عبدالعزيز المقبل
عبدالعزيز المقبل

@AzizSapphire

15 تغريدة 58 قراءة Jul 05, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذه السلسلة من التغريدات ساتحدث عن ما يدور بخصوص منظمة اوبك و إدارة أسواق النفط العالمية و المرحلة الدقيقة التي تمر بها في هذه الأوقات
ليس سرا ان العالم ككل بما فيه الدول من داخل اوبك و من خارج اوبك و بل كبرى الدول العظمى لجأت الى المنظمة لإنقاذ الأسواق النفطية اثناء ازمة كورونا
و تتربع المملكة العربية السعودية على رئاسة هذه المجموعة المسماة اوبك + بطبيعة وضعها و امكاناتها في هذه الأسواق
في أوقات متعددة ذكرت القيادة السعودية بانها في مهمة لإنقاذ الصناعة النفطية ( و ليس سوق النفط فحسب ) و من هنا اصبح التوافق العالمي متفقا على هذه المهمة .
اود ان اوضح اين تتجه البوصلة السعودية النفطية ( انقاذ الصناعة النفطية ) و ليس التحرك من اجل تحسن الأسعار دولار او عشرة او عشرين
في ضمن الاتفاقية لمنظمة اوبك هناك لجنتين
* اللجنة التقنية الفنية ( لمراقبة خفض الإنتاج و الإلتزام )
* اللجنة الوزارية ( و التي تبحث القرارات االعملية و تفعيلها )
🔴🔴🔴 تنبيه 🔴🔴🔴
لا توجد هناك لجنة لمتابعة النموذج الأستثماري او العملي لكل دولة !!
حققت المنظمة بقيادة المملكة العربية السعودية و مشاركة روسيا كرئيس مشارك عدة نجاحات ابرزها
١- خفض المخزونات التجارية النفطية العالمية
٢- تحقيق تقارب كبير بين العرض و الطلب في الأسواق
٣- التعامل مع السوق بشكل اقرب و أدق و ذلك بعقد اجتماعات شهرية
٤- اضافة مرونة كبيرة للمنتجين
الصناعة النفطية في العالم اجمع تمر بأزمة اقرب ان تكون ازمة مصيرية منذ عام 2016 .. الأزمة ليست ازمة سعر البرميل بل هي ازمة في كل سلاسل القيمة للصناعة النفطية
* قطاع المنبع
* قطاع المشاريع
* قطاع التكرير
* قطاع التسويق و الأسعار
و فوق كل هذا يتم تهديدها باستمرار بالاستغناء عنها
قطاع المنبع خلال العشر سنوات الماضية يشهد انحدار في قيمة الاستثمارات التي يستطيع هذا القطاع اجتذابها
شركات الاستكشافات و التنقيب و المسح و الانتاج كلها تتقلص احجامها و تتضائل اعمالها
قطاع المشاريع و المنشآت النفطية اصبح ايضا غير قادر على اجتذاب الكثير من رؤوس الأموال بشكل يدفعة الى الإستمرار و هذه ازمة تهدد الكثير من المنشآت النفطية العالمية
قطاع المصافي و التكرير خلال الثلاث سنوات الماضية يشهد اغلاقات لعدد مخيف من المصافي التكريرية لعدم جدوى ربحيتها في العالم ... في امريكا وحدها حدود عشرون مصفاة اغلقت خلال الثلاث سنوات الماضية
عودة الى إتفاق اوبك :---
تختلف الدول المنتجة في نماذج الأعمال و تختلف في النموذج الأستثماري و لكن لا احد يتدخل في ذلك فكل دولة لها السيادة في تنفيذ اعمالها بحسب الطريقة التي تراها مناسبة لمواردها و امكاناتها و لكن ! الاتفاقية لا تتدخل في ذلك
اليوم و بعد التحسن الكبير في الأسواق العالمية للنفط سعريا سنرى الكثير من نماذج الأعمال و الاستثمار لكل دولة تنظر لهذه المرحلة بشكل مختلف . الا انه و بغض النظر عن كل نموذج تظل الصناعة النفطية لم تتعافى بشكل كامل بل لم تتعافى بشكل مطمئن بعد
اليوم و مع إعلان السكرتارية العامة لمنظمة اوبك تاجيل الاجتماع الى وقت لاحق تبادر لي ان التقارب يسير بشكل افضل
اود ان اذكر ايضا باوجه الشبه بين الحالة الإماراتية و الحالة السعودية
* الإمارات غير مقتنعة بمستوى الانتاج المرجعي / السعودية ايضا غير راضية بمستوى الإنتاج المرجعي
* الإمارات غير راضية عن مستوى الانتاج الاحتياطي الغير مشغل / و السعودية ايضا غير راضية عن مستوى الاحتياطي غير مشغل
تستمر المجموعة في اداء اتفاقية بشكل مميز و سنراقب مستجدات الأمور بشكل مكثف و لكن الصناعة النفطية العالمية هي المعيار الاجود لاداء المجموعة
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...