يمكن القول إن مجمل مشروع طه عبدالرحمن الفلسفي يستهدف معالجة آفتين تسلطتا على الخطاب الفكري والفلسفي العربي فجعلته غير منتجٍ ولا مبدع، وهما:
⁃آفة في البيان، "لازمته منذ نشأته عند احتكاكه بالفلسفة اليونانية، والمراد بهذه الآفة هو أن المعاني المنقولة غدت متنافرة مع المباني التي=
⁃آفة في البيان، "لازمته منذ نشأته عند احتكاكه بالفلسفة اليونانية، والمراد بهذه الآفة هو أن المعاني المنقولة غدت متنافرة مع المباني التي=
تنقلها، حتى كان مستعمل هذا الخطاب يفكر بما لاينطق به، معطلًا أسباب لسانه، وينطق بما لا يفكر به، معطلُا أسباب لسانه، ومن تعطّل بيانه فلا يُرجى عطاؤه".
⁃آفة في الايمان "والمقصود بها أن المعاني الايمانية لم تعد توجِّه مفاهيمنا الفكرية، ناهيك عن أن تُسهم في توليدها وبلورتها، =
⁃آفة في الايمان "والمقصود بها أن المعاني الايمانية لم تعد توجِّه مفاهيمنا الفكرية، ناهيك عن أن تُسهم في توليدها وبلورتها، =
بعد أن كان الإيمان هو أساس رؤيتنا إلى العالم، ومفتاح صناعتنا للتاريخ، فلم نعد نفكر بإيماننا".
الاولى عالجها في عدد من كتبه المنهجية الآلية مثل: فقه الفلسفة، وسؤال المنهج، وأصول الحوار، واللسان والميزان، واللغة والوجود، والحق العربي.=
الاولى عالجها في عدد من كتبه المنهجية الآلية مثل: فقه الفلسفة، وسؤال المنهج، وأصول الحوار، واللسان والميزان، واللغة والوجود، والحق العربي.=
والثانية عالجها في كتبه الفلسفية المضمونية مثل العمل الديني، وروح الحداثة، والحق الاسلامي وروح الدين وسؤال العمل وبؤس الدهرانية ودين الحياء والمفاهيم الأخلاقية.
فمشروعه يهدف-إذن- إلى(إقدار العربي المسلم على التفلسف والابداع الفكري)، أو لنقل (استئناف القول الفلسفي العربي المسلم).
فمشروعه يهدف-إذن- إلى(إقدار العربي المسلم على التفلسف والابداع الفكري)، أو لنقل (استئناف القول الفلسفي العربي المسلم).
جاري تحميل الاقتراحات...