٣-المصري
بدأ بالأسباب التي دفعت إلى هذه الحرب والتي تجلّت في إساءة حكومة المكسيك لمعاملة كثير من رعايا فرنسا وإنجلترا وإسبانيا ونهبت أموالهم كسبب ظاهر للحرب
ويكمل"طوسون" أن الغرض من هذه الحرب والذي كان أسره "نابليون الثالث" في قرارة نفسه ويرمي إليه هو "تأسيس حكومة ملكية كاثوليكية
بدأ بالأسباب التي دفعت إلى هذه الحرب والتي تجلّت في إساءة حكومة المكسيك لمعاملة كثير من رعايا فرنسا وإنجلترا وإسبانيا ونهبت أموالهم كسبب ظاهر للحرب
ويكمل"طوسون" أن الغرض من هذه الحرب والذي كان أسره "نابليون الثالث" في قرارة نفسه ويرمي إليه هو "تأسيس حكومة ملكية كاثوليكية
٤- في المكسيك" ليضمن بذلك وجود التوازن في هذه البلاد من نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية
لذا عقدت الحكومات الثلاث النية على استخدام القوة المسلحة للحصول على مطالب رعاياها ووجهت كل منها حملة إلى المكسيك سنة 1861م ولكن الخلاف احتدم بين هذه الدول فسحبت إنجلترا وإسبانيا جنودهما من
لذا عقدت الحكومات الثلاث النية على استخدام القوة المسلحة للحصول على مطالب رعاياها ووجهت كل منها حملة إلى المكسيك سنة 1861م ولكن الخلاف احتدم بين هذه الدول فسحبت إنجلترا وإسبانيا جنودهما من
٥-المكسيك في أبريل 1862م وقامت فرنسا وحدها بأعباء هذه الحرب إلا أن مناخ المكسيك الحار وطبيعة أراضيها الجبلية الذي تنتشر فيه الحمى الصفراء والدوسنتاريا فتكت بالجنود الأوروبيون على عكس ذوي البشرة السمراء الذين تميزوا بحصانة طبيعية ضد هذين المرضين وكان هذا السبب هو العامل الأساسي
٩- مصر
تميز جنود الأورطة المصرية السودانية بشجاعتهم البالغة وبراعتهم في الرماية ولذلك أعتمدت عليهم القيادة الفرنسية في العمل بالمواقع التي كانت الجنود الفرنسية لا تستطيع المقام فيها فصدوا غارات غارات العصابات التي كانت تجوس خلال هذه الديار وتشن الغارات على قوافل المؤن والذخيرة
تميز جنود الأورطة المصرية السودانية بشجاعتهم البالغة وبراعتهم في الرماية ولذلك أعتمدت عليهم القيادة الفرنسية في العمل بالمواقع التي كانت الجنود الفرنسية لا تستطيع المقام فيها فصدوا غارات غارات العصابات التي كانت تجوس خلال هذه الديار وتشن الغارات على قوافل المؤن والذخيرة
١٢-الجهادية الوارد بتاريخ 10 أكتوبر 1864 م نمرة 20 أن عرائض الترقية الخاصة بالصاغقول أغاسي واليوزباشي والثمانية الملازمين السابق ترقيتهم ليحلوا محل الناقصين من ضباط العساكر السودانية المرسلة في العهد الأول إلى مكسيكا عرضت على الحضرة الخديوية ووافقت عليها وقد أرسلت إلى مكسيكا وهذا
١٥- قال القائد العام في "فيراكروز" عن جنودها
•"أن ليس لديه إلا ما يبديه بشأنهم إلا الإطراء والثناء من كل الوجوه"
ثم استخدم قسم من من الذين وقعوا في الأسر من "بوبيلا" في أشغال السكة الحديد وكان كثيرا ما يزعجهم المكسيكيون فدعت الحالة إلى تكليف بلوك ونصف بلوك من الأورطة لحراستهم
•"أن ليس لديه إلا ما يبديه بشأنهم إلا الإطراء والثناء من كل الوجوه"
ثم استخدم قسم من من الذين وقعوا في الأسر من "بوبيلا" في أشغال السكة الحديد وكان كثيرا ما يزعجهم المكسيكيون فدعت الحالة إلى تكليف بلوك ونصف بلوك من الأورطة لحراستهم
