ماهي مصادرك في هذه القصة؟
الفقهاء.
وطبيعي أنّ الفقهاء يقدمون رواية تخدم فكرتهم، وهذا شيء تكرر مع الحجاج أيضاً.
الجاحظ وهو شاهد عيان قدم رواية مختلفة.
ثانياً حركة الترجمة نفسها مُدانة ومرفوضة عند الفقهاء وسأعطيك الأدلة.
الفقهاء.
وطبيعي أنّ الفقهاء يقدمون رواية تخدم فكرتهم، وهذا شيء تكرر مع الحجاج أيضاً.
الجاحظ وهو شاهد عيان قدم رواية مختلفة.
ثانياً حركة الترجمة نفسها مُدانة ومرفوضة عند الفقهاء وسأعطيك الأدلة.
بالنسبة لي أعتبر حركة الترجمة هي أعظم سبب في ظهور الإسلام وانتشاره وخروج الكثير من العلماء والفلاسفة الذي أناروا العقل الإنساني بعلومهم وحملوا رسالة الإسلام في قالب العِلم والمعرفة.
بالنسبة للمأمون فهو سياسي.. والسياسي يبحث دائماً عن التيار الذي يرفد النهضة والمعرفة ويدفع الدولة إلى الأمام.
التيار الفقهي تيّار متخشّب ومتكلّس يعرقل المسيرة ويمنع الازدهار واندفاع العجلة إلى الأمام.
ولذلك اختار أن يكون مع المعتزلة كأفضل الحلول الموجودة.
التيار الفقهي تيّار متخشّب ومتكلّس يعرقل المسيرة ويمنع الازدهار واندفاع العجلة إلى الأمام.
ولذلك اختار أن يكون مع المعتزلة كأفضل الحلول الموجودة.
لماذا تحمّس المأمون لفكرة خلق القرآن؟
لأنّها تمثّل قضية مفصلية ورأس هرم الجليد في الصراع بين تيّارين: تيار العقل وتيار النقل.
وهذه القضية لم تظهر فجأة في عصره بل لها إرهاصات وجذور وقد قُتِل فيها الجهم بن صفوان والجعد بن درهم وغيلان الدمشقي وهم زنادقة حسب وجهة نظر الفقهاء.
لأنّها تمثّل قضية مفصلية ورأس هرم الجليد في الصراع بين تيّارين: تيار العقل وتيار النقل.
وهذه القضية لم تظهر فجأة في عصره بل لها إرهاصات وجذور وقد قُتِل فيها الجهم بن صفوان والجعد بن درهم وغيلان الدمشقي وهم زنادقة حسب وجهة نظر الفقهاء.
جاء المأمون بعلمه وحكمته وفكره المستنير يريد نهضة المسلمين ورفع شأنهم ودفع عجلة الدولة إلى الأمام، ووجد أنّه لا يوجد تيار يساعده في هذه المقاصد إلا تيار العقل (المعتزلة) في ذلك الوقت.
ولكي يغلّب هذا التيار ويرفع شأنه ويسوّده على بقية التيارات رأى أن ينصره في هذه القضية.
ولكي يغلّب هذا التيار ويرفع شأنه ويسوّده على بقية التيارات رأى أن ينصره في هذه القضية.
أعتقد بأنّ المأمون واحد من أعظم رجالات المسلمين وأعمقهم علماً وحكمة.
وقراره في اعتماد مذهب المعتزلة في عصره كان هو الضرورة التي فرضها عليه الواقع.
وفكرة خلق القرآن لم تكن مقصودة لذاتها بقدر ماهو يقصد إعلاء تيار العقل ورفع شأنه.
وقراره في اعتماد مذهب المعتزلة في عصره كان هو الضرورة التي فرضها عليه الواقع.
وفكرة خلق القرآن لم تكن مقصودة لذاتها بقدر ماهو يقصد إعلاء تيار العقل ورفع شأنه.
ماذا يضرّ المأمون إذا كان أحد الناس لا يؤمن بخلق القرآن؟
فقيه جالس في بيته ولا يؤمن بهذا الاعتقاد؛ إيش دخلك في نيته واعتقاده يا مأمون؟
هذه مجرد فكرة واعتقاد داخلي لا يؤثر في الأمن ولا السياسة ولا الاقتصاد ولا يثير الفتنة.
إذاً هي قضية رمزية ومفصلية تعني شيئاً أكبر من ظاهرها.
فقيه جالس في بيته ولا يؤمن بهذا الاعتقاد؛ إيش دخلك في نيته واعتقاده يا مأمون؟
هذه مجرد فكرة واعتقاد داخلي لا يؤثر في الأمن ولا السياسة ولا الاقتصاد ولا يثير الفتنة.
إذاً هي قضية رمزية ومفصلية تعني شيئاً أكبر من ظاهرها.
حتى الفقهاء كان لديهم عذر ومندوحة في مجاراة المأمون ظاهرياً طالما أنّهم أُجبِروا على ذلك (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان).
ولكن بعضهم رفض الانصياع لأنّه يعلم أنّ المسألة مغالبة بين تيارات.
فكان ما كان ورحم الله الجميع.
رتب @rattibha
ولكن بعضهم رفض الانصياع لأنّه يعلم أنّ المسألة مغالبة بين تيارات.
فكان ما كان ورحم الله الجميع.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...