[إذا استغربت من الكلام تابع للأخير]
من قال أن الإسلام هو الذي جاء بذبح الحيوانات وأكلها؟
كل البشرية قبل الإسلام (وللأسف) كانت تذبح الحيوانات وإنما جاء الإسلام للتقليل من الذبح والحد منه
ألا ترى أنهم سابقا يذبحون للأوثان والأصنام واللات والعزى ومناة وذي الخلصة والقبور…
من قال أن الإسلام هو الذي جاء بذبح الحيوانات وأكلها؟
كل البشرية قبل الإسلام (وللأسف) كانت تذبح الحيوانات وإنما جاء الإسلام للتقليل من الذبح والحد منه
ألا ترى أنهم سابقا يذبحون للأوثان والأصنام واللات والعزى ومناة وذي الخلصة والقبور…
والأحجار والأشجار ووو.. فجاء الإسلام وجفف كل هذه الأبواب وجعل للذبح بابا واحدا فقط وهو الذبح لله؟
وحتى هذا الذبح في كثير من حالاته ليس بواجب فالأضحية يوم العيد الصحيح أنها ليست بواجبة ونستطيع أن نلوي أعناق النصوص فنلغي أي ذبح واجب وهذا هو الحق لأن الذبح فيه ظلم للحيوان وهو…
وحتى هذا الذبح في كثير من حالاته ليس بواجب فالأضحية يوم العيد الصحيح أنها ليست بواجبة ونستطيع أن نلوي أعناق النصوص فنلغي أي ذبح واجب وهذا هو الحق لأن الذبح فيه ظلم للحيوان وهو…
أمر مستقبح والإسلام جاء للعدل والرحمة
وأيضا فالإسلام يحث على التقلل من الطعام وهذا بدوره يقلل من ذبح الأنعام وإهدار دمائها
ويجب أن نعلم أن الناس في عصر النبوة كان نظامهم الاقتصادي والغذائي قائم على أكل الحيوانات لذلك من الصعب أن يأتي تحريمه مباشرة يجب أن يكون بالتدريج
وأيضا فالإسلام يحث على التقلل من الطعام وهذا بدوره يقلل من ذبح الأنعام وإهدار دمائها
ويجب أن نعلم أن الناس في عصر النبوة كان نظامهم الاقتصادي والغذائي قائم على أكل الحيوانات لذلك من الصعب أن يأتي تحريمه مباشرة يجب أن يكون بالتدريج
وأما الآن فهناك أنواع متعددة من الأطعمة وأيضا هناك منظمات غربية تحرم قتل الحيوانات ونحن سنطيعهم في بعض الأمر لأنهم توصلوا إلى الحق ولا أحد يستطيع أن ينكر أن ديننا (الإسلام) يسّر لوصول البشرية إلى هذه المرحلة المتقدمة من الرفق بالحيوان
وكلنا نتمنى أن يأتي يوم وتتخلص البشرية من ذبح الحيوانات وركوبها والحمل عليها واستعبادها
[نبدأ بالكلام الجد]
ربما لاحظت أن الكلام السابق يبدو دفاعا عن الإسلام لكنه في الحقيقة ذم للإسلام وربما تعجبت منه وقلت في نفسك من يصدق هذا الهراء؟!
لا تتعجب كثيرا فمثل هذا الكلام يُقال في موضوع آخر ويوجد من يصدقه ويتبناه ويظن أنه بهذا رد على الشبهات وهو في حقيقته أساء للإسلام
ربما لاحظت أن الكلام السابق يبدو دفاعا عن الإسلام لكنه في الحقيقة ذم للإسلام وربما تعجبت منه وقلت في نفسك من يصدق هذا الهراء؟!
