إني أرى في تويتر - وهو منبر عام - يخاطب به من ينتسب إلى الدعوة إلى الله عامة الناس ومما لا يعرف حالهم،فيركز في دعوته على اسلوب الترغيب ويهمل اسلوب الترهيب وهذا خطأ جسيم وقد يتسبب في ضلال كثير من الناس،
👇
👇
الأسلوب الدعوي الصحيح في هذه الحال التوازن بين الأسلوبين وعلى المدعويين تقبل ذلك وعدم الإنزعاج منه لأن المخاطبين هم من عموم الناس وليست الدعوة مقتصرة عليهم فقط.
لقد عرف علماؤنا الأجلاء هذا الأمر وأولوه الاهتمام،فعند مخاطبتهم للناس عامة أو في خطب الجمعة يوظفون كلا الاسلوبين(الترغيب والترهيب)في توازن بينهما،
أما المبتدعة فهو لا يمتثلون هذا الأمر ولا يعملون وفقه،فإما إفراطا بالتخويف من الله أو إفراطا بالتركيز على رحمته،
الصحيح التوسط.
أما المبتدعة فهو لا يمتثلون هذا الأمر ولا يعملون وفقه،فإما إفراطا بالتخويف من الله أو إفراطا بالتركيز على رحمته،
الصحيح التوسط.
وإن كان الميل لناحية التخويف أفضل حتى لا يتكل الناس،
جاء في نهاية الحديث : " قَالَ عليه الصلاة والسلام لمعاذ : ( لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا ) ؟، وبآخر الحديث يخبر الرسول ﷺ معاذ بن جبل بعدم التبشير!
وقد بشر بذلك معاذ خوفا من الإثم بكتمان العلم.
جاء في نهاية الحديث : " قَالَ عليه الصلاة والسلام لمعاذ : ( لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا ) ؟، وبآخر الحديث يخبر الرسول ﷺ معاذ بن جبل بعدم التبشير!
وقد بشر بذلك معاذ خوفا من الإثم بكتمان العلم.
الحديث متفق عليه.
يفهم من الحديث أن من عرف الاتكال من توجه الناس وجب التخويف حتى لا يهلكوا ويكون هو سببا في هلاكهم.
@rattibha
لو سمحت.
لو سمحت.
جاري تحميل الاقتراحات...