𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

58 تغريدة 94 قراءة Jul 07, 2021
⭕️ الحرب المصرية الحبشية
ثلاثة حملات بثلاثة معارك بثلاثة هزائم "العدوة - جونديت -جورا"
عندما استعان اسماعيل بالاتراك والجراكسة والأمريكان والأوروبيين في قيادة القوات كانت النتيجة الهزيمة
عندما تحارب دون أن تعلم شيء عن طبوغرافية المكان وتضاريسه وليس لديك معلومات كافية
👇👇
١-🔴 اسماعيل يقرر غزو الحبشة
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘 الحملات الثلاث .. وكمين العدوة ومعارك جونديت والجورا
يتعجب الكثير من المتابعين للمشهد السياسي الحالي من سوء العلاقات بين مصر وإثيوبيا ودا لأنه البلدين دول مافيش اي علاقات بينهم لا ثقافية ولا دينية ولا تاريخ مشترك فالكل بيرجع سوء
٢-العلاقات للصراع على مياه النيل وده تفكير سظحي
لكن في الواقع ان الصراع له جذور تاريخية قديمة.. تعالوا ترجع شوية بالتاريخ للوراء ونشوف ايه اللي حصل بين حكومة مصر في عهد "الخديوي اسماعيل" وبين حكومة الحبشة في عهد الأمبراطور"يوحناس الرابع"
كان محمد علي باشا والي مصر زي ماعرفنا قبل
٣- كدا له رغبات توسعية في حكم مصر والبلاد المجاورة وعلشان كدا أسس جيش نظامي حديث على احدث الطرز العسكرية المعروفة في الوقت دا واستجاب لرغبات السلطان العثماني في انه يرسل حملات عسكرية لأخضاع اقاليم زي الحجاز واليونان وغيرها
ولما توغل بالجيش في مناطق السودان كان له رغبة في اخضاع
٤-اقليم الحبشة للسيطرة على منابع النيل
لكن ماكانش عنده الفرصة الكافية
وفي عهد حفيده الخديوي اسماعيل ابن ابراهيم باشا امتد النفوذ المصري للسيطرة على مواني البحر الأحمر "مصوع" و"سواكن" ودا كان بموافقة اوروبية "انجلترا وفرنسا" وكمان بموافقة الباب العالي بعد ما دفع الخديوي اسماعيل
٥- رشاوي وهدايا كتير للحصول على الموافقات دي
🔘المعركة الاولى..العدوة
في عام 1863 استجاب الخديوي اسماعيل لإغراءات جنرال فرنسي اسمه "بيسون" في اخضاع اقليم الحبشة واقامة منطقةكبيرة لزراعة القطن تحميها مصر
وفي العام التالي ارسل حملة عسكرية محدودة استطاع من خلالها الجنرال بيسون اقامة
٦-مراكز ارسالية تبشيرية كاثوليكية في مناطق عديدة شرق السودان وداخل الحبشة (ودا كان غرضه الحقيقي)
ودا لفت نظر انجلترا اللي ارسلت للخديوي اسماعيل تعلن عدم رضاها على غزو الحبشة فتوقفت الحملة لكن بعد ما أقلقت السلطات الحبشية بقيادة ملكها "تيودوروس الثاني" اللي ارسل للخديوي يعلن
٧- استنكاره من نشاط مصر التوسعي ويطالبه بالجلاء عن اقليم "سنهيت" باعتباره ارض حبشيه احتلتها مصر
وقبض تيودوروس الثاني على قساوسة الأرساليات الأجنبية داخل بلاده (بروتستانت وكاثوليك) وكمان اعتقل القنصل الأنجليزي في الحبشة وسجنهم
فاعترضت انجلترا وطالبت ملك الحبشة بالإفراج عن رعاياها
٨-ولكنه رفض رغم تكرار النداءات والمحاولات
فاضطرت انجلترا لتجريد حملة عسكرية سنة 1868م لتحرير رعاياها وساعدها الخديوي اسماعيل عسكريا ولوجستيا وسمح لها باستخدام مواني واراضي السودان
بل وتوغل معها بالجيش المصري وسيطر على أراضي كتيرة في القرن الأفريقي (الصومال دلوقتي) وأعالي النيل في
٩-أوغندا
ودا زود من قلق الأحباش
