أsمaء
أsمaء

@a175286

15 تغريدة 17 قراءة Jul 07, 2021
ثريد عن الشاعرة والصحابيّة " الخنساء "
الشخصية المحببة لقلبي دائمًا وابدًا ❤️
من هي الخنساء؟ :
هي تماضر بنت عَمّرو السلمية صحابيّة وشاعِرة من أهل نجد (575م - 645م) ، أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت ، اشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قُتِلا في الجاهلية ، ولُقبت بالخنساء بسبب إرتفاع أرنبتي أنفها .
أسلمت في عام ( 8 هـ - 630 م ) وهي في طلائع شيخوختها لم تقل عن الخمسين ولم تزيد عن الستين ، عندما قدمت على النبي مع قومها بني سُليم وأعلنت إسلامها و إيمانها لعقيدة التوحيد وحسن إسلامها.
نُقطة التحول في حياة الخنساء :
هي فجيعتها بفقد اخويها معاوية وصخر ، و كانت الخنساء في أول أمرها تقول البيتين والثلاثة ، حتى قُتِل أخواها ، فَضلت تبكيهما حتى خلافة عمر ، وخصوصاً أخيها صخر ، فقد كانت تحبه حباً لا يوصف ، ورثته رثاء حزيناً وبالغت فيه حتى عُدت أعظم شعراء الرثاء.
ويغلب على شِعر الخنساء البكاء والتفجع والتكرار لأنها سارت على وتيرةٍ واحدة تميزت بالحزن والأسى وذرف الدموع ، وبرغم من أنها كانت شاعرة متمكنة من اللغة ولها قصائد كثيرة إلا أن شهرة الخنساء قد ذاعت وانتشر صيتها من خلال مراثيها لأخيها صخر التي ذاعت وتداولها الناس في الجاهلية .
وتقول في رثائها :
بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها
بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها
على صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
إِذا ما النابُ لَم تَرأَم طِلاها
فَتى الفِتيانِ ما بَلَغوا مَداهُ
وَلا يَكدى إِذا بَلَغَت كُداها
حَلَفتُ بِرَبِّ صُهبٍ مُعمِلاتٍ
إِلى البَيتِ المُحَرَّمِ مُنتهاها ...
وقد أجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن أمرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها ، و أنشدت في سوق عكاظ بين يدي النابغة الذبياني وحسان بن ثابت " رائيتها " التي رثت بها صخر .
قذًى بعينكِ أمْ بالعينِ عُوَّارُ
أمْ ذرَّفتْ اذْخلتْ منْ اهلهَا الدَّارُ
 كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ
فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ
تبكي لصخرٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْ
وَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ
حتى نهاية القصيدة وأنصحكم بقرائتها ...
فاعجبهُ شِعرُها فقال لها النابغة الذبياني : ( إذهبي فأنتِ أشعرُ من كل ذات ثديين ، ولولا أن هذا الأعمى (كنية الأعشى الأكبر) أنشدني قبلك لفضلتك على شعراء هذا الموسم ، و كان بشار يقول إنه لم تكن امرأة تقول الشعر إلا يظهر فيه ضعف،
فقيل له: والخنساء كذلك؟
فقال: تلك التي غلبت الرجال
و سُئل جرير عن أشعر الناس فأجابهم:
أنا،لولا الخنساء
قيل: فيما فضل شعرها عنك ؟
قال:بقولها :
إن الزمان وما يفنى له عجبُ
أبقى لنا ذنبًا واستؤصل الرأس
و روي في طبقات الصحابة ،وفي السيرة النبوية إعجاب الرسول بشِعرها واستزادته من انشادها وهو يقول:
" هيه يا خناس !، ويومي بيده "❤️
عندما استشهد أولاد الخنساء الأربعة في القادسية قالت : (الحمد لله الذي شرفني بقتلهم ، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته). بعد ما أسلمت الخنساء كانت من النساء الصابرات المحتسبات وهذه عظمة الإسلام ❤️
ماتت الخنساء رضي الله عنها سنه 24 هـ ، عمرت إلى أن ادركت نصر الإسلام المبين
و كان موتها في عامها الحادي والسبعين .
قالت الخنساء في رثاء أخيها :
يذكّرني طلوعُ الشمسِ صخرًا
وأذكرهُ لكلِّ غروبِ شمسِ
ولولا كثرةُ الباكينَ حولي
على إخوانهمْ لقتلتُ نفسي .
من أكثر الأبيات القريبة لقلبي 💛
وأيضاً قالت :
فأقسمُ لو بقيتَ لكُنْتَ فينا
عديداً لاَ يكاثرُ بالعديد
و لكنَّ الحوادثَ طارقاتٌ
لهَا صرفٌ علَى الرَّجلِ الجليدِ
أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا
أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى
أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ
أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا
طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ
سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا
إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ
إِلى المَجدِ مَدَّ إِلَيهِ يَدا
الخنساء

جاري تحميل الاقتراحات...