١٧-أنه كان على جانب كبير من دماثة الأخلاق والتحلي بصفات عسكرية نادرة وأنه كان محترما من الجميع لسلوكه الحسن وقيامه بواجباته على الوجه الأكمل وتقديره ما على عاتقه من المسئوليات
وفي 21 يونيو 1863 أقيم في "فيراكروز" قداس حضره القائد العام ومثلت فيه جميع السلطات العسكرية والمدنية
وفي 21 يونيو 1863 أقيم في "فيراكروز" قداس حضره القائد العام ومثلت فيه جميع السلطات العسكرية والمدنية
١٩-الكتيبة وبلغ عددها ربع عدد الأورطة وأمر بمنح كل فرد من أفرادها 65 "سنتيما" يوميا بما
يوازي "2.5 جنيه تقريبا" وأن يُميزوا بشارات صفراء توضع على أذرعتهم فترك هذا الأمر أثرا عظيما في نفوسم وفي نفوس ضباطهم ودل على عظيم عناية القيادة الفرنسية بهم وتقديرها لجدارتهم واستحقاقهم كما
يوازي "2.5 جنيه تقريبا" وأن يُميزوا بشارات صفراء توضع على أذرعتهم فترك هذا الأمر أثرا عظيما في نفوسم وفي نفوس ضباطهم ودل على عظيم عناية القيادة الفرنسية بهم وتقديرها لجدارتهم واستحقاقهم كما
٢٢-ولبثوا محتفظين بما بلغوا من قبل من الدرجة السامية من الشجاعة"
وهذه البسالة والصمود لجنود الأورطة دفعت القائد العام لأن يكتب في تقريره إلى وزارة الحربية الفرنسية في 12 يوليو 1864 عقب قتال دارت رحاه في تلك الفترة مشيدا ببأسهم ومواجهتهم قائلا
• "إن هؤلاء المصريين والسودانيين
وهذه البسالة والصمود لجنود الأورطة دفعت القائد العام لأن يكتب في تقريره إلى وزارة الحربية الفرنسية في 12 يوليو 1864 عقب قتال دارت رحاه في تلك الفترة مشيدا ببأسهم ومواجهتهم قائلا
• "إن هؤلاء المصريين والسودانيين
٢٥-في الواقعة التي حدثت يوم 12يوليو 1864والجرح العميق الذي أصيب به وعدد القتلى الذين أجهز عليهم ولطعنه بحربة بندقيته "سنكة" جنديا مكسيكيا فلما نشبت به رفعه بها وذراعيه غير مثنية وكان عدد الأعداء في هذه المعركة ستة أمثال جنود الأورطة
كتب قومندان الأورطة "محمد الماس أفندي" عام 1864
كتب قومندان الأورطة "محمد الماس أفندي" عام 1864
٢٩-الأورطة المصرية السودانية ببسالتها المعتادة قال عنها القائد العام للقوات الفرنسية في تقريره لقيادة الجيش الفرنسي
•من الصعب العثور على كلام يمكن التعبير به عن بأس هذه الأورطة البارعة وبسالتها وصبرها على الحرمان واحتمال المشاق وحميتها في إطلاق النيران وجلدها في المشي فلقد قام
•من الصعب العثور على كلام يمكن التعبير به عن بأس هذه الأورطة البارعة وبسالتها وصبرها على الحرمان واحتمال المشاق وحميتها في إطلاق النيران وجلدها في المشي فلقد قام
٣٣-كما أن الحرب في المكسيك أوشكت أن تضع أوزارها وأن الأورطة التي بها قد دنا رجوعها إلى الوطن
وفي ليلة 25 يوليو 1866 هاجمت فرقة مؤلفة من 200 مكسيكي نقطة يحتلها 26 جنديا من جنود الأورطة المصرية السودانية ورغم أن الهجوم عليهم كان فجأة مع قلة عددهم فقد استمرت رحى الحرب الدائرة إلى
وفي ليلة 25 يوليو 1866 هاجمت فرقة مؤلفة من 200 مكسيكي نقطة يحتلها 26 جنديا من جنود الأورطة المصرية السودانية ورغم أن الهجوم عليهم كان فجأة مع قلة عددهم فقد استمرت رحى الحرب الدائرة إلى
٣٥- الأوسمة في 15 أغسطس 1866 في الاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطور "نابليون الثالث" ثم حدثت بعد ذلك عدة وقائع بلغ بها عدد المعارك التي اشتبكت فيها الأورطة إحدى عشرة معركة في سنة 1866 وتقرر في العام 1866 جلاء الجيوش الفرنسية التي في المكسيك فأخذت تنسحب من 13 يناير سنة 1867 وتم جلاؤها
