7 تغريدة 88 قراءة Jul 07, 2021
يُحكى عن
اعتاد شاب جميل الوجه والمظهر اسمه نرجس "نرسيسيوس" باليونانية
أن يذهب كل يوم لينظر ويتمتع بحسن صورته ع انعكاس مياه البحيرة،كان يستغرق في تأمل صورته
لدرجة أن سقط ذات يوم في البحيرة وغرق
وفي المكان الذي سقط فيه ذلك الشاب نبتت زهرة نعرفها نحن باسم
النرجس
وطبعا نرجس اسم مُذكر قديماً عند اليونايين وهو فتى أسطوري جميل الوجه ، نظر صورته في الماء فعشقها ، وظل يتأملها إلى أن مات ، ونبت مكان موته زهرة حملت اسمه ، فعربناها إلى نرجس وقد جاءتنا عن طريق الفرس ، وهي زهرة صفراء
وعندما مات الشاب جاءت حوريات الغابات إلي ضفاف تلك البحيرة العذبة المياه فوجدتها قد تحولت إلى مستودع لدموع مالحة
فسألت الحوريات هذه البحيرة:لِمَِ تبكين؟
ردت البحيرة:ابكي ع نرجس
عندئذٍ قالت الحوريات للبحيرة:لاغرابة فنحن أيضاً كنا نتملى من جمال هذا الشاب
فأنت لم تكوني الوحيدة التي تتمتع بجماله
فسألتهن البحيرة:هل كان نرجس جميلاً؟
فردت الحوريات بدهشة:من المفترض أنكِ تعرفين جمال نرجس أكثر منا!!!!
فقد كان ينظر إليكِ ليتمتع هو بجماله يومياً
فسكتت البحيرة لفترة ثم قالت: إني أبكي على نرجس، غير أني لم أنتبه قط إلي أنه كان جميلاً
أنا أبكي عليه لأنه في كل مرة تقولون أنتم أنه كان ينحني فوق ضفتي ليتمتع هو بجماله، كنت أرى أنا في عينيه طيف جمالي
معروف عن نرجس أنه أسطورة حب الذات التي انتهت بالفناء ، لكن في الجانب الخيالي من القصة
كل منهما كان يرى جماله في الآخر هل هذا هو احد معاني الحب يا ترى؟ طبعاً لا لانه كل هذا من وحي الخيال.

جاري تحميل الاقتراحات...