2=والظاهر أنها كانت من السرايا البحرية الخاصة، ولكن لاريب أن لأمير صقلية يداً في تنظيمها وتوجيهها، وكان على كرسي البابوية يومئذ البابا سرجيوس الثاني،وكانت أسوار رومية لا تشمل كل المدينة القديمة، بل كان الحي المقدس وكنيستا القديس بطرس والقديس بولس،وطائفة كبيرة من المعابد والقبور⬇️
3=القديمة، خارجاً عن الأسوار، معرضاً للإعتداء.
انقض البحارة المسلمون على ذلك الحي وجردوا الهياكل والأصنام من حللها النفيسة وانتزعوا هيكلاً فضياً من قبر القديس بولس وضربوا الحصار على مدينة القياصرة، فارتاع البابا واهتز الشعب الروماني فرقاً ورعباً وبادر الإمبراطور لويس الثاني ملك⬇️
انقض البحارة المسلمون على ذلك الحي وجردوا الهياكل والأصنام من حللها النفيسة وانتزعوا هيكلاً فضياً من قبر القديس بولس وضربوا الحصار على مدينة القياصرة، فارتاع البابا واهتز الشعب الروماني فرقاً ورعباً وبادر الإمبراطور لويس الثاني ملك⬇️
4=الإفرنج واللومبارد بإرسال حملة من جنده لمقاتلة الغزاة،وجهزت ثغور نابولي وأمالفي وجايتا حملة بحرية لمطاردتهم، وقدمت ذلك الحين سفن إسلامية أخرى لتشد أزر الحملة.على أن الذي أنقذ المدينة الخالدة من الوقوع في أيدي المسلمين هو خلاف الزعماء المسلمين أنفسهم فرفعوا الحصار بعدأن قاتلوا⬇️
5=جند الإمبراطور وسفن الثغور الإيطالية قتالاً رائعاً غرق فيه بعض سفنهم،وعادوا إلى الجنوب مثقلين بالغنائم والأسرى
كشفت هذه الجرأة للبابوية والنصرانية ضعف المدينة الخالدة وما تتعرض إليه من المخاطر ونشط البابا ليو الرابع الذي خلف سرجيوس الثاني إلى تحصينها،وادخل الحى المقدس وكنيستى⬇️
كشفت هذه الجرأة للبابوية والنصرانية ضعف المدينة الخالدة وما تتعرض إليه من المخاطر ونشط البابا ليو الرابع الذي خلف سرجيوس الثاني إلى تحصينها،وادخل الحى المقدس وكنيستى⬇️
6=بطرس وبولس في حمى الأسوار، ويسمى هذا الحصن بمدينة ليونينة تخليداً لإسمه، وأغلق مصب نهر التيبر بسلسلة ضخمة من الحديد تحول دون تقدم الهاجمين.
توالت الحملات والسرايا الإسلامية بعدئذ على الثغور الإيطالية، وكانت حملات ناهبة، ولكن فكرة غزو رومية لبثت تجول فى أذهان المسلمين أعواما ⬇️
توالت الحملات والسرايا الإسلامية بعدئذ على الثغور الإيطالية، وكانت حملات ناهبة، ولكن فكرة غزو رومية لبثت تجول فى أذهان المسلمين أعواما ⬇️
7=أخرى وفي سنة 256 هـ/870 م، نشط أمراء البحر المسلمون في ثغور إفريقية والأندلس إلى تجهيز حملة كبيرة، وأشرفت حكومتا إفريقية وصقلية على إعدادها ومدها بالمؤازة المادية، وكان أمير إفريقية يومئذ محمد بن أحمد بن الأغلب، وعلى صقلية محمد بن خفاجة، وكان ابن الأغلب قد افتتح مالطا قبل ذلك⬇️
8=بعام، وظهر ابن خفاجة أميرا صقلية بحملاته البحرية في مياه قلورية.
اجتمعت الوحدات المختلفة في بعض ثغور سردينيا، ثم قصدت إلى الشاطئ الإيطالي، فأثخنت فيه كعادتها، ورست عند مصب نهر التيبر على قيد 16 ميلاً من رومية، وكان البابا ليون قد عقد مخالفة دفاعية مع مجمع الثغور الإمبراطورية⬇️
اجتمعت الوحدات المختلفة في بعض ثغور سردينيا، ثم قصدت إلى الشاطئ الإيطالي، فأثخنت فيه كعادتها، ورست عند مصب نهر التيبر على قيد 16 ميلاً من رومية، وكان البابا ليون قد عقد مخالفة دفاعية مع مجمع الثغور الإمبراطورية⬇️
9=(نابولي وأمالفي وجايتا)فبادر أسطولها في الحال بالزحف على سفن المسلمين، تحت إمرة قائد شجاع يدعى قيصريوس، فخف المسلمون إلى لقائه، ونشبت بين الفريقين معركة بحرية كبرى في مياه أوستيا، ولكن عاصفة هبت عندئذ فارتد الأسطول الفرنجي إلى الشاطئ اصطدمت سفن المسلمين ببعضها البعض فغرق عدد⬇️
10=منها. بيد أن هذه الخسارة الجزئية لم ترد المسلمين عن عزمهم، فلبثوا يهددون بالحصار حتى اضطر البابا يوحنا الثامن الذي تولى سدة البابوية سنة 872 م/259 هـ أن يفاوضهم في الجلاء، على أن يدفع لهم جزية سنوية قدرها 25 ألف مثقال من الفضة.
#مما_قال_التاريخ
t.me
#مما_قال_التاريخ
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...