٣٦- في 12 مارس من نفس العام
شاركت الأورطة المصرية السودانية في 48 واقعة حربية خلال الفترة التي قضتها في المكسيك من 23 فبراير 1863م الى12 مارس1867م
أي أربع سنوات وسبعة عشر يوما وفازت على أعدائها في جميع المعارك مع أنها كانت دائما أقل منهم عددا وعندما بدأت الأورطة بالرحيل أبحرت من
شاركت الأورطة المصرية السودانية في 48 واقعة حربية خلال الفترة التي قضتها في المكسيك من 23 فبراير 1863م الى12 مارس1867م
أي أربع سنوات وسبعة عشر يوما وفازت على أعدائها في جميع المعارك مع أنها كانت دائما أقل منهم عددا وعندما بدأت الأورطة بالرحيل أبحرت من
٤٠- أقام لها "لطيف باشا" ناظر البحرية حفلة حافلة ترأسها "شريف باشا"جمعت ضباط الأورطة والضباط الفرنسيين المقيمن بالإسكندرية والمارين بها وحضرها قنصل فرنسا العام وموظفو القنصلية وقائد الأسطول الفرنسي وكثير من عظام الضباط المصريين وكانت قاعة الاحتفال مزينة بالإعلام الفرنسية والمصرية
٤٢-🔘 قالوا عن الجيش المصري وجنوده
• قال نابيليون بونابرت:
(لو كان عندى نصف هذا الجيش لغزوت العالم)
•قال كلوت بك الطبيب الفرنسى
(ربما يعد المصريين أصلح الأمم لأن يكونوا من خيرة الجنود ومن صفاتهم العسكرية الإمتثال للأوامر والشجاعة والثبات عند الخطر والتذرع بالصبر فى مواجهة
• قال نابيليون بونابرت:
(لو كان عندى نصف هذا الجيش لغزوت العالم)
•قال كلوت بك الطبيب الفرنسى
(ربما يعد المصريين أصلح الأمم لأن يكونوا من خيرة الجنود ومن صفاتهم العسكرية الإمتثال للأوامر والشجاعة والثبات عند الخطر والتذرع بالصبر فى مواجهة
٤٣- الخطوب والمحن والإقدام على المخاطرة والإتجاه إلى خط النار وتوسط ميادين القٍتال بلا وجل ولا تردد
• قال المارشال سيمور قائد البحرية الإنجليزية أثناء حرب الإسكندرية تعقيبا على سرعة المدفعية المصرية فى الرد من الفتحات التى تم تدميره
- رائع أيها المصرى المقاتل
• قال المارشال سيمور قائد البحرية الإنجليزية أثناء حرب الإسكندرية تعقيبا على سرعة المدفعية المصرية فى الرد من الفتحات التى تم تدميره
- رائع أيها المصرى المقاتل
٤٤-•قال نابليون الثالث بعد حرب المكسيك قبل أن تصل الكتيبة المصرية إليهم
- لم نحظ بانتصار واحد وبعد أن وصلت الكتيبةالمصرية لم نمن بهزيمة واحدة
• قال مارشال فورية القائد العام للحملة الفرنسية فى المكسيك
- أنى لم أر فى حياتى مطلقا قتالا نشب بين سكون عميق وفى حماسةتضارع حماستهم
- لم نحظ بانتصار واحد وبعد أن وصلت الكتيبةالمصرية لم نمن بهزيمة واحدة
• قال مارشال فورية القائد العام للحملة الفرنسية فى المكسيك
- أنى لم أر فى حياتى مطلقا قتالا نشب بين سكون عميق وفى حماسةتضارع حماستهم
٤٥-فقد كانت أعينهم وحدها هى التى تتكلم وكانت جرأتهم تُذهل العقول وتُحير الألباب حتى لكأنهم ما كانوا جنودا بل أسودا
•قال البارون بوالكونت وقد أذهلته معارك الجيش المصرى فى سوريا
- إن المصريين هم خير من رأيت من جنود
تمت بحمد الله
الى اللقاء باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹
•قال البارون بوالكونت وقد أذهلته معارك الجيش المصرى فى سوريا
- إن المصريين هم خير من رأيت من جنود
تمت بحمد الله
الى اللقاء باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...