عانت مهنة #الخدمة_الاجتماعية عن مدى أهميتها وتأثيرها من خلال التدخل المهني مقارنة مع التخصصات الأخرى كالطب مثلا والذي يكون إثبات الفعالية فيه من نواحي متعددة . وبناء على ذلك كانت الدراسات القائمة على الأدلة والبراهين ومايسمى بالعائد المهني . ومن أشهر النماذج العلاجية في ذلك يتبع
العلاج الأسري والذي أثبتت الدراسات المتعددة مدى فعاليته في الاضطرابات المرتبطة بالقلق مثل رهاب الظلام، رهاب المدرسة، القلق العام، واضطرابات الوسواس القهري ،فقدان الشهية العصابي لدى المراهقين ،الاضطرابات العاطفية، والكحول، والمواد المخدرة، سوء المعاملة، واضطراب السلوك .يتبع
واضطراب السلوك، والانحراف واضطرابات الطفولة السلوكية والعاطفية، العنف المنزلي، والمرض، والاضطرابات الجسدية، والأمراض العقلية الشديدة. بالاضافة للنزاعات الأسرية ، وهذه الفعالية ليست في إزالة المشكلة أو تخفيفها . بل قامت دراسات متعمقة وخاصة فيما يخص الاضطرابات النفسية والعقلية
في مدى كون تحسن الحالة يؤدي إلى تقليل الجرعات العلاجية أو تقليل الاصناف الدوائية الموصوفة وبالتالي تقليل التكلفة المالية . وهذه الدراسات عملت فيما يخص فعالية العلاج الأسري مع مرضى الفصام العقلي وخاصة أن الأدوية الموصوفة عالية التكلفة ولها الآثار المتعددة مع طول الاستخدام .
ولو قسنا ذلك مستقبلا حول التبعات للخصخصة في المجال الصحي وترشيد الاستهلاك وتحقيق جودة الحياة لوجدنا أن الاهتمام بالعلاج الاسري مهم جدا من هذه الناحية والمبني على الدراسات المتعددة والمنشورة في المجلات العالمية المتخصصة . @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...