𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 53 قراءة Jul 05, 2021
الجيش المصري العظيم
⭕️الجيش المصري خاض 955 معركة لم يهزم إلا في 12 فقط
بطولات الجيش المصري على امتداد التاريخ موثقة على جدران المعابد والبرديات ومدونة في المخطوطات التاريخية ويشهد له العالم أجمع وهذه البطولات المجيدة في تاريخ مصر القديم وتاريخها الحديث
1️⃣ الجزء الاول
👇👇
١-لكي ترفع راسك إلى عنان السماء
فيما يلي ذكر بعض هذه المعارك التاريخية للجيش المصري التي تقشعر لروعتها الأبدان وتدمع لها العيون
على مر التاريخ شهدت مصر العديد من الحروب
ويظل لبعض الحروب التي خاضها الجيش المصري دور كبير في تحديد مصير الدولة المصرية حاضرها ومستقبلها وإذا كانت حرب
٢- 1973 التي خاضتها مصر بهدف استعادة كرامتها واسترداد أراضيها التي احتلها العدو الإسرائيلي الصهيوني تعد أبرز وأعظم حروب مصر في التاريخ المعاصر فقد شهد التاريخ المصري منذ عصر قدماء المصريين ومرورا بالعصر الإسلامي ووصولا لعهد الدولة المصرية الحديثة على يد محمد على العديد من الحروب
٣- التي لا تقل أهمية عن حرب 1973
🔘 معركة "مجدو" 1468 ق. م.. عندما اختار الجيش المصري أن يلعب بسلاح المباغتة
فى عهد تحتمس الثالث خرج الجيش المصرى لآسيا و دمر تحالف فلسطينى -سورى ضخم كان ينوي مهاجمة مصر
واحدة من أشهر المعارك التي خاضها الجيش المصري وكانت ضد القادشيين الذين استولوا
٤-على "مجدو" وهي "تل المسلم حاليا" وتقع شمال فلسطين وفيها باغت الجيش المصري العدو بعد أن سلك طريقا صعبا غير مباشر لم يتوقعه العدو بأمر من الملك "تحتمس الثالث" والذي يعد واحدا من أعظم القادة العسكريين في تاريخ مصر وخلال هذه المعركة كاد الجيش المصري أن ينهزم رغم انتصاره في أول
٥- المعركة بسبب انشغال الجنود بالاستيلاء على الغنيمة وعدم متابعتهم للعدو للقضاء على فلوله ولكن أعاد "تحتمس الثالث" تنظيم الجيش وحاصر "مجدو" لينتصر في النهاية وليعيد هيبة مصر في فلسطين ويسترجع شمالها الذي كان قد خرج عن النفوذ المصري
٦-🔘 معركة "قادش" 1285 ق. م.. المصريون يحاربون من أجل السلام:
معركة شرسة دارت بين الجيش المصري بقيادة الملك "رمسيس الثاني" والحيثيين بقيادة "موتلي" على أرض قادش في سوريا بعد أن استغل الأخير انشغال الدولة المصرية بالقضاء على بعض الاضطرابات في النوبة واستمال إلى جانبه بعض حكام
٧-الولايات المعاديين لمصر والراغبين في الاستقلال والخروج عن سيطرة الدولة المصرية فأعد "رمسيس الثانى" جيشا قوامه ما يقارب 20000 مقاتل والتقى الجيشان في مدينة "قادش" وانتصر الجيش المصري ولكن بعد فترة عاد الحيثيون وأثاروا القلاقل ضد مصر فحاربهم رمسيس واستمرت الحرب 15 عاما حتى طلب
٨-ملك الحيثيين الصلح وتم توقيع معاهدة سلام بين الطرفين
🔘 معركة رفح 217 ق.م:
فى العصر البطلمى خاض الجيش المصرى حروب كتيرة فى آسيا ووسع حدود مصر وبحلول عهد بطليموس الثالث أصبح الجيش المصرى أقوى جيش فى العالم بأسطول بحرى ضخم كان مصدر رعب لكل أعداء مصر
وفى عهد بطليموس الرابع استولى
٩- "أنطيوخوس الثالث" على سلوقيا عاصمة سوريا.. والتي كانت تابعة لمصر.. فخرج الجيش المصرى سنة 217 ق.م و معه أسطول مصر وفرسانها و أباد جيش أنطيوخوس فى معركة "رفح" عن آخره
