تكونت القوات العربية من حوالي خمسة آلاف محارب، أغلبهم من قوات الشريف ناصر بن علي، وقبائل الحويطات بقيادة الشيخ عودة أبو تايه، والرولة، والشرارات، وكانت بتخطيط الأمير فيصل. لم يكن لبريطانيا علم بتفاصيل الحملة، رغم مشاركة الضابط البريطاني توماس إدوارد لورانس فيها.
بدأت الحملة في وادي السرحان، بهدف تضليل القوات العثمانية، وانطلقت في نهاية حزيران نحو العقبة، مشتبكة مع القوات العثمانية على الطريق، كان أبرزها معركة بالقرب من الحامية العثمانية في أبو اللسن يوم ٢ تموز، حيث قُتل فيها ما يقارب ٣٠٠ جندي عثماني وألماني ونمساوي وسُجن ١٦٠ منهم،
بينما لم يخسر الجانب العربي سوى شهيدين ووقع بعضهم جرحى. هذا الانتصار مهد لدخول القوات العربية العقبة وتحريرها يوم ٦ تموز.
هذا المشهد من فيلم لورنس العرب الصادر عام ١٩٦٢، والذي رغم وجود العديد من المغالطات التاريخية فيه المجحفة بحق العرب (وغيرها مثل الدمج بين معركة أبو اللسن والدخول إلى العقبة في نفس المشهد)، إلا أنه يبقى واحد من أكثر الأفلام السينمائية نجاحاً في القرن العشرين.
#الثورة_العربية_الكبرى
#الثورة_العربية_الكبرى
الجدير بالذكر أن هذه المشاهد حقيقة وتم تصويرها قبل اختراع الصور المنشأة بالحاسوب، وهذه البلدة المبينة في الفيديو تم بناءها على شاطئ في اسبانيا لتبدو وكأنها العقبة.
جاري تحميل الاقتراحات...