لا تتعجب كثيرا فمثل هذا الكلام يُقال في موضوع آخر ويوجد من يصدقه ويتبناه ويظن أنه بهذا رد على الشبهات وهو في حقيقته أساء للإسلام
وهذا الموضوع هو "شبهة" الرق والعبودية في الإسلام والذي يعتبر أحد أكبر أبواب الردة والإلحاد في زماننا هذا
وقمت شخصيا بتحليل المقاطع المرئية والمقالات في الرد على "شبهة" العبودية فوجدت أن المقطع أو الكلام كلما كان (أطول) كلما كان مليئا بالهراء الشبيه بالكلام بداية التغريدة وكلما…
وقمت شخصيا بتحليل المقاطع المرئية والمقالات في الرد على "شبهة" العبودية فوجدت أن المقطع أو الكلام كلما كان (أطول) كلما كان مليئا بالهراء الشبيه بالكلام بداية التغريدة وكلما…
كان مليئا بالردود التخديرية التي تتحول بنفسها إلى شبهة أكبر
وكأن هؤلاء الدعاة يتهربون من مواجهة غرور الناس وتكبرهم وتعاليهم على كل الأمم (صالحها وطالحها) واعتقادهم أن البشرية ارتقت أخلاقيا في زماننا هذا كما تطورت صناعيا.
وكأن هؤلاء الدعاة يتهربون من مواجهة غرور الناس وتكبرهم وتعاليهم على كل الأمم (صالحها وطالحها) واعتقادهم أن البشرية ارتقت أخلاقيا في زماننا هذا كما تطورت صناعيا.
والكبر من أكبر أسباب الكفر ورد الحق. {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة} فالأجدر بالدعاة الاشتغال بإزالة هذا الكبر (المولّد) للشبه (كما سنرى) لذلك نقول تواضع و (اتهم ذوقك)!
-إذا استنكرت الرق والعبودية فلا تتهم ذوق البشرية كلها وعلى رأسهم الأنبياء والصالحين بل تواضع للحق واتهم ذوقك!
-إذا استنكرت التعدد فاتهم ذوقك
-إذا استنكرت زواج القاصرات فاتهم ذوقك
-إذا استنكرت ولاية الرجل الصغير على المرأة الكبيرة فاتهم ذوقك
-إذا استنكرت التعدد فاتهم ذوقك
-إذا استنكرت زواج القاصرات فاتهم ذوقك
-إذا استنكرت ولاية الرجل الصغير على المرأة الكبيرة فاتهم ذوقك
-إذا استنكرت بيع وشراء وتملك الإنسان للإنسان (شراء الحر للعبد) فاتهم ذوقك
-إذا تولدت وتكاثرت عليك الشبهات بسبب تكبرك وتعاليك فلا تلومن إلا نفسك!
-إذا تولدت وتكاثرت عليك الشبهات بسبب تكبرك وتعاليك فلا تلومن إلا نفسك!
طيب.. هل نطلب منك الآن أن تتهم نفسك وذوقك هكذا (بالمجان) أم أننا نستند على أساس متين وحق واضح ومبين؟
بل هو الأساس المتين والحق المبين! فهل ستتهم البشرية (والأنسانية) كلها أنهم ظلمة استعبدوا الإنسان والحيوان وجئت أنت المخلص للبشرية من هذا الظلم وأنت أصلا لا تحتاج إلى عبيد لوجود
بل هو الأساس المتين والحق المبين! فهل ستتهم البشرية (والأنسانية) كلها أنهم ظلمة استعبدوا الإنسان والحيوان وجئت أنت المخلص للبشرية من هذا الظلم وأنت أصلا لا تحتاج إلى عبيد لوجود
الآلات ولا تحتاج إلى ركوب الحيوانات لوجود السيارات؟ هل حقا تظن حقا أنك أفضل منهم؟ ماذا عن باقي نواحي شخصيتك وحياتك فهل أنت أيضا أصدق البشر وأكثرهم أمانة وحياء وحلما وأشجعهم وأكرمهم وأسخاهم وأكثرهم نجدة وأكثرهم ترفعا عن الظلم لمن تحتك من العمال والطبقات الفقيرة؟
حقا مالذي تراه من نفسك حتى تعتقد أن الله اصطفاك من بين الناس بمعرفة الحق الذي ضل عنه خير البشر؟
أم أنك تريد كسب نقاط شرف مجانية لخلوك منها؟
نظرة بسيطة لحالك وحال من سبقوك من القرون الفاضلة وغير الفاضلة ستعرف فيها قدر نفسك وستعلم أنها حقا هي التي يجب أن تكون في قفص الأتهام!