١٠-🔘 معركة حطين عام 1187 م.. الجيش المصري درع دولة الخلافة الإسلامية المتين:
فى العصور الوسطى واجهت مصر مؤامرات وتحالفات مسلحة خطيرة.. لكن أخطر ما واجهته مصر فى هذه الفترة كان الخطر الصليبى والخطر المغولى حيث واجههم الجيش المصرى تقريبا فى وقت واحد.. فكانت قوات الصليبيين تتكون
١١-من كل اوروبا تقريبا.. والمغول المتحالفين مع ملوك آخرين.. فكانوا أكبر قوتين فى العالم فى هذا التوقت.. كانت مصر فى الفترة كما يقول المؤرخ "أرنولد توينبى"
•حصن جنوب البحر المتوسط وترسانته العسكريه.. والجيش المصرى العمود الفقرى لجيش صلاح الدين الأيوبى ومصدر قوته
وقد أدرك
١٢- الصليبيين هذه النقطة فحولوا مسرح عملياتهم العسكرية من الشام لمص
ولما كانت مصر هى الحصن الذي يخرج منه السلاح والعتاد والجيوش فمستحيل أن يستولوا ويستقروا فى الأراضى المقدسة إلا بعد السيطرة عليها فكانت معركة "حطين" وهي إحدى أعظم المعارك التاريخية التي خاضها جيش المسلمين وتحت
١٣- لوائه جيش مصر بقيادة "صلاح الدين الأيوبي" ضد الصليبين وذلك بعد نقض "رينالد شاتيون" أحد قادة الصليبيين الهدنة التي عقدها ملك بيت المقدس بلدوين مع صلاح الدين ومهاجمته قافلة تابعة للمسلمين ورفضه تسليم الأسرى وقتل بعضهم ليدعو بعدها صلاح الدين المسلمين في كل بقاع البلاد الإسلامية
١٤-إلى الجهاد ضد الصليبيين وقاد أكبر جيش من المسلمين وهو ما دفع ملك بيت المقدس "جي دي لويزينيان" الذي تولى الحكم بعد وفاة "بلدوين" للخروج على رأس جيش جرار لملاقاته
ودارت معركة ضارية بين الطرفين على أرض "حطين" قتل فيها عدد مهول من الصليبيين الذين كانوا يعانون من العطش بعد أن قطع
١٥-عنهم المسلمون طريق الوصول إلى المياه كما أسر عدد كبير منهم أيضا لدرجة دفعت "ابن الأثير" إلى القول :"بأن ساحة الحرب ظلت مرتعا للطيور الجارحة لمدة سنة فكان من يري القتلي لا يظن أنهم أسروا أحدا ومن يري الأسري لا يظن أنهم قتلوا أحدا"
١٦-🔘 عام 1244 معركة غزة او لافوربى
تعرضت مصر لحلف غريب يتكون من جيش صليبى متحالف مع الشام والكرك وعربان.. وكان هذا الجيش الصليبى الشامى العربانى أكبر جيش جهزه الصليبيين منذ معركة حطين.. وخرج الجيش المصرى وسحق جيش المتحالفين قرب غزه فى معركة كبيرة جدا عُرفت باسم معركة "الحربية"
١٧-أو "معركة لافوربى".. بعدها بست سنوات هاجم الصليبيين مصر بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا
🔘 معركة المنصورة في الفترة من8 الى 11 فبراير من سنة 1250م:
هاجم الصليبيين مصر بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا ونزلوا فى دمياط وحاولوا التقدم للقاهره عن طريق المنصورة لكن هناك خرجت عليهم قوات
١٨-فارس الدين أقطاى الجمدار القائد العام للجيوش المصرية ودمرت القوات المهاجمة وأجبرتها على التراجع وظل الجيش الصليبى محاصر حتى قرر لويس الهروب على دمياط فلاحقه الجيش المصرى وقضى عليه فى فارسكور وأسر لويس التاسع وقواده ولم يستطع الخروج من مصر إلا بعد دفع نصف الدية التي فُرضت عليه
١٩-🔘 معركة عين جالوت 1260م.. الجيش المصري يعيد لدولة الخلافة الإسلامية هيبتها الضائعة
