١-لكي ترفع راسك إلى عنان السماء
فيما يلي ذكر بعض هذه المعارك التاريخية للجيش المصري التي تقشعر لروعتها الأبدان وتدمع لها العيون
على مر التاريخ شهدت مصر العديد من الحروب
ويظل لبعض الحروب التي خاضها الجيش المصري دور كبير في تحديد مصير الدولة المصرية حاضرها ومستقبلها وإذا كانت حرب
فيما يلي ذكر بعض هذه المعارك التاريخية للجيش المصري التي تقشعر لروعتها الأبدان وتدمع لها العيون
على مر التاريخ شهدت مصر العديد من الحروب
ويظل لبعض الحروب التي خاضها الجيش المصري دور كبير في تحديد مصير الدولة المصرية حاضرها ومستقبلها وإذا كانت حرب
٤-على "مجدو" وهي "تل المسلم حاليا" وتقع شمال فلسطين وفيها باغت الجيش المصري العدو بعد أن سلك طريقا صعبا غير مباشر لم يتوقعه العدو بأمر من الملك "تحتمس الثالث" والذي يعد واحدا من أعظم القادة العسكريين في تاريخ مصر وخلال هذه المعركة كاد الجيش المصري أن ينهزم رغم انتصاره في أول
٥- المعركة بسبب انشغال الجنود بالاستيلاء على الغنيمة وعدم متابعتهم للعدو للقضاء على فلوله ولكن أعاد "تحتمس الثالث" تنظيم الجيش وحاصر "مجدو" لينتصر في النهاية وليعيد هيبة مصر في فلسطين ويسترجع شمالها الذي كان قد خرج عن النفوذ المصري
٧-الولايات المعاديين لمصر والراغبين في الاستقلال والخروج عن سيطرة الدولة المصرية فأعد "رمسيس الثانى" جيشا قوامه ما يقارب 20000 مقاتل والتقى الجيشان في مدينة "قادش" وانتصر الجيش المصري ولكن بعد فترة عاد الحيثيون وأثاروا القلاقل ضد مصر فحاربهم رمسيس واستمرت الحرب 15 عاما حتى طلب
٩- "أنطيوخوس الثالث" على سلوقيا عاصمة سوريا.. والتي كانت تابعة لمصر.. فخرج الجيش المصرى سنة 217 ق.م و معه أسطول مصر وفرسانها و أباد جيش أنطيوخوس فى معركة "رفح" عن آخره
١١-من كل اوروبا تقريبا.. والمغول المتحالفين مع ملوك آخرين.. فكانوا أكبر قوتين فى العالم فى هذا التوقت.. كانت مصر فى الفترة كما يقول المؤرخ "أرنولد توينبى"
•حصن جنوب البحر المتوسط وترسانته العسكريه.. والجيش المصرى العمود الفقرى لجيش صلاح الدين الأيوبى ومصدر قوته
وقد أدرك
•حصن جنوب البحر المتوسط وترسانته العسكريه.. والجيش المصرى العمود الفقرى لجيش صلاح الدين الأيوبى ومصدر قوته
وقد أدرك
١٢- الصليبيين هذه النقطة فحولوا مسرح عملياتهم العسكرية من الشام لمص
ولما كانت مصر هى الحصن الذي يخرج منه السلاح والعتاد والجيوش فمستحيل أن يستولوا ويستقروا فى الأراضى المقدسة إلا بعد السيطرة عليها فكانت معركة "حطين" وهي إحدى أعظم المعارك التاريخية التي خاضها جيش المسلمين وتحت
ولما كانت مصر هى الحصن الذي يخرج منه السلاح والعتاد والجيوش فمستحيل أن يستولوا ويستقروا فى الأراضى المقدسة إلا بعد السيطرة عليها فكانت معركة "حطين" وهي إحدى أعظم المعارك التاريخية التي خاضها جيش المسلمين وتحت
١٤-إلى الجهاد ضد الصليبيين وقاد أكبر جيش من المسلمين وهو ما دفع ملك بيت المقدس "جي دي لويزينيان" الذي تولى الحكم بعد وفاة "بلدوين" للخروج على رأس جيش جرار لملاقاته
ودارت معركة ضارية بين الطرفين على أرض "حطين" قتل فيها عدد مهول من الصليبيين الذين كانوا يعانون من العطش بعد أن قطع
ودارت معركة ضارية بين الطرفين على أرض "حطين" قتل فيها عدد مهول من الصليبيين الذين كانوا يعانون من العطش بعد أن قطع
١٥-عنهم المسلمون طريق الوصول إلى المياه كما أسر عدد كبير منهم أيضا لدرجة دفعت "ابن الأثير" إلى القول :"بأن ساحة الحرب ظلت مرتعا للطيور الجارحة لمدة سنة فكان من يري القتلي لا يظن أنهم أسروا أحدا ومن يري الأسري لا يظن أنهم قتلوا أحدا"
٢٢-مصر فى معركة عين جالوت بقوله
• "فقذف المغول سهامهم وحملوا على المصريين.. فتراجع قطز ولحقت بجنوده الهزيمة وهنا تشجع المغول وتعقبوه.. وقتلوا كثيرا من المصريين.. ولكن عندما بلغوا الكمين.. إنشق عليهم من ثلاث جهات.. وأغار المصريون على جنود المغول وقاتلوهم قتالا مستميتا من الفجر
• "فقذف المغول سهامهم وحملوا على المصريين.. فتراجع قطز ولحقت بجنوده الهزيمة وهنا تشجع المغول وتعقبوه.. وقتلوا كثيرا من المصريين.. ولكن عندما بلغوا الكمين.. إنشق عليهم من ثلاث جهات.. وأغار المصريون على جنود المغول وقاتلوهم قتالا مستميتا من الفجر
