في رأيي مصطلح (قطب الحديث) أولى بالإطلاق على الراوي الذي تلتقي عنده طرق الحديث الواحد، من مصطلح (مدار الحديث)؛ فالقطب يدور المدار ومن فيه حوله.
ويشهد لهذا، قول الدارقطني:
مدار الحديث على ابن سمعان، وهو ضعيف.
قال: (مدار الحديث [على] ابن سمعان)=
ويشهد لهذا، قول الدارقطني:
مدار الحديث على ابن سمعان، وهو ضعيف.
قال: (مدار الحديث [على] ابن سمعان)=
وقول الخليلي:
فمثل صخر بن محمد الحاجبي عن الليث، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الطير لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه [ص:205] فمن نظر إليه ممن لا معرفة له حكم بصحته؛ لأنه عن الزهري , ويعرف ذلك من رزقه الله حظا في هذا الشأن , بمعرفة كل رجل بعينه=
فمثل صخر بن محمد الحاجبي عن الليث، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الطير لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه [ص:205] فمن نظر إليه ممن لا معرفة له حكم بصحته؛ لأنه عن الزهري , ويعرف ذلك من رزقه الله حظا في هذا الشأن , بمعرفة كل رجل بعينه=
إلى أن يبلغوا إلى الإمام الذي يكون عليه مدار الحديث , ويبحث عن أصل كل حديث ومن أين مخرجه فيميز بين الخطأ والصواب".
فوصف ملتقى الطرق بـ(الذي يكون [عليه] مدار الحديث)، وليس مدار الحديث.
وقول ابن حجر:
"وأنّ مدار الحديث على صفوان بن سليم…".
فوصف ملتقى الطرق بـ(الذي يكون [عليه] مدار الحديث)، وليس مدار الحديث.
وقول ابن حجر:
"وأنّ مدار الحديث على صفوان بن سليم…".
وممن تابعهم على هذا الإطلاق: المعلِّمي اليماني، فقال:
"ويشتدّ بحيث يدلّ أنّ الراوي المضطرب الذي (مدار الحديث عليه) لم يضبِط".
"ويشتدّ بحيث يدلّ أنّ الراوي المضطرب الذي (مدار الحديث عليه) لم يضبِط".
وممّن خالفهم فجعل الراوي هو المدار: المناوي، فقال:
"انفرد به من الثقات: ضمرة، وهو مدار الحديث".
والذي يكون عليه المدار هو: القطب،
وهو "أصل صحيح يدل على الجمع. يقال: جاءت العرب قاطبة، إذا جاءت بأجمعها.
ومن الباب القطب: قطب الرحى، لأنه يجمع أمرها إذ كان دوره عليها.=
"انفرد به من الثقات: ضمرة، وهو مدار الحديث".
والذي يكون عليه المدار هو: القطب،
وهو "أصل صحيح يدل على الجمع. يقال: جاءت العرب قاطبة، إذا جاءت بأجمعها.
ومن الباب القطب: قطب الرحى، لأنه يجمع أمرها إذ كان دوره عليها.=
ومنه قطب السماء، ويقال إنه نجم يدور عليه الفلك. ويستعار هذا فيقال: فلان قطب بني فلان، أي سيدهم الذي يلوذون به. مقاييس اللغة (5/ 105).
جاري تحميل الاقتراحات...