11 تغريدة 39 قراءة Jul 05, 2021
ثريد|| قصة حرب من أدهى حروب التاريخ، قصة حصان طروادة الخشبي والحرب التي اندلعت بسبب امرأة فاتنة
١/ بدأت القصة في مدينة طروادة (Troy) التي تقع في تركيا في منطقة الأناضول حاليًا. حيث تنبأت عرافة بأن ملك طروادة (بريام) سيرزق بابن يكون السبب في دمار طروادة، رُزق (بريام) ب(باريس) فقرر التخلص منه، فتركه في البراري ونشأ كراعي غنم.
٢/ بعد سنوات في (جبل الأوليمب) الذي يعتقد الاغريق بأنه الجبل الذي تسكن فيه الآلهة الاغريقية، حدث جدال بين (أفروديت) و(أثينا) و(هيرا) حول فكرة من الأجمل بينهن، وقررن الاحتكام الى أول غريب يصادفنه.
٣/ كان أول من صادفنه هو (باريس) فطلبن منه أن يعطي أجملهن تفاحة، أغرته (أثينا) بالحكمة والمجد إن اختارها، وأغرته (هيرا) بالسلطة، أما (أفروديت)فوعدته بأجمل نساء الأرض. وبدون تردد قبل (باريس) عرض (أفروديت) وأعطاها التفاحة.
٤/ حققت (أفروديت) وعدها فأعادت (باريس) الى طروادة وقدمته لأهله لتعيد له حقه بأنه ابن الملك، وهذا ما حصل حيث اعترف الملك بابنه، ثم أخذته الى إسبارطة حيث انبهر بجمال (هيلين) زوجة ملك إسبارطة. ثم استغل (باريس) غياب زوجها واختطفها عائدًا بها الى طروادة.
٥/ ثار ملك إسبارطة واتفق مع ملوك الاغريق أن يهاجموا طروادة وبدأت الحرب، حيث اتجهوا الى طروادة مدمرين كل ما في طريقهم حتى وصلوا، ولكنهم ذاقوا طعم الهزيمة بسبب قوة أسوار وتحصينات المدينة.
٦/ وهنا ابتدأ حصار العشر سنوات على أمل استرداد (هيلين)، ولكن الاغريق كانوا يفشلون كل مرة، ففكروا في حيلة لاختراق أسوار طروادة، والخطة كانت حصان طروادة الخشبي.
٧/ فصنع الاغريق حصانًا خشبيًا ضخمًا بلغ ارتفاعه ١٨ متر أي ما يعادل مبنى من ٥ طوابق، ووضعوه أمام بوابة طروادة كعلامة سلام واعتراف بالهزيمة وانسحبوا، فأدخل أهل طروادة الحصان وأخذوا يحتفلون ويسكرون طوال الليل وأخيرًا نام الجميع.
٨/ ولكن الكارثة كانت أن الحصان لم يكن فارغًا، بل كان مكدسًا بالجنود الذين فتحوا باقي أبواب طروادة ليدخل بقية الجنود، فأحرق الاغريق المدينة ومسحوها بالكامل بلا رحمة، وقُتل كل الرجال وسُبيت النساء وأُسر الأطفال، وقُتل (باريس) وأعيدت (هيلين) الى زوجها، وهكذا انتهت حرب العشر سنوات.
٩/ افلام ومسلسلات تحدثت عن القصة
١٠/ يُضرب المثل بحصان طروادة في الخداع وبأنك تُظهر شيئًا ولكنك بالنقيض تفعل شيئًا آخر. انتهى|| أتمنى استمتعتوا بالقصة.

جاري تحميل الاقتراحات...