𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

47 تغريدة 27 قراءة Jul 05, 2021
الجيش المصري العظيم
⭕️ الجيش المصري خاض 955 معركة لم يهزم إلا في 12 فقط
بطولات الجيش المصري ممتدة امتداد التاريخ موثقة على جدران المعابد والبرديات ومدونة في المخطوطات التاريخية ويشهد لها العالم أجمع وهذه البطولات المجيدة في تاريخ مصر القديم وتاريخها الحديث
2️⃣ الجزء الثاني
👇👇
١-🔘 حرب المكسيك سنة 1863 دعما للإمبراطور ماكسيميليان الاول المدعوم من فرنسا
دفعت هذه البطولات "نابليون الثالث" ملك فرنسا عام 1863 ليرجو "سعيد باشا"والي مصر في ذلك الحين أن يمده بألاي من الجنود المصريين والسودانيين في حربه على "المكسيك" فقبل سعيد باشا رجاء نابليون غير أنه لم يرسل
٢-له سوى أورطة مؤلفة من "453"جنديا بين ضباط وصف ضباط وعسكر لمعاونته في حربه على المكسيك
عندما شرع الأمير"عمر طوسون" في توثيق بطولة "الأورطة المصرية" في المكسيك من خلال كتابه
•بطولة الأورطة المصرية السودانية في حرب المكسيك
والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة الجيش
٣-المصري
بدأ بالأسباب التي دفعت إلى هذه الحرب والتي تجلّت في إساءة حكومة المكسيك لمعاملة كثير من رعايا فرنسا وإنجلترا وإسبانيا ونهبت أموالهم كسبب ظاهر للحرب
ويكمل"طوسون" أن الغرض من هذه الحرب والذي كان أسره "نابليون الثالث" في قرارة نفسه ويرمي إليه هو "تأسيس حكومة ملكية كاثوليكية
٤- في المكسيك" ليضمن بذلك وجود التوازن في هذه البلاد من نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية
لذا عقدت الحكومات الثلاث النية على استخدام القوة المسلحة للحصول على مطالب رعاياها ووجهت كل منها حملة إلى المكسيك سنة 1861م ولكن الخلاف احتدم بين هذه الدول فسحبت إنجلترا وإسبانيا جنودهما من
٥-المكسيك في أبريل 1862م وقامت فرنسا وحدها بأعباء هذه الحرب إلا أن مناخ المكسيك الحار وطبيعة أراضيها الجبلية الذي تنتشر فيه الحمى الصفراء والدوسنتاريا فتكت بالجنود الأوروبيون على عكس ذوي البشرة السمراء الذين تميزوا بحصانة طبيعية ضد هذين المرضين وكان هذا السبب هو العامل الأساسي
٦- الذي دفع "نابليون الثالث" ليرجو "سعيد باشا" والي مصر ليمده بألاي من الجنود المصريين والسودانيين
تكونت الأورطة المصرية السودانية من أربعة بلوكات وهي من
⁃"ألاي المشاة التاسع عشر" وقد اشتركت في حرب المكسيك من عام1863 إلى عام 1867م ففي 8 يناير 1863م أقلعت النقْالة الفرنسية
٧- "لاسين
La Seine" بهذه الأورطة من الإسكندرية مرورا ب"طولون" حتى وصلت بها إلى "فيرا كروز" وهي أكبر ميناء في المكسيك في 23 فبراير بعد رحلة استغرقت 47 يوما وقد مات منها أثناء السفر سبعة جنود وكانت بقيادة البكباشي "جبرة الله محمد أفندي" ووكيله اليوزباشي "محمد الماس أفندي" وجاء في
٨- التقارير الفرنسية عنها:
•أنها كانت ذات ملابس حسنة وسلاح جيد وهيئة أنيقة واستعداد عسكري يثير إعجاب كل من يراها
إلا أن سلاحهم كان يختلف عن السلاح الفرنسي من حيث استخدام الذخيرة فوزعت عليهم القيادة الفرنسية أسلحة فرنسية وأودعت أسلحتهم في المخازن ثم إعادتها إليهم عند رجوعهم إلى
