Abdulrahman | عبدالرحمن
Abdulrahman | عبدالرحمن

@Du7me

15 تغريدة 166 قراءة Oct 04, 2021
ثريد | 📖
أصغر طفل ، حُكم عليه بالإعدام ! رغم براءته
.
.
كم من أشخاص تم سجنهم وهم ابرياء يقبعون سنوات وسنوات ينتظرون حتفهم ، إما على كُرسي كهربائي أو حُقنة سُم قاتلة او رمياً بالرصاص ، نستعرض قصة الطفل " جورج ستني " .
- جورج ستني | George Stinney
.
.
طفل أمريكي أُعتبر أصغر طفل حُكم عليه بالاعدام في تاريخ امريكا في ولاية كارولينا الجنوبية ، حيث كان عُمره 14 عاماً ونصف حتى أن الكرسي الكهربائي كان جداً كبيراً عليه ، وكانت تُهمته أنه قتل طفلتين " بيتي بينيكر 11 عاماً و ماري تايمس 8 اعوام ".
القصة تعود في شهر مارس عام 1944 عندما خرجتا الفتاتين لـ احد بساتين الورود وفي طريقهم هُناك منزل لـ أحد الأسر الفقيرة ، وهو بيت جورج المظلوم الصغير ، إختفت الفتاتين وعندما إقتربت الساعه لـ 7.30 صباحاً.
إجتمع الكثير من الرجال وكانوا يمشون بجانب احد الحواري الضيقة فوجودو اثاراً غريبة مقص على العشب ودراجتا الفتاتين ثم الجثتين ملقاة وبها بعض الرضوض والكسور.
جسدآن وعظام مهشمة وشبه طعنات مُتفرقة بأنحاء الجسد ، كانت هذه تفاصيل الحادثة عند مشاهدة الجثتين الملقاة ، لم يجدوا ذلك السلاح الفتاك الذي يُحدث هذا الضرر الكبير في الجسد ، وهذا دليل على أن الفتاتين تلقوا نوعاً من التعذيب قبل مفارقة الحياة.
بدون أي سوابق إنذار اجتمع بعض الرجال أمام منزل الأسرة الفقيرة وأخذو معهم " جورج ستني " ، حيث تم احتجازه ، وقد تم الابلاغ أن المظلوم الصغير قد إعترف حسب ما كُتب في القضية ، تبين أن اجواء العنصرية سادت على القضية بأكملها ، لم تستطع الاسرة دفع التكاليف لمحامي للمجاراة في القضية.
تم ترحيل جورج الأب من المدينة بالإجبار ، وخسِر وظيفته ومنزله ايضاً ، لك أن تتخيل ياعزيزي القاريء كمية القهر الذي وصل لهُ هذا الأب في أقل من يوم خسر كُل شيء ولم يرى إبنه ولم يستطع أن يفعل شيئاً حيال كُل ما جرى.
بدأت المحاكمة لجنة محلفين من اصحاب البشرة البيضاء ، حيث أن القرار لم يأخذ جدلاً أو وقتاً كبيراً الكل أجمع أن جورج مّذنب ويجب إعدامه فوراً بالكرسي الكهربائي ، لا نفي ، لا استئناف ، قرار سريع في المحكمة، هتافات عنصرية ، الكثير أبدى سعادته بالقرار ، فقط لأنه من ذوي البشرة السمراء!!
بالرغم من أن هناك قِلة قليلة عارض مثل بعض المنظمات والكنائس وخِطاب من قِس الكنيسة السمراء وايضاً تم رفضه ، ورُغم الإنكار من الصبي نفسه المُتكرر أنه غير مُذنب ، وبدون اي شهود دفاع ، حكم القاضي حُكماً قطعياً بإعدامه دون رحمة.
أتى يوم المحاكمة ونجد صغيرنا المظلوم يٌمسك ب يده كتاباً للإنجيل ، وبما أن الكرسي لم يكُن بحجمه والاربطة على كتفيه ليست بمقاسه ، وضعوا كتابه تحته كي يصل رأسه إلى خوذة الكرسي ثلاث صعقات في اربعة دقائق كانت كافية لـ صعق ماتبقى من من أمنيات البراءة والطفولة لـ ذلك الصبي
أُعدم جورج.
لم تشفع كُل علامات البراءة المكسوة على وجهه ، والدموع المتناثرة على خديه ، ذلك الخُذلان من المجتمع الأبيض الذي حكم وبشكل نهائي بـ صعق طفولته بشكل مُريع جداً !!
وبسبب هذا الحكم ، ها نحنُ نكتب عن أصغر شخص يُحكم عليه بالإعدام ، فقط بسبب بعض العُنصرية بذلك الوقت !
عام 2004 ، شخص ما يُدعى جورج فريرسون ، قرأ موضوع في أحد الصُحف حول اعدام جورج ستني ، ومعه تكفل محاميان إثنان ب إعادة فتح القضية مرة اخرى ، بمساعدة مشروع الحقوق المدنية والعدالة التصالحي.
تم تقديم المُذكرة في عام 2014 وتم الحكم ببراءة جورج المظلوم ، عندها قررت المحكمة أنه لم يتلقى المحاكمة العادلة ، وأن كل الاعترافات مِنه تمت بالإجبار ، وأنه كان بريئاً وُظلم ظلماً بسبب التفرقة العُنصرية في ذاك الوقت.
حقاً لقد كان صغيراً ، ولو أنه كان حياً لكان زوجاً وجداً لبعض الأحفاد.
إنتهى الثريد.
- إذا اعجبك الثريد ، ياليت تسوي له رتويت وأكون من الشاكرين 🌻
.
- ثريداتي ايضاً أنزلها على سناب شات بطريقة جميلة ، إذا أنت من مستخدمي سناب شآت شرفني
- snapchat.com
- اشوفكم في ثريد آخر قريباً.

جاري تحميل الاقتراحات...