أم أنك تريد كسب نقاط شرف مجانية لخلوك منها؟
نظرة بسيطة لحالك وحال من سبقوك من القرون الفاضلة وغير الفاضلة ستعرف فيها قدر نفسك وستعلم أنها حقا هي التي يجب أن تكون في قفص الأتهام!
وهذا جزء صغير من الإجابة.. والجزء الأكبر والأعظم هو في النظر إلى صحة الإسلام وبراهين صحته وبراهين صدق نبينا محمد ﷺ.
فإنه إذا صدقت نبوته فإن الأحكام التي جاء بها تكون من العليم الحكيم وهذا يكفي لابطال كل شبهة
ووجود "شبهة" الرق هذه من الممكن أن نستخرج منها دليلا من دلائل نبوتهﷺ!
فإنه إذا صدقت نبوته فإن الأحكام التي جاء بها تكون من العليم الحكيم وهذا يكفي لابطال كل شبهة
ووجود "شبهة" الرق هذه من الممكن أن نستخرج منها دليلا من دلائل نبوتهﷺ!
فهو ﷺ حذرنا من الغلو وأنه أهلك من كان قبلنا ونحن نرى كلامه واقعا بعد قرون!
وكما أن هناك من غلا بعيسى ﷺ،فهناك من غلا بالإنسان فحرم عليه أن يكون سلعة تباع وتشترى. ورفع حق الإنسان فوق حق الله فاستنكر حد الردة
(مع أن تعظيم حق الخالق على حق المخلوق هو أيضا دليل على صحة الإسلام!)
وكما أن هناك من غلا بعيسى ﷺ،فهناك من غلا بالإنسان فحرم عليه أن يكون سلعة تباع وتشترى. ورفع حق الإنسان فوق حق الله فاستنكر حد الردة
(مع أن تعظيم حق الخالق على حق المخلوق هو أيضا دليل على صحة الإسلام!)
ونفس هؤلاء أيضا عظموا شهوة الإنسان ورفعوها فوق كل اعتبار فأباحوا الزنا والموبقات
وهناك أيضا من غلا بالمرأة ورفعها عن مكانتها وجعلها مساوية للرجل واستنكر الشرع الذي فضل الرجل عليها.
وهناك أيضا من غلا بالمرأة ورفعها عن مكانتها وجعلها مساوية للرجل واستنكر الشرع الذي فضل الرجل عليها.
واتفهم أن كثير من الناس لن يستطيع تقبل هذه الحقيقة بسهولة -حقيقة كون علتهم منشأها الغلو في الإنسان- لأنهم هم ابتداء ظلموا أنفسهم وأعرضوا عن دين الله وقدموا حق المخلوق على حق الخالق
كما أن من امتلأ قلبه بالشرك وتأليه عيسى ﷺ قد لا يتقبل بسهولة حقيقة أن عيسى ﷺ عبد لله!
كما أن من امتلأ قلبه بالشرك وتأليه عيسى ﷺ قد لا يتقبل بسهولة حقيقة أن عيسى ﷺ عبد لله!
عن أبي العالية: {وأشربوا في قلوبهم العجل} قال: أشربوا حب العجل بكفرهم.
فعقوبة لهم على كفرهم ابتلوا بحب العجل وعميت أبصارهم عن رؤية الحق
ولا تستغرب أن يحدث مثل هذا لمن أعرض عن القرآن وعكف على الأفلام وفتح فمه لاستقبال زبائل الغرب فيُشربوا في قلوبهم حب الغرب. هذا غير مستبعد أبدا!
فعقوبة لهم على كفرهم ابتلوا بحب العجل وعميت أبصارهم عن رؤية الحق
ولا تستغرب أن يحدث مثل هذا لمن أعرض عن القرآن وعكف على الأفلام وفتح فمه لاستقبال زبائل الغرب فيُشربوا في قلوبهم حب الغرب. هذا غير مستبعد أبدا!
فاللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان
والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين
جاري تحميل الاقتراحات...