٩- مصر
تميز جنود الأورطة المصرية السودانية بشجاعتهم البالغة وبراعتهم في الرماية ولذلك أعتمدت عليهم القيادة الفرنسية في العمل بالمواقع التي كانت الجنود الفرنسية لا تستطيع المقام فيها فصدوا غارات غارات العصابات التي كانت تجوس خلال هذه الديار وتشن الغارات على قوافل المؤن والذخيرة
١٠-وعلى المخافر التي بها قليل من الحرس وقبل مباشرة هذه الأورطة العمل في 11 مارس 1863م أصدر الجنرال الفرنسي قائد الحملة على المكسيك قرارا بتكميل ما ينقص الأورطة من الضباط وترقية بعض أفرادها ليسدوا هذا النقص وأرسلت هذه الترقيات إلى مصر لتعرض على الخديوي "إسماعيل" لاقرارها وعرضت
١١-الترقيات على الخديوي وأقرها وأعادها الديوان الخديوي إلى نظارة الجهادية المصرية بتاريخ 8 أكتوبر 1864 للعلم واتخاذ إجراءات
الترقية وبعد اتخاذ إجراءات ترقيتهم ومخاطبة نظارة الجهادية للديوان الخديوي
رد الديوان الخديوي للمرة الثانية على خطاب نظارة الجهادية
•علم من إفادة ديوان
١٢-الجهادية الوارد بتاريخ 10 أكتوبر 1864 م نمرة 20 أن عرائض الترقية الخاصة بالصاغقول أغاسي واليوزباشي والثمانية الملازمين السابق ترقيتهم ليحلوا محل الناقصين من ضباط العساكر السودانية المرسلة في العهد الأول إلى مكسيكا عرضت على الحضرة الخديوية ووافقت عليها وقد أرسلت إلى مكسيكا وهذا
١٣-للعلم
ما كادت الأورطة تستقر ببلاد المكسيك حتى صدرت الأوامر لها وللكتائب الأجنبية وفرق المتطوعين من المكسيكيين الفرنسيين بتطهير الأراضي الحارة من زمرة اللصوص الذين كانوا يعيثون فيها فسادا وفي الوقت الذي حوصرت فيه مدينة"بوبيلا puebla"وهي المدينة الثانية في الأهمية من مدن المكسيك
١٤- في 23 فبراير 1863 إلى17 مايو 1863م واستسلمت حاميتها المؤلفة من 26 جنرالا و900 ضابط و12 ألف جندي كان من اللازم الاحتفاظ بالمواصلات التي كان المكسيكيون يحاولون دوما قطعها بين الساحل وهذه المدينة وكانت الأورطة السودانية المصرية من أهم قوات صيانة المواصلات في الأراضي الحارة حتى
١٥- قال القائد العام في "فيراكروز" عن جنودها
•"أن ليس لديه إلا ما يبديه بشأنهم إلا الإطراء والثناء من كل الوجوه"
ثم استخدم قسم من من الذين وقعوا في الأسر من "بوبيلا" في أشغال السكة الحديد وكان كثيرا ما يزعجهم المكسيكيون فدعت الحالة إلى تكليف بلوك ونصف بلوك من الأورطة لحراستهم
١٦- والدفع عنهم فقاموا بذلك خير قيام وتقدمت الأعمال تقدما سريعا
ىفي مايو 1863م فجعت الأورطة المصرية بوفاة قائدها البكباشي "جبرة الله محمد أفندي" على إثر إصابته بالحمى الصفراء فخلفه القائد الثاني لها الصاغ "محمد الماس أفندي" بعد أن منح رتبة البكباشي وجاء تأبين السلطة الفرنسية له
١٧-أنه كان على جانب كبير من دماثة الأخلاق والتحلي بصفات عسكرية نادرة وأنه كان محترما من الجميع لسلوكه الحسن وقيامه بواجباته على الوجه الأكمل وتقديره ما على عاتقه من المسئوليات
وفي 21 يونيو 1863 أقيم في "فيراكروز" قداس حضره القائد العام ومثلت فيه جميع السلطات العسكرية والمدنية