بعد معركة المنصورة بعشر سنوات خاض الجيش المصرى معركة حياة أو موت ضد المغول فى عين جالوت
وكان مستقبل مصر ومستقبل الشرق الأوسط مُتوقف على نتائج هذه المعركة
وكانت هزيمة الجيش المصرى فى هذه المعركة
٢٠-المعركة معناه تحويل منطقة الشرق الأوسط لولاية مغولية كبرى.. وهنا بعد أن سحق "هولاكو إيلخان" العراق وسوريا أرسل للمصريين خطابا من ضمنه
• "ألا قل لمصر ها هلاون - هولاكو - قد أتى.. بحد سيوف تنتضى و بواتر.. يصير أعز القوم منا أذلة.. ويلحق أطفالا لهم بالأكابر" فخرج له الجيش
٢١-المصرى بقيادة سلطانه "سيف الدين قطز" وانضم له بقية الجيش بقيادة الأمير "ركن الدين بيبرس البندقدارى" ومعهم فرسان من أحسن فرسان العالم حتى حوصر جيش المغول وقُتل قائده "كيتو بوقا" وانهزم جيش المغول هزيمة منكره
وصف مؤرخ المغول "رشيد الدين الهمذاني" تطورات المعركة واستماتة جند
٢٢-مصر فى معركة عين جالوت بقوله
• "فقذف المغول سهامهم وحملوا على المصريين.. فتراجع قطز ولحقت بجنوده الهزيمة وهنا تشجع المغول وتعقبوه.. وقتلوا كثيرا من المصريين.. ولكن عندما بلغوا الكمين.. إنشق عليهم من ثلاث جهات.. وأغار المصريون على جنود المغول وقاتلوهم قتالا مستميتا من الفجر
٢٣- حتى منتصف النهار.. ثم تعذرت المقاومة على جيش المغول.. ولحقت به الهزيمة آخر الأمر"
🔘 فى سنة 1365 دبر بيير دو لوزينان ملك قبرص هجوم مفاجىء على الإسكندرية وبعد أن دمرها وخربها هرب بقواته على قبرص قبل وصول الجيش المصرى.. هنا رد الأسطول المصرى على غزوة الإسكندرية مباشرة بمهاجمة
٢٤-قبرص.. وبعد ستين سنة ما بين 1424 و1426 فى عهد السلطان "برسباى" رد الأسطول المصرى زيارة بيير دو لوزينان بهجمات عنيفه على قبرص.. ودمر مدنها واحدة تلو الأخرى.. ورفع أعلام مصر عليها.. وعادت القوات المصرية ومعها ملك قبرص "چانوس لوزينان" مُقيد فى السلاسل
٢٥-🔘 معركة المورة باليونان 1824 م.. جيش مصر قوة العثمانيين الضاربة في المهام الصعبة
حرب خاضها الجيش المصري في اليونان بناءً على أوامر السلطان العثماني الذي أمر محمد على بالتوجه بجيشه إلى اليونان لإخماد الثورة التي اندلعت بها ضد العثمانيين بعد فشل خورشيد باشا في السيطرة عليها
٢٦-وفي منتصف يوليو من العام 1824 أقلع الجيش المصري من الإسكندرية تحت قيادة القائد العظيم "إبراهيم باشا" في طريق إلى "رودس" حيث تقابل مع الجيش العثماني ودخلا في معارك شرسة مع جيوش بلاد المورة وأعادوها إلى سيطرة الدولة العثمانية
٢٧-🔘 معركة عكا 1831م.. أعظم الحصون تفتح أبوابها أمام الجيش المصري
معركة دارت بين الجيش المصري والحامية العسكرية لمدينة عكا والتي كان قوامها حوالي 6000 مقاتل بقيادة ضباط أوروبيين ورغم حصار المصريين لها إلا أن أسوارها المنيعة جعلتها تقاوم مقاومة عظيمة فقام الجيش المصري بإمطارها
٢٨-بعدد كبير من القذائف بلغ عددها حوالي 50 ألف قنبلة وحوالي 203.000 قذيفة ليقتحم بعدها المصريون الأسوار وتدور معركة ضارية بين الطرفين انتصر فيها المصريون وأسروا فيها والي عكا وتكبد الطرفان في هذه المعركة خسائر فادحة حيث فقد الجيش المصري4500 قتيل وخسرت حامية عكا 5600 قتيل
وكان هذا
٢٩- النصر أحد أعظم الانتصارات التي حققها الجيش المصري لأن عكا استعصى فتحها على أعظم القادة العسكريين في التاريخ وهو نابليون بونابرت في وقت سابق
