𝙵𝙰♡︎
𝙵𝙰♡︎

@F_Stylech

11 تغريدة 2 قراءة Jul 04, 2021
قبل أن تدخل كمصلح خير أو شيطانٌ متمثل في مُصلح خير .. فكر أنت قد دخلت في أي علاقة؟ .. وما طبيعة العلاقة! .. ومن هم الأطراف؟
ليس منصفاً للدنيا أن تشتم .. وتطعن في أشراف الناس .. تظلم .. ويعلو صوتك على من هم أرق منك و أضعف منك .. وعلى من لا حيلة لهم في الدنيا .. ومن ثم تقف حائراً أمام أنصاف القدر! .. وتتساءل يا رباه لماذا يحدث كل ذلك معي!
ليس منصفاً في حق الدنيا .. أن تصب السموم كي تميت الجذور القوية .. والمتينه .. ومن ثم تبكي .. لماذا انقطعت علاقتك بالأقربون إليك! .. ولماذا وقعت كل هذه المصائب عليك!
ليس سهلاً على الدنيا .. أن تراك تبتر علاقة أخوة وأخوان وُلدوا من رحمٍ واحد .. ذاقوا المرارة معاً .. وتحلو بالحلاوة معاً .. وشربوا من نفس كأس الصبر! ومن ثم تبكي لماذا حُرمت من أغلى ما أملك.
ما تراه أمامك لن ولم يكن ظلماً منهم! إنما قسوة الدنيا! .. عندما بُسطت لك كل الطرق والسبل والوسائل كي تبقى منتصراً أمام محاولاتك في البتر إلى أن نجحت .. ومن ثم .. قُلبت الموازين .. الثقيل أصبح خفيف .. والخفيف أصبح ثقيل!
أترى؟ كم كان جميلاً الميزان وهو خفيف .. ولكن للأسف أصبح فظاً بعدما ثَقل.
هذا أنت يا ابن أدم .. يمهل الله لك كل الطرق .. وعندما لا يهملك .. تبكي! .. تبكي من ظلم نفسك لنفسك! ما للناس ظُلماً عليك .. فما بالك تتحسب عليهم؟ وتدعو عليهم ؟ ما بالك نسيت ما فعلت! .. أحقاً نفذت طاقتك؟ أم الزمان انتشلها؟.
سبحان الله كيف نفذت طاقتك في وقتٍ تتمنى أن تكون ذو نفوذ! وذو قوة! .. هذه الدنيا مهما أمهلتك فلن تهملك .. يوماً ستعطيك الأحقية في أن تظلم .. لكنها في اليوم التالي مباشرة .. ستسحبه منك وتُجرعك من كأس الظالم
فأخِراً .. لا تسعى يوماً في قطع رحم .. ولا في ظلم .. ولا في طعن أشراف العباد .. فما كان الإنسان في كبد .. إلا وأن الشقيين اليمين واليسار من الكبد .. سيلتقيان حتماً .. و سيأخذ كل صاحب حقٍ حقه.
وأخيراً .. لا تغرنك الدُنيا .. ولا يكسر قلبك المتحسب .. ولا تشفق على كل حد .. دائماً ردد في كل الأحوال الحمدلله الذي عافانا مما أبتلاه .. وتذكر أن صُنع السيناريوهات من طرفٍ واحد .. هي بحد ذاته ظلم كبير.

جاري تحميل الاقتراحات...