لا تتوقع الأمور كما ترسمها فقد تُصْدَم:
ترسم توقعا من غيرك لك فلا يحدث
تتوقع نتيجة وترسمها فتكون خلاف ما رسمت
لك طلب ترجوه فلا يتم
لك خطة مهنية أو غير ذلك فتفشل
فتلك الأمور وأمثالها تشكل صدمات ثم تتبعها معاناة👇🏽
ترسم توقعا من غيرك لك فلا يحدث
تتوقع نتيجة وترسمها فتكون خلاف ما رسمت
لك طلب ترجوه فلا يتم
لك خطة مهنية أو غير ذلك فتفشل
فتلك الأمور وأمثالها تشكل صدمات ثم تتبعها معاناة👇🏽
إذا انفردت النية بالتحصيل، واستبعدت كل الاحتمالات، ولم تفكر في تقدير الله تعالى ومشيئته، فإنها قد تُصْدَم فتتألم
فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.
وهذه تسبب معاناة ذاتية، وتنعكس على التفاعلات النفسية والاجتماعية
فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.
وهذه تسبب معاناة ذاتية، وتنعكس على التفاعلات النفسية والاجتماعية
جاري تحميل الاقتراحات...