وفي عام 1872 تولى حكم الحبشة "يوحناس الرابع" خلفا لتيودور وبدأ فاصل جديد في سوء العلاقات بين مصر والحبشة
بدأ "يوحناس الرابع"حملة رأي عام في أوروبا ضد مصر بمساعدة أحد المغامرين الأنجليز (مرتزقة) واسمه "جون كريكهام"
وقال يوحناس
⁃ ان سيطرة المصريين
١٠- على مواني ساحل البحر الأحمر بيمنع بلاده من التقدم والأزدهار وبيخلى تمن السلع المستوردة غالية الثمن في بلاده
وفي الواقع هوا كان عايز موضع قدم على ساحل البحر عشان كان عايز يستورد سلاح يستخدمه ضد المتمردين عليه وضد القوات المصرية
فقام المغامر الأنجليزي بضم بعض المناطق التابعة
١١- للحكم المصري شرق السودان لصالح ملك الحبشة وبدأ تحصيل الضرايب منها باسم الملك
فأرسل الخديوي اسماعيل انذار اخير لملك الحبشة يطالبه بالجلاء عن الأقليم اللي احتله جنود كريكهام وإلا سيضطر الى التدخل العسكري
واجتمع الخديوي اسماعيل مع مسيو "ويرنر منزنجر" وكان قنصل فرنسا في "مصوع"
١٢-وعينه الخديوي محافظ لمدينة مصوع ومنحه لقب “باشا”واللي اقنع الخديوي اسماعيل بتجريد حملة عسكرية ضد الحبشة لتأديب "يوحناس" وهوّن على الخديوي امر غزو بلاد الحبشة لعدم كفاءة قواتها بالمقارنة طبعا بالجيش المصري النظامي
وفعلا ارسل الخديوي حملة في ديسمبر 1874 مكونة من 1500 عسكري ومنح
١٣- قيادتها "لمنزنجر" باشا نجحت اول الأمر في اعادة احتلال مدينة "سنهيت" ورفعت عليها العلم المصري وتقدمت داخل الأراضي الحبشية
سمع الأحباش بتقدم القوات المصرية فنصب رجال قبيلة “الدناقل” الموالين لملك الحبشة “كمين” للقوات المصرية قرب مدينة العدوة داخل الأراضي الحبشية في نوفمبر 1875
١٤-وبالفعل سقطت فيه القوات المصرية البالغ عددها 2000 عسكري فأفنوهم عن أخرهم بما فيهم قائدهم "منزنجر" باشا وغنموا اسلحتهم وذخيرتهم بالكامل
ولم ينجو منهم زي مابيقول المؤرخ عبد الرحمن الرافعي
⁃"إلا النذر اليسير"
🔘 المعركة الثانية .. معركة جونديت
ومن ناحية تانية تقدم فيلق تاني من
١٥- الجيش المصري مكون من 3200 عسكري بقيادة الكولونيل "سورون أراندروب" (وهو من القادة الكونفدراليين المدحورين في الحرب الأهلية الامريكية التي وضعت أوزارها قبل تسع سنوات) لنجدة الفيلق الأول واستطاع التوغل لمسافة كبيرة لغاية مدينة "جونديت"
ووصلت الأخبار ليوحناس ملك الحبشة اللي تقدم
١٦- بأكثر من 30 ألف عسكري بقيادة "ألولا شلاقة" اللي انفصل بجزء كبير من الجيش الاثيوبي وقام بتطويق الجيش المصري قبل اقترابه من مدينة العدوة
ولما وصلت الأنباء للكولونيل "أراندروب"قائد الفيلق فطلب من ملك الحبشة وقف القتال واعتبار نهر “الجاش” بمثابة حدود فاصلة بين ممتلكات الحبشة ومصر
١٧-وطبعا ماردش عليه ملك الحبشة بالكلام وقرر يرد بطريقة عملية
وتمت المعركة في 15 نوفمبر 1875 تحت جنح الليل بالقرب من قلعة "أدي" هاجم "ألولا" مؤخرة الجيش المصري وتقدم يوحنا من الأمام فوقعت العساكر بين طرفي (كماشة) اثيوبية الأمر اللي أدى في صباح اليوم التالي إلى مذبحة للقوات المصرية
١٨- لم ينج منها سوى نحو 300 جندي انسحبوا إلى مصوع مع قليل من قياداتهم
مات الكولونيل أراندروب وكتير من قيادات الجيش وغنم الأحباش في المعركة دي واللي سموها معركة (جونديت) حوالي 2200 بندقية و 16 مدفع لسة فيه 2 منهم في الساحة الكبرى لمدينة "أكسوم" اللي هيا تعتبر العاصـمة التـاريخية