١٨-فعهد إلى الأورطة المصرية السودانية القيام بمهام التشريفات وبعد انتهاء الاحتفال استعرضت في
أكبر ميادين المدينة وتقديرا لما قاموا به من بطولات كافأ القائد العام المارشال "فوريه Forey" الأورطة وأمر في 28 سبتمبر 1863أن تؤلف منهم كتيبة الجنود الذين يسمون "برنجي نفر" فألفت منهم هذه
١٩-الكتيبة وبلغ عددها ربع عدد الأورطة وأمر بمنح كل فرد من أفرادها 65 "سنتيما" يوميا بما
يوازي "2.5 جنيه تقريبا" وأن يُميزوا بشارات صفراء توضع على أذرعتهم فترك هذا الأمر أثرا عظيما في نفوسم وفي نفوس ضباطهم ودل على عظيم عناية القيادة الفرنسية بهم وتقديرها لجدارتهم واستحقاقهم كما
٢٠-امتدح قائد "فيراكروز" بسالة جنود الأورطة في التقرير الذي أرسله إلى القائد العام بشأن معركة عسكرية وقعت في 2 أكتوبر 1863 قائلا
•"لقد كلل هذا القتال رءوس المصريين الذين قاموا بأعبائه بأسمى أكاليل الفخر فانهم لم يبالوا بالنار المنصبة عليهم من الأعداء وردوهم وهم يزيدون في العدد
٢١- عليهم تسع مرات على أعقابهم مدحورين"
وقد بلغ عدد الوقائع التي خاضت الأورطة غمارها في المكسيك إلى ثمانية معارك عام1863وفي 22 أبريل1864 كتب قائد "فيراكروز" إلى القائد العام يقول
•"لقد سلك المصريون والسودانيون مسلكا برهن على بطولتهم فقاتلوا عددا يربو على عددهم أضعافا مضاعفة
٢٢-ولبثوا محتفظين بما بلغوا من قبل من الدرجة السامية من الشجاعة"
وهذه البسالة والصمود لجنود الأورطة دفعت القائد العام لأن يكتب في تقريره إلى وزارة الحربية الفرنسية في 12 يوليو 1864 عقب قتال دارت رحاه في تلك الفترة مشيدا ببأسهم ومواجهتهم قائلا
• "إن هؤلاء المصريين والسودانيين
٢٣-الذين لا تسمح نفوسهم أن يبقى الأسير حيا قد أسرفوا في القتل وأنى لم أرى في حياتي مطلقا قتالا نشب بين سكون عميق وفي حماسة تضارع حماستهم .. فقد كانت أعينهم وحدها هي التي تتكلم وكانت جرأتهم تذهل العقول وتحير الألباب حتى كأنهم ما كانوا جنودا بل أسود"
وخص المارشال اليوزباشي "حسين
٢٤- أحمد" والملازم "فرج الزيني" والجاويشية "حديد فرحات" و "مرجان الدناصوري" والأنباشي "الحاج عبدالله حسين باشا" والجندي "سودان كباشي" لما قدموا من بسالة وثبات في المعارك التي خاضوها يفوق كل التوقعات
وقرر المارشال منح الأنباشي "عبدالله حسين باشا" وساما عسكريا لبسالته التي أبداها
٢٥-في الواقعة التي حدثت يوم 12يوليو 1864والجرح العميق الذي أصيب به وعدد القتلى الذين أجهز عليهم ولطعنه بحربة بندقيته "سنكة" جنديا مكسيكيا فلما نشبت به رفعه بها وذراعيه غير مثنية وكان عدد الأعداء في هذه المعركة ستة أمثال جنود الأورطة
كتب قومندان الأورطة "محمد الماس أفندي" عام 1864
٢٦- إلى الخديوي "إسماعيل" تقريرا بالمعارك التي خاضوا غمارها
فلما علم الخديوي ما أحرزته من المجد العسكري وما امتازت به من الشجاعة والإقدام أعلن رضاه التام وأرسل بكتاب إليهم في 24 أكتوبر 1864 يقول فيه
•"الى محمد الماس أفندي وكيل الأورطة المصريةالسودانية بالمكسيك عرضت على مسامعنا