🔘 معركة قونية 1832م.. الجيش المصري على أعتاب الآستانة
نزل الجيش المصري في يافا واستطاع ان يسيطر على فلسطين بسرعة كما استطاع ان يسيطر
٣٠- على جميع سواحل فلسطين ولينان حصلت عدة معارك صغيرة بين الجيش المصرى والجيش العثماني تلى ذلك معركة كبيرة جنوبي أحد القرى في حمص استطاع فيها
الجيش المصري تدمير جيش تركي قوامه 15,000 الف جندي ثم استطاع المصري في 14 يونيو سنة 1832 من فتح دمشق فأدرك السلطان ضرورة إرسال جيش أفضل
٣١- لمحاربة محمد علي فارسل جيشا عثمانيا جديدا بقيادة محمد باشا الذي تقدم جنوبا حتى حمص فحصلت معركة رئيسية ومهمة عند بوابات سوريا أو ممر بيلين
Belen Pass هزم فيها الجيش العثماني هزيمة ساحقة مما أدى إلى تقدم ابراهيم باشا ودخوله أضنة وطرطوس عبر جبال الامانوس فأدرك السلطان ان الجيش
٣٢-المصري لا يهدد فقط النفوذ العثمانية في الشام فقط بل يهددالدولة العثمانية نفسها فارسل جيشا اخر بقيادة رشيد محمد باشا إلى قونية (حاليا وسط تركيا)
وفى 21 ديسمبر 1832حدثت معركة قونيه وبالرغم من تفوق الجيش التركي العثماني عددا وعدة الا انه قد هزم بسهولة وتم سحقه لبراعة ابراهيم باشا
٣٣-في فنون القتال والاستراتيجيات بالرغم من اختلاف التضاريس مما أدى إلى تهديدالجيش المصري الآستانة مما حدا بالسلطان ان يطلب المساعدة من الروس بالرغم من الخلاف مع "نيكولاس الأول امبراطور روسيا"
فأرسلوا جيشا ليحمي العاصمة الآستانة "اسطنبول حاليا"
منذ البداية لم يكن التقدم في مصر في
٣٤- شتى المجالات سواء ان كان تعليميا أو عسكريا أو اجتماعيا شيئا تحبذه الدول الأوروبية الكبرى لخوفهم من نشاءة دولة عربية مثل الخلافة الإسلامية
فعندما قام محمد علي بالقضاء على الدولة العثمانية تقريبا خافت الدول الأوروبية من تكون تلك الدولة ففضلوا الدولة الضعيفة على الدولة العربية
٣٥-القوية وقاموا بالضغط على محمد على لكى يقوم بأبرام معاهدةمع السلطان العثماني "معاهدة كوتاهيه"
🔘 معركة نصيبين 1839م.. عندما لقن الجيش المصري نظيره العثماني درس النهاية
معركة نسيب أو نزيب أو نصيبين "بالتركية: Nizip"
هي معركة نشبت بين الجيش المصري بقيادة ابراهيم باشا ابن محمد علي
٣٦- وجيش تركي يقوده حافظ عثمان باشا والي دمشق قبل الحملة المصرية على سوريا
وقعت المعركة قرب مدينة نسيب في 24 يونيو سنة 1839
وقعت معركة نسيب بين مصر والدولة العثمانية إبان عهد محمد علي باشا وانتصر فيها الجيش المصري والذي كان تحت قيادة القائد ابراهيم باشا على الجيش العثماني الذي
٣٧-دمر بالكامل بقيادة حافظ عثمان باشا الذي عين سر عسكر الجيوش المتجمعة في سيواس بأرمينيا بعد موت رشيد باشا أسير حيث تقدم إلى ولايات الشام بكل سرعة فتقدم إليها في سنة 1839م
وعبر نهر الفرات عند مدينة بلاجيق حيث التقى الجيشان بعد عدة مناورات بالقرب من بلدة تدعى نسيب في 24 يونيو سنة
٣٨-1839 وحالف النصر المصريين وتقهقر الجيش العثماني تاركًا في أيدي المصريين 166 مدفعا
٣٩-و20.000 بندقية وغيرها من الذخائر والمؤن وقد كان يوما مشهودا
الى اللقاء والجزء الثاني باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...