١٩- للحـبشـة وعرق الأمـهـرة
كمان اثيوبيا المعاصرة أطلقت اسـم "جونديت" على أعلى وسـام عسـكري تخليدا لذكرى المعركة
🔘 المعركة الثالثة .. معركة جورا
ووصلت الأنباء للقاهرة فاتضايق الخديوي اسماعيل جدا وراح الجامع الأزهر وطلب من المشايخ هناك تكثيف الدعاء للجيش المصري وطلب النصر
٢٠-وقرر تجريد حملة جديدة لأستعادة الكرامة والرد على هزائم "العدوة" و"جونديت" وتأديب يوحناس وألولا شلاقة
ولأنه كان ميّال لأستخدام القيادات الأجنبية في الجيش .. فأسند قيادة الجيش للجنرال "ويليام لورانج" واللي كان (من القادة الكونفدراليين المهزومين في الحرب الأهلية الأمريكية) واللي
٢١- كان بيدور على اي عمل عسكري في اي بلد بعد الهزيمة في بلاده
وطبعا كانت مصر فرصة كبيرة بالنسبة له .. منحه الخديوي لقب باشا واسند له قيادة حملة من 15 ألف جندي وارسل معاها ابنه "حسن باشا" قائد عسكري بعد رجوعه من ألمانيا اللي كان بيدرس فيها العلوم العسكرية ونزل خبر الحملة في جريدة
٢٢-الوقائع المصرية بتاريخ ديسمبر1875
•“عُلم مما سبق أن أمة الحبشة صدرت منها أفعال وحشية وتجاوزوا حد الاخلال بالامنية فى الحدود المصرية فأُجبرت الحكومة الجليلة الخديوية على إرسال فرقة عسكرية إلى الحدود الحبشية وقد تعين فيها بمأمورية أركان الحرب حضرة دولتلو حسن باشا ثالث الأنجال
٢٣-السمية الخديوية المأذون فى الحضور الى هنا من المانيا المشتغل فيها منذ مدة بالفنون الحربية وحيث تأهب للسفر كان الله معه وقد مدت فى يوم السبت من الأسبوع الماضى بسراية عابدين السنية مائدة من حضرة جناب الخديوى الأفخم دعى إليها كل من حضرات أعضاء عائلته الكريمة وأعاظم الأُمراء
٢٤-والمأمورين الملكية وأكارم ضباط الجهادية"
وكان مأمور الحملة الى الحبشة المرادي (قائد ميدان يعني) البكباشي "أحمد عرابي"
وصلت الحملة لميناء "مصوع" في اواخر يناير 1876 وبدأ القادة في الأتصال بالدناقل وشراء ولاءهم بالمال زي ما عمل محمد علي باشا في قتاله ضد الوهابيين زمان
في حين بدأ
٢٥-"يوحناس" الرابع في حشد الأحباش ضد الجيش المصري بإعلانه ان الحرب دينية وقتال مقدس لحماية المسيحية في اراضي الحبشة
فاستطاع حشد أكثر من 25 ألف مقاتل (المصادر الأثيوبية بتقول 100 ألف) بقيادة "ألولا شلاقة" قائد معركة جونديت ومعاه الأنجليزي جون كريكهام قائد للمدفعية واللي استطاعوا
٢٦-مهاجمة الجيش المصري في سهل جورا وتطويقه من جميع الجهات وقصف اغلب قواته بالمدفعية وإعمال القتل في باقي القوات باستخدام اسلحة تعتبر بدائية بالنسبة لأسلحة الجيش المصري
ووقع كتير منهم في القتل بسبب الأنسحاب العشوائي ومن المنسحبين أو الهاربين من ميدان القتال كان الجنرال وليم لورانج
٢٧-و"حسن باشا" ابن الخديوي وكتير من القادة الأمريكان
وفي صباح اليوم التالي قرر الأحباش التخلص من 600 اسير مصري قبل العودة من ميدان القتال فقتلوهم بدم بارد
ونسيب البكباشي "أحمد عرابي" يكلمنا شوية عن انباء معركة "جورا" اللي شهدها بنفسه وتقريبا ماحدش من المؤرخين المصريين اتكلم عنها
٢٨-غيره
فيقول عرابي
