د. عبدالرحمن إبراهيم النصار
د. عبدالرحمن إبراهيم النصار

@alnassar_kw

7 تغريدة 29 قراءة Jul 08, 2021
إيران تحاول جاهدة للسيطرة على العشائر السورية على امتداد الحدود العراقية، وتعمل بكل ما أوتيت من قوة لتشييع هذه العشائر أو ضمها لمشروعها التوسعي، وقد نجحت قبل ذلك في شراء ذمة الخائن نواف البشير، والذي باع دينه لإيران مقابل المال وقام بتشكيل لواء الباقر ثم ميليشا (أسود العشائر)
استطاعت إيران ضم "أبي رغال" المدعو نواف البشير وهو شيخ عشيرة البقارة، والذي فقد بسبب خيانته كثير من جاهه بين أبناء هذه العشيرة الكريمة، وهو يحاول اليوم جاهدا لتمكين إيران من احتلال الشرق السوري ونشر التشيع وبناء الحسينيات، وكل ذلك "بسعره" .
وسبب تصميم إيران على تشييع تلكم العشائر أو استمالتها هو فشلها ومنذ أكثر من أربع سنوات في تأمين طريق الموت (طهران-بغداد-دمشق)، إذ لا زالت المقاومة السورية من أبناء هذه المنطقة ومنذ أكثر من أربع سنوات تقطع الطريق وتقتل الكثير من مليشيا العصابات النصيرية والإيرانية التي تمر من خلاله
بعد فشل إيران من تأمين الطريق بدأت باستراتيجية جديدة خبيثة، وذلك بقلب المساجد لحسينيات وتغيير أسماء الشوراع والمعالم بما يتناسب مع وجهها الطائفي وبمساعدة بعض المنتفعين الخونة كـ"نواف البشير" وغيرهم الذين باعوا دينهم بدنياهم وهذا ما تريد إسقاطه على البادية السورية
والأمل بعد الله منعقد على الغيارى من شباب العشائر في البادية والمنطقة الشرقية في إفشال هذه المخططات الخبيثة والتعامل مع كل خائن بما يليق به والتمسك بعقيدة التوحيد والدين الحنيف وطرد أذرع الفرس من مناطقهم وتطهيرها منهم ونصرة دينهم، فلا مكان لهم فيها أبدا.
والبادية الممتدة من ريفي السويداء ودمشق جنوبا مرورا بريفي حمص وحماة وسطا حتى جنوب الرقة ودير الزور شرقا تعتبر الثقب الأسود المليشيات الإيرانية والسورية كما تعتبر أكبر عملية استنزاف لإيران وحلفائها منذ بداية عام 2018 حتى الآن.
أما الدول العربية والإسلامية فقد تركت الحبل على الغارب، وباتت متفرجه تجاه الأنشطة الإيرانية التي تهدف للتغيير الديموغرافي والديني في سوريا والعراق وللأسف، ولم يدعموا العشائر المستهدفة في هذا المخطط ولو حتى بالمال لتغنيهم عن الإغراءات الإيرانية .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

جاري تحميل الاقتراحات...