٢٧-عريضتكم المحتوية على الأخبار التي حصلت منكم ومن ضباط الأورطة من الثبات والإقدام في الحرب أمام من قابلكم وما أبديتموه من الشجاعة والمهارة وما توجه به الالتفات إليكم من الدولة الفرنسية ولقد ارتحنا غاية الارتياح لما ظهر منكم حيث حافظتم على الشرف الذي حصلتم عليه من الحكومة المصرية
٢٨- واستوجبتم أنتم ومن معكم من الضباط جميل الثناء والحمد على ما بدا منكم وقد صدرت أوامرنا على عرائض الضباط الذين ترقوا بدلا من الناقصين وها هي مرسلة إليكم لتسلموا كل عريضة إلى صاحبها مع تبليغهم جميعا شكرنا لحسن صدقهم"
ووقعت في أيام 21 إلى 24 يناير1865 ثلاث معارك عظيمة اشتركت فيها
٢٩-الأورطة المصرية السودانية ببسالتها المعتادة قال عنها القائد العام للقوات الفرنسية في تقريره لقيادة الجيش الفرنسي
•من الصعب العثور على كلام يمكن التعبير به عن بأس هذه الأورطة البارعة وبسالتها وصبرها على الحرمان واحتمال المشاق وحميتها في إطلاق النيران وجلدها في المشي فلقد قام
٣٠- كل جندي من جنودها في هذه الوقائع الثلاث بواجبه خير قيام وكل جندي من جنود الأورطة يستحق المدح والثناء"
وفي 27 فبراير 1865 رأى الخديوي "إسماعيل" أن يرسل أورطة أخرى إلى المكسيك لتحل محل الأورطة الأولى فأرسل إلى "جعفر باشا" حكمدار السودان العام لتجهيز أورطة من ألف جندي من خيرة
٣١-الجنود المشهود لهم بالكفاءة وحُسن المظهر والبسالة في ميادين القتال لإرسالها إلى المكسيك
وفي 2 مارس 1865م درات رحى معركة طاحنة قتل في معمعتها الميجور مارشال قائد الفرقة الفرنسية وفي هذه الواقعة أنعم على الأنباشي "مرجان مطر"
والعساكر
رمضان كوكو
علي إدريس
أنجلو سودان
كوكو سودان
٣٢-بأوسمة عسكرية ونوط بأسمائهم كما أنعم الخديو "إسماعيل" بالوسام "المجيدي" من الدرجة الرابعة على الميجور مارشال مكافأة له على عنايته بشئون الأورطة قبل أن يعلم بوفاته
في بداية عام 1866 لم تكن الأورطة المصرية السودانية الجديدة قد سافرت إلى المكسيك لمجاوزة مدة تجهيزها الحد المألوف
٣٣-كما أن الحرب في المكسيك أوشكت أن تضع أوزارها وأن الأورطة التي بها قد دنا رجوعها إلى الوطن
وفي ليلة 25 يوليو 1866 هاجمت فرقة مؤلفة من 200 مكسيكي نقطة يحتلها 26 جنديا من جنود الأورطة المصرية السودانية ورغم أن الهجوم عليهم كان فجأة مع قلة عددهم فقد استمرت رحى الحرب الدائرة إلى
٣٤- الخامسة صباحا .. ثم انسحب العدو تاركا خمسة من القتلى وعددا كبيرا من الجرحى وقال عنهم القومندان في المكسيك
•"لقد استحقت الفرقة المصرية السودانية جزيل المدح والثناء لسلوكها العجيب وقد نال اثنان من جنودها وسام الحرب وهما "بخيت إبراهيم الشربيني" و "بخيت بركة"
وتم تسليمهم
٣٥- الأوسمة في 15 أغسطس 1866 في الاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطور "نابليون الثالث" ثم حدثت بعد ذلك عدة وقائع بلغ بها عدد المعارك التي اشتبكت فيها الأورطة إحدى عشرة معركة في سنة 1866 وتقرر في العام 1866 جلاء الجيوش الفرنسية التي في المكسيك فأخذت تنسحب من 13 يناير سنة 1867 وتم جلاؤها
٣٦- في 12 مارس من نفس العام
شاركت الأورطة المصرية السودانية في 48 واقعة حربية خلال الفترة التي قضتها في المكسيك من 23 فبراير 1863م الى12 مارس1867م