•” لما سارت حملة الجيش المصرى إلى الحبشة كنت أنا العبد الفقير إلى الله مأمورا لهذه الحملة فى عهدتى عشرة آلاف حيوان من الجمال والخيل والبغال وأغلبها أخذته الحكومة من المصريين غصبا وبلا ثمن هى وعلفها من الفول والشعير والذرة والتبن الذى أخذته الحكومة أيضا من
٢٩-الأهالى بلا عوض.. كان الخديوى إسماعيل قد أسند قيادة الحملة إلى "راتب باشا" سردار العساكر المصرية وأمره بصفته قائد عموم الحملة بأن يكون مقيدا برأى خواجة أمريكى هو الجنرال "لورنج" رئيس أركان حرب العساكر المصرية كما كان معظم رجال أركان الحرب معه من بنى جلدته “الأمريكية” أما جميع
٣٠-الآلايات (الكتائب يعني) فمن الأمراء والباشاوات والجركس إلا واحدا فقط يدعى "محمد بك جبر" لا وزن لرأيه معهم ولا اعتناء"
من مذكرات أحمد عرابي – طبعة الهيئة العامة لقصور الثقافة 2011 ورجعوا المتبقيين من مجزرة جورا الى مدينة "مصوع" في شهر مايو 1876 ومنها الى ركبوا الى ميناء السويس
٣١-استقبلهم الخديوي اسماعيل في سرية تامة عشان يضمن ان ماحدش فيهم يتكلم في الموضع دا بعد فقدان الحملة لأكثر من 8500 جندي مابين قتيل أو مفقود في اراضي الحبشة
بالأضافة لخسائر مادية تفوق 3 مليون جنيه. وحاول اخفاء خبر الهزيمة المنكرة على المصريين والأوروبيين عشان مايفقدش مصداقيته ولا
٣٢-احترامه في عيون شعبه وعيون ملوك وامراء اوروبا والديانة اللي أصبحوا بيطاردوه في كل محفل سياسي
وتحدث مشكلة كبيرة بين الخديوي ومشايخ الأزهر اللذين اتهمهم ان دعواهم ماكانتش مستجابة
وبينتشر الخبر طبعا وبيروح للباب العالي وبيكون أحد مسامير تم دقها في نعش الخديوي الى جانب الديون
٣٣-والتدخل الأجنبي في شئون مصر وبيتم عزله عن حكم مصر وتوليه ابنه الخديوي توفيق في 1879م
أما بقا في الحبشة وبعد الأنتصار الكبير استطاع امبراطورها يوحناس الرابع توحيد بلاده والقضاء على المتمردين ضد حكمه لأول مرة في تاريخ الحبشة وحصل كمان على لقب "أسد يهوذا" وملك الملوك
كما حصل
٣٤- "ألولا شلاقة" قائد الجيش على لقب “أسد جورا” وتم منحه العديد من الأوسمة والشرف العسكري الأثيوبي
ولكن بالرغم من الأنتصارات الكبيرة للجيش الأثيوبي نلاقي ان اقصى ما استطاع انه يحققه من نجاح انه منع تقدم القوات المصرية داخل أراضيه وكمان نجح في استعادة السيطرة على المدن اللي تم
٣٥- احتلالها قبل كدا لكن مافكرش انه يهاجم المدن والمواني اللي كانت تحت حكم المصريين في شرق السودان
وبالذات المواني اللي كان عايز يسيطر على واحدة منهم وبرغم الهزيمة فضل الجيش المصري مسيطر على مواني ساحل البحر الأحمر الغربي من السويس الى بربرة في الصومال حتى الغزو الأيطالي للحبشة
٣٦- في الحرب العالمية الأولى
وعلى النطاق السياسي
تسببت الهزائم المنكرة في اضطراب العلاقات بين المصريين والأحباش حتى العصر الحديث وأدت أيضا الى انفصال القيادة الروحية للكنيسة الحبشية عن الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية بعد تبعية لأكثر من 1800 سنة
وعلى النطاق الشعبي
تكونت قطيعة بين
٣٧- الشعبين تمثلت في اساطير "سيف بن ذي يزن" في مصر واسطورة "هيلا ميكال" في الحبشة واللي بيحملوا كثير من الضجر ضد الشعبين
ويعود أحمد عرابي من الحبشة محملا بكثير من الضيق والحزن على الجيش المصري وما اصابه ويتهم قادة الجيش الأمريكان بالخيانة