٢٦-وفي منتصف يوليو من العام 1824 أقلع الجيش المصري من الإسكندرية تحت قيادة القائد العظيم "إبراهيم باشا" في طريق إلى "رودس" حيث تقابل مع الجيش العثماني ودخلا في معارك شرسة مع جيوش بلاد المورة وأعادوها إلى سيطرة الدولة العثمانية
٢٨-بعدد كبير من القذائف بلغ عددها حوالي 50 ألف قنبلة وحوالي 203.000 قذيفة ليقتحم بعدها المصريون الأسوار وتدور معركة ضارية بين الطرفين انتصر فيها المصريون وأسروا فيها والي عكا وتكبد الطرفان في هذه المعركة خسائر فادحة حيث فقد الجيش المصري4500 قتيل وخسرت حامية عكا 5600 قتيل
وكان هذا
وكان هذا
٣٠- على جميع سواحل فلسطين ولينان حصلت عدة معارك صغيرة بين الجيش المصرى والجيش العثماني تلى ذلك معركة كبيرة جنوبي أحد القرى في حمص استطاع فيها
الجيش المصري تدمير جيش تركي قوامه 15,000 الف جندي ثم استطاع المصري في 14 يونيو سنة 1832 من فتح دمشق فأدرك السلطان ضرورة إرسال جيش أفضل
الجيش المصري تدمير جيش تركي قوامه 15,000 الف جندي ثم استطاع المصري في 14 يونيو سنة 1832 من فتح دمشق فأدرك السلطان ضرورة إرسال جيش أفضل
٣١- لمحاربة محمد علي فارسل جيشا عثمانيا جديدا بقيادة محمد باشا الذي تقدم جنوبا حتى حمص فحصلت معركة رئيسية ومهمة عند بوابات سوريا أو ممر بيلين
Belen Pass هزم فيها الجيش العثماني هزيمة ساحقة مما أدى إلى تقدم ابراهيم باشا ودخوله أضنة وطرطوس عبر جبال الامانوس فأدرك السلطان ان الجيش
Belen Pass هزم فيها الجيش العثماني هزيمة ساحقة مما أدى إلى تقدم ابراهيم باشا ودخوله أضنة وطرطوس عبر جبال الامانوس فأدرك السلطان ان الجيش
٣٣-في فنون القتال والاستراتيجيات بالرغم من اختلاف التضاريس مما أدى إلى تهديدالجيش المصري الآستانة مما حدا بالسلطان ان يطلب المساعدة من الروس بالرغم من الخلاف مع "نيكولاس الأول امبراطور روسيا"
فأرسلوا جيشا ليحمي العاصمة الآستانة "اسطنبول حاليا"
منذ البداية لم يكن التقدم في مصر في
فأرسلوا جيشا ليحمي العاصمة الآستانة "اسطنبول حاليا"
منذ البداية لم يكن التقدم في مصر في
٣٤- شتى المجالات سواء ان كان تعليميا أو عسكريا أو اجتماعيا شيئا تحبذه الدول الأوروبية الكبرى لخوفهم من نشاءة دولة عربية مثل الخلافة الإسلامية
فعندما قام محمد علي بالقضاء على الدولة العثمانية تقريبا خافت الدول الأوروبية من تكون تلك الدولة ففضلوا الدولة الضعيفة على الدولة العربية
فعندما قام محمد علي بالقضاء على الدولة العثمانية تقريبا خافت الدول الأوروبية من تكون تلك الدولة ففضلوا الدولة الضعيفة على الدولة العربية
٣٦- وجيش تركي يقوده حافظ عثمان باشا والي دمشق قبل الحملة المصرية على سوريا
وقعت المعركة قرب مدينة نسيب في 24 يونيو سنة 1839
وقعت معركة نسيب بين مصر والدولة العثمانية إبان عهد محمد علي باشا وانتصر فيها الجيش المصري والذي كان تحت قيادة القائد ابراهيم باشا على الجيش العثماني الذي
وقعت المعركة قرب مدينة نسيب في 24 يونيو سنة 1839
وقعت معركة نسيب بين مصر والدولة العثمانية إبان عهد محمد علي باشا وانتصر فيها الجيش المصري والذي كان تحت قيادة القائد ابراهيم باشا على الجيش العثماني الذي
٣٧-دمر بالكامل بقيادة حافظ عثمان باشا الذي عين سر عسكر الجيوش المتجمعة في سيواس بأرمينيا بعد موت رشيد باشا أسير حيث تقدم إلى ولايات الشام بكل سرعة فتقدم إليها في سنة 1839م
وعبر نهر الفرات عند مدينة بلاجيق حيث التقى الجيشان بعد عدة مناورات بالقرب من بلدة تدعى نسيب في 24 يونيو سنة
وعبر نهر الفرات عند مدينة بلاجيق حيث التقى الجيشان بعد عدة مناورات بالقرب من بلدة تدعى نسيب في 24 يونيو سنة
٣٨-1839 وحالف النصر المصريين وتقهقر الجيش العثماني تاركًا في أيدي المصريين 166 مدفعا
٣٩-و20.000 بندقية وغيرها من الذخائر والمؤن وقد كان يوما مشهودا
الى اللقاء والجزء الثاني باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹
٣٩-و20.000 بندقية وغيرها من الذخائر والمؤن وقد كان يوما مشهودا
الى اللقاء والجزء الثاني باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...