أي أربع سنوات وسبعة عشر يوما وفازت على أعدائها في جميع المعارك مع أنها كانت دائما أقل منهم عددا وعندما بدأت الأورطة بالرحيل أبحرت من
٣٧- "فيراكروز" في 12 مارس 1867م ووصلت إلى "سانزير" ثم إلى "باريس" في أواخر شهر أبريل وكانت مدة إقامتها في باريس تحت قيادة المارشال قائد الحرس الإمبراطوري فقدمها بنفسه إلى الإمبراطور "نابليون الثالث" وكان معه "شاهين باشا" ناظر الجهادية المصرية وزين الإمبراطور صدور عدد كبير من
٣٨-ضباطها وجنودها
وسام "لا كروا دي لاليجيون دونور" أو وسام "الحرب" وهنأ الإمبراطور قائد الأورطة البكباشي "محمدألماس أفندي" بمقدرة عساكره وأهليتهم ووزع على المصابين الكثير من المكافآت أما البكباشي "محمدألماس أفندي" الذي كان حائزا لرتبة "شفالييه دي لا ليجيون دونور" منذ 20 أبريل
٣٩- 1867م فقد مُنح وسام
"لا كروا دوفسييه" وهو من أرفع الأوسمة العسكرية الفرنسية ثم غادرت الأورطة فرنسا ووصلت إلى الديار المصرية وعددها 313 بعد أن كانت 453 حيث خسرت 140 نفسا وفي 28 مايو 1867م استعرض الخديو "إسماعيل" الأورطة في فناء قصر "رأس التين" بالإسكندرية
وفي مساء هذا اليوم
٤٠- أقام لها "لطيف باشا" ناظر البحرية حفلة حافلة ترأسها "شريف باشا"جمعت ضباط الأورطة والضباط الفرنسيين المقيمن بالإسكندرية والمارين بها وحضرها قنصل فرنسا العام وموظفو القنصلية وقائد الأسطول الفرنسي وكثير من عظام الضباط المصريين وكانت قاعة الاحتفال مزينة بالإعلام الفرنسية والمصرية
٤١-وفي اليوم التالي أرسل الخديوي "إسماعيل" إلى ناظر الجهادية الترقيات إلى ضباط وضباط الصف بالأورطة المصرية السودانية نظير الخدمات الجليلة القيمة التي قاموا بأعبائها في المكسيك والتي ترفع مجد "مصر" وشرف جيشها العظيم
مرفق صورة وثائق نادرة عن الأورطة المصرية بالمكسيك
٤٢-🔘 قالوا عن الجيش المصري وجنوده
• قال نابيليون بونابرت:
(لو كان عندى نصف هذا الجيش لغزوت العالم)
•قال كلوت بك الطبيب الفرنسى
(ربما يعد المصريين أصلح الأمم لأن يكونوا من خيرة الجنود ومن صفاتهم العسكرية الإمتثال للأوامر والشجاعة والثبات عند الخطر والتذرع بالصبر فى مواجهة
٤٣- الخطوب والمحن والإقدام على المخاطرة والإتجاه إلى خط النار وتوسط ميادين القٍتال بلا وجل ولا تردد
• قال المارشال سيمور قائد البحرية الإنجليزية أثناء حرب الإسكندرية تعقيبا على سرعة المدفعية المصرية فى الرد من الفتحات التى تم تدميره
- رائع أيها المصرى المقاتل
٤٤-•قال نابليون الثالث بعد حرب المكسيك قبل أن تصل الكتيبة المصرية إليهم
- لم نحظ بانتصار واحد وبعد أن وصلت الكتيبةالمصرية لم نمن بهزيمة واحدة
• قال مارشال فورية القائد العام للحملة الفرنسية فى المكسيك
- أنى لم أر فى حياتى مطلقا قتالا نشب بين سكون عميق وفى حماسةتضارع حماستهم
٤٥-فقد كانت أعينهم وحدها هى التى تتكلم وكانت جرأتهم تُذهل العقول وتُحير الألباب حتى لكأنهم ما كانوا جنودا بل أسودا
•قال البارون بوالكونت وقد أذهلته معارك الجيش المصرى فى سوريا
- إن المصريين هم خير من رأيت من جنود
تمت بحمد الله
الى اللقاء باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...