Ahmed Abdullah
Ahmed Abdullah

@SciAhmed0

13 تغريدة 1,263 قراءة Jul 04, 2021
كيف تمكن العلماء من تفسير ما حدث قبل 65 مليون سنة؟!
- سلسلة تغريدات
1/12
في عام 1977 ذهب عالم الجيولوجيا والتر ألفاريز، في رحلة استكشافية جيولوجية في إيطاليا، حيث كان يجمع عينات من الحجر الجيري لدراسة المغناطيسية القديمة (Paleomagnetism) وهي دراسة سجل المجال المغناطيسي للأرض في الصخور.
2/12
أخذ والتر مجموعة من العيينات الصخرية وعرضها على والده عالم الفيزياء الحائز على جائزة نوبل لويس ألفاريز الذي اقترح إرسالها للتحليل في المختبر.
3/12
بينت التحاليل المخبرية أن مجموعة من الصخور الرسوبية تحتوي على مستويات عالية بشكل غريب من عنصر الإيريديوم وهو معدن أبيض فضي، نادر جدًا على القشرة الأرضية، لكنه متواجد بوفرة في الأجسام الموجودة خارج كوكب الأرض مثل الكويكبات!
4/12
بينت تقنيات التأريخ الكيميائي أن هذه الصخور تبلغ من العمر حوالي 65 مليون سنة! أي أنها تعود للعصر الطباشيري وهو الفترة الجيلوجية التي بدأت قبل 145 مليون سنة وانتهت قبل 65 مليون سنة، وهي الفترة التي حدث فيها الانقراض الجماعي الذي أنهى حياة الديناصورات على الأرض!
5/12
بعد مدة من البحث والاستكشاف تم اكتشاف وجود عنصر الإيريديوم في عشرات المواقع الأخرى حول العالم، الأمر الذي بدأ محيرًا بسبب ندرة هذا العنصر على القشرة الأرضية!
6/12
اقترح الفيزيائي ألفاريز أن الإيريديوم المنتشر بشكل متساوٍ وواسع على الأرض، كان نتيجة كويكب عملاق اصطدم بالأرض، وتسبب في نشر الدخان والغبار والإيريديوم في الغلاف الجوي!
7/12
أحدث هذا الإصطدام انفجارًا مدمرًا وتسبب في حدوث زلازل وفياضانات تسونامي واسعة النطاق، كما تسبب الغبار الدخاني بحجب أشعة الشمس عن الأرض لسنوات عدة، وخفض درجة حرارة الأرض، وقتل النباتات، دون البذور أو الجذور، وتسبب في انقراض العديد من أنواع الحيوانات، بما في ذلك الديناصورات!
8/12
تمكنت بعض الثدييات والطيور الصغيرة من البقاء على قيد الحياة في فترة البرد المقفر؛ بسبب فرائها وريشها وقدرتها على أكل البذور والجذور والنباتات المتحللة. في النهاية استقر ذلك الغبار والتلوث على الأرض، مكونًا طبقة رقيقة من الإيريديوم.
9/12
نشر ألفاريز ومن معه ورقة بحثية عام 1980 في مجلة Science العلمية بعنوان: “Extraterrestrial Cause for the Cretaceous-Tertiary Extinction.”
مفادها أن كويكبًا خارجيًا يتحرك بسرعة عالية ارتطم بالأرض قبل 65 مليون سنة. خلّف هذا الكويكب آثارًا مدمرة تسببت بالانقراض الجماعي!
10/12
تمت معارضة هذه الورقة من قِبل النقاد العلميين الذين جادلوا بأن الانفجارات البركانية كانت وراء زوال الديناصورات، فقد كان من الصعب تصديق أن كويكبًا خارجيًا تسبب بمثل هذا الحدث.
11/12
إلا أن نظرية أن كويكبًا خارجي كان سبب في الانقراض الجماعي لاقت تقبلًا لاحقًا؛ بسبب الاكتشافات الجيولوجية الداعمة لها، وكذلك العثور على مكان اصطدام الكويكب وهي فوهة تشيكشولوب في المكسيك.
12/12
مؤخرًا تم نشر ورقة بحثية في مجلة Nature تقترح انخفاض التنوع البيولوجي لديناصورات قبل اصطدام الكويكب بالأرض، متأثرة بالضغوط البيئية، أي أنها كانت في طريقها إلى الانقراض لكن الكويكب ساهم في تسريع العملية.
رابط الورقة: nature.com
المصدر: newscenter.lbl.gov

جاري تحميل الاقتراحات...