وبيوصف القتال في مذكراته بيقول
٣٨-•"وفى هذه الأثناء أى أثناء الثلاثة أشهر التى عسكر جنود الحملة فى بلدة مصوع قبل بدء القتال كان أحد المبشرين الفرنساويين فى بلاد الأحباش يتردد كل يوم على الجنرال الأمريكى "لورنج" رئيس الأركان فى الحملة المصري
أما السبب فقد ظل خفيا علينا إلى أن اتضح جليا حينما فوجئنا عند بدء
٣٩- القتال يوم 13 سبتمبر 1876 بجميع الضباط الأوربيين والأمريكان يلقون طرابيشهم الرسمية على أرض القتال ويرتدون القبعات الإفرنجية ويربطون حول أعناقهم مناديل بيضاء كإشارة خفية تميزهم عن غيرهم من العساكر المصرية وتحفظهم من الحراب الحبشية عند التلاحمات القتالية حيث أخذ عساكر "يوحنا"
٤٠-ملك الحبشة يضربون حرابهم المدببة فى عسكرنا المتعبة إلا من كان منا على رأسه قبعة أو حول عنقه منديلا أبيض أما من أسرع يركض بجواده للهرب فكان مثل "راتب باشا" قائد عموم الحملة المصرية وهو جركسى الجنسية أو مثل "حسن باشا" ابن الخديوى الذى هرب هو الآخر على فرسه كالرهوان مع الجنرال
٤١-الأمريكى رئيس الأركان بعد أن تسبب بخيانته لنا فى الهزيمة والخذلان
🔘 اليوزباشي "محمد أفندي" الذي استشهد في حرب الحبشة الثانية
عاش اليوزباشي محمد أفندي الذي استشهد في حرب الحبشة الثانية في عصر الخديو إسماعيل وهو العصر الذي زادت فيه مساحة مصر لنحو 50 ألف ميل مربع أضيفت لمساحتها
٤٢-جراء توسعات الخديو إسماعيل في إفريقيا
كان الخديوي إسماعيل يؤمن بأن أمن الإسكندرية بمصر يبدأ من تأمين منابع النيل في إفريقيا
لذا أقام نقطة عسكرية عند الدرجة الجغرافية 30 شمالي خط الاستواء بالقرب من بحيرة فيكتوريا في الوقت الذي كان يدرس محمد أفندي فيه بمدرسة البيادة "المشاة"
٤٣-الحربية والتي أسسها محمد علي باشا
كما تمت السيطرة على خليج عدن في عام 1873م وتأمين المقاطعات الواقعة ما بين النيل والبحر حتى الصومال وهرر في إثيوبيا التي كانت تقطنها منذ الأزل القبائل العربية
استشهد اليوزباشي محمد أفندي برتبة ملازم حاليا وهو شاب في الحرب الثانية عام 1875م
٤٤-كما تدل وثيقته حيث جرفت الأودية وبحيرات النهر الفرعية جثته وكان من ضمن فرقة برنجي بيادة 25 التي دخلت غمار الحرب التي جزم المؤرخون أنها لم تسفر عن منتصر بين الطرفين وإن كانت قد خلفت آلاف القتلي من الطرفين الأحباش والمصريين
المؤرخ إلياس الأيوبي الذي ذكر وقائع الحربين أكد في عرضه
٤٥- للحرب الثانية التي خاض غمارها الشهيد محمد أفندي
⁃ أنه لا يوجد منتصر في حرب تولى قيادة الجيش المصري فيها الأتراك والشراكسة وبعض الأوروبيين والأمريكان وتمت تنحية المصريين فيها عن تولي أي قيادة
وأكد الأيوبي في كتابه
⁃أن مصر إذا بكت دمعا سخيا على أولادها الذين ضحت بهم في
٤٦- الأودية السحيقة جراء جهل قوادهم الأتراك والشراكسة فإن الحبشة وان تغنت بالفوز في "قرع" لم تجد بدا من البكاء بدل الدمع دما"
وأضاف
أن الحبشة بلغ عدد قتلاها في منطقة "قرع" التي دارت فيها بعض المواقع الحربية 5 آلاف ناهيك بالجرحى والذين فروا فلم يبلغوا ديارهم إلا معطوبين مؤكدا أن
٤٧- الخبراء أكدوا أن "يوحنا الحبشي" خسر نصف جيشه في المعركة مع المصريين الذين كان يتولى شأن قيادتهم في الحرب الأتراك والجراكسة والأمريكان والأوروبيين
استقل محمد أفندي منذ 140 سنة إحدى السفن الثمانية للوصول إلى "مصوع" بإريتريا والتي كانت بدورها محافظة مصرية يقوم حاكم مصر بتولية
٤٨-محافظها من أبناء المصريين الذين نقلوا إليها كل أسباب الحضارة والتمدن وأدوات النقل الحديثة ومنها البريد والسفن البخارية الحديثة
فهو لم يشهد وقائع الحرب الأولى التي نشبت بسبب إصرار يوحنا الحبشي على الاستيلاء على منفذ وميناء له في البحر الأحمر الذي كان تحت السيطرة المصرية مما أدى
٤٩-لاشتعال الحرب بينه وبين الخديوي إسماعيل
شاركت سفن "الدقهلية - دمنهور - الرحمانية - القصير - الحديدة - كوفيت"
بالاضافة لسفينة "مسير" في نقل الجنود المصريين للوصول إلي مصوع في وقائع الحرب الثانية ولا ندري أي سفينة استقلها الشهيد محمد أفندي للوصول إلى محافظة مصوع
إلا أن التاريخ
٥٠- يؤكد أنه كان من ضمن 4 لآيات من فرقة البيادة التي كان من ضمنها الشهيد محمد أفندي فيما كانت رئاسة الحرب للأتراك والشراكسة والأجانب
المصريون أمثال الشهيد محمد أفندي الذين كانوا وقودا للحرب المستعرة كانوا إما جنودا وإما ضباطا مأمورين أو تم تنحيتهم من تولي الأمور القيادية أمثال
٥١- الثائر أحمد عرابي
الذي تمت تنحيته من رئاسة حركة النقل في الحرب رغم أن الأجانب شهدوا بنبوغه العسكري في وقائع الحبشة وكان من ضمن من نجوا من الحرب المستعرة
لم يمتلك الشهيد محمد أفندي أي حظوظ في الحياة لا العمر الطويل مثل والدته مسعدة التي كانت تحمل ورقة مكتوب عليها اسمه كشهيد
٥٢- ولاحظ وقوع الحبشيات في هواه
حيث أنقذ وقوع عشق الحبشيات لبعض الضباط المصريين من مصير القتل والخصي والفتك بأجسادهم وهم في الأسر كما تقول وقائع ووقصص الحرب المنثورة في المراجع التاريخية
نجاة عرابي رفيق الشهيد محمد أفندي في حرب إثيوبيا ومشاهدته لظلم الأتراك والشراكسة والأجانب ضد
٥٣-الجنود والضباط المصريين من الأسباب القوية التي جعلته يقرر الثورة فيما بعد كما يقول المؤرخون وهي الثورة التي أفشلها تدخل الانجليز في مقاليد مصر عام 1882
في الحرب كان محمد أفندي راضخا للأوامر التي كانت متضاربة بين قادة الجيش المصري من الأجانب والأتراك والشراكسة
فرغم أن التعليمات
٥٤- كانت واضحة وهي مجابهة يوحنا في منطقة مفتوحة والعودة لمصوع في إريتريا ثانية
فإن قائد الجيش التركي "راتب باشا" أصر على سلك طريق وعر للوصول إلى قرع التي شهدت أولى وقائع الحرب الثانية والتحصن فيها والتي أدت إلى موت الكثيرين ومنهم محمد أفندي وهو الموت الذي حوله لاسم يوضع كشهيد على
٥٥-السركي الذي تسلمته السيدة "مسعدة" والدته التي كانت تقيم بمديرية البحيرة
وكان السركي يضم نتيجة لشهور وأيام السنوات لمدة تصل لنحو 10 سنوات بدأت من عام 1890م حتى 1889م حيث تم وضع الشهور فيها لاستلام نقدية تقدر بـ833 مليما الأربعاء من الأسبوع الأول من كل شهر كانت تتسلمها مسعدة
٥٦-والدته حتى وفاتها في عصر الخديوي توفيق
تمت بحمد الله
الخلاصة حبيت اقول للناس والخبراء الحربيين هنا محدش عنده واحد على مليون من المعلومات التي لدى الرئاسة والدولة والحرب مش فسحة ولالعبة كل شيء مدروس هي خطوات الخطوة الأخيرة دي بتاع الريس نسكت بقا ونحط في بؤنا جزمة
شكرا🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...