Monica Khajah Boulevard مونيكا خاجه
Monica Khajah Boulevard مونيكا خاجه

@monica_boulevar

65 تغريدة 149 قراءة Jul 04, 2021
1 الله واجب الوجود ..
أولا : برهان الصديقين (الشيخ الرئيس ) ابن سينا على ذكره السلام ..
2 مقدمة : كل موجود هو بنحو ما موجود بحالتين : إما أن يكون الوجود بالنسبة له ضروري أو غير ضروري .
و في حالة ان الوجود بالنسبة للموجود غير ضروري يكون العدم غير ضروري له كذلك ،و لأن هذا الموجود قد تم فرض إيجاده ،فهو (ممكن الوجود).
يتبع
3 قلنا لو الموجود ضروري فيكون واجب الوجود،وهذا ما نريد برهانه ، و إذا كان الموجود إمكان وجود و إمكان عدمه هو بنسبة متساوية فهو ممكن الوجود.
فعليه الموجودات تنقسم إلى واجب الوجود و إلى ممكن الوجود ، و لن نخوض بممكن الوجود بالغير ،
يتبع
4 بالنسبة لممكن الوجود نقول ، لو نسبة إمكانه إلى عدمه متساوية ، فعليه لا توجد أولوية للطرفين ، إنما إذا طرف من الأطراف تحقق فلا بد من "علة ".
نتيجة المقدمة: ان في ممكن الوجود يستلزم و جود "علة ".و الآن انتهينا من المقدمة، و نريد أن نقيم الربط بين الممكن الوجود وإثبات واجب الوجود.
5 سنفترض ریاضیا سلسلة من الممکنات، بمعنى كل ممكن في هذه السلسلة تبدأ بخانة الآحاد ، فتتشكل مجموعة من الممكنات بعدد من الآحاد لكل ممكن.
و الفرضية هي انعكاس لما نراه فی العالم ، فالعالم هو مجموعة من الممكنات كل سلسلة من الممكنات تبدأ بخانة الآحاد.
يتبع
6 نقول المجموعة تحتاج إلى "علة" ، حيث كل "آحاد " من الممكنات" في حد ذاتها معلول ، و لم نقول عن الآحاد "معلول" و ليست "علة" كذلك للأسباب الآتية :
أولا : فمجموعة الآحاد لا تستطيع أن تعلل نفسها لأنها ليست سوى مجموعة من آحاد.
يتبع
7 ثانيا: إن قلنا بأن الأحاد كلا بطريقة فردية ومستقلة "تعلل" المجموعة التي تجمعهم،ذلك يعني أن كل آحاد تشكل مجموعة أخرى ولا تنتمي لهذه المجموعة.
و هذا محال لأن جميع "الممكنات" هم من مجموعة واحدة أو في عالم واحد.
8 ثالثا : إن قلنا "بعض" الآحاد و ليست كلها من المجموعة تشكل "علة" المجموعة ،الفرضية ستكون خاطئة أيضاً،لأنه لا توجد "أولوية " بين الآحاد ..رياضيا.
فعليه يتبقى "فرض أخير" و هو إن العلة دائما "خارج" المجموعة ، بعدما أنفينا العلة من داخل المجموعة.
9 علة كل سلسة من الممكنات هي آحادها ، بينما الآحاد هي المعلول ،
لم قلنا العلة خارجية؟ ، لأن العلة يجب أن تكون واحدة لجميع آحاد المجموعة،وان لم تكن واحدة فيعني ذلك ان لا ضرورة للعلة ،فنرجع للمعضلة الأولى.
10 "لا شك ان هنا وجودا" إقتباس من ابن سينا ،
معنى ان هناك وجود واقعي خارجي ، طالما أثبتنا "أصل العلية
فعليه التقرير الأول ، كان لإثبات "أصل العلية" ، يعني لا بد من وجود "العلة" ، و طالما تم إثبات هذا الأصل ، و عليه تم إثبات وجود لعلة خارجية.
11 إلا إن اثبات العلة ليس كافياُ لإثبات واجب الوجود،لأن الملحدين قالوا بالسلسلة اللامتناهية من العلل . فعليه التقرير الثاني هو بطلان التسلسل.
فعليه "ابطال التسلسل اللامتناهي" هو التقرير الثاني ، فكون ممكن الوجود لا يترجح إلا لمرجح ، و هو العلة.
يتبع
12 لوقلنا بالتسلسل اللامتناهي من العلل في خط مستقيم،في الطرف السالب والموجب،ذلك يستدعي من ثبوت لامتناهية الأبعاد المكانية والمقدار ان صح ذلك.
إقرار الوجود قائم بالعلة لطالما نسبة الوجود و العدم متساوية ، فيلزم لغلبة أي منهم إلى علة .
انما هذا لا يكفي
13 انما هذا لا يكفي بإقرار بان الله واجب الوجود ، ما لم نثبت إبطال تنهاهي العلل .. لطالما الملحدين قالوا بالتنهاهي و أنكروا المحدث الأول.
التقرير الثاني سينصب نحو إتيان دلائل لإبطال التناهي بالطرق الهندسية.
يتبع
14 يلزم أولا التعريف بين العلة بين المادي الملحد ،و بين العلة التي يقصدها المؤمن بوجود الله،فالعلة عند المادي تعني تحول المادة من صورة إلى أخرى.
بمعنى ان الحطب عندما ينقلب إلى رماد،أو كهرباء إلى صوت أو ضوء و هكذا،
بينما العلة التي يقصدها المؤمن هي العلة العلة الغائية و الفاعلية
15 الأمر الآخر،يجب أن نواجه المادي بأن نقول له بأن ما نملكه هو سلسلة من "المعلولات" وليست سلسلة "علل"،
لأن هناك معلولات مشروطة بعلل .
16 أولا برهان "السلم" من إسمه يتبادر إلى الذهن شكل السلم ، بحيث لو من نقطة واحدة (أ) تم مد خطين لا متناهين .أب و أج مثل المثلث ،
ستكون الأبعاد بين أب و أج تتزايد بامتداد الخطين اللامتناهين فرضا ، و لأن الأبعاد محصورة بين الخطين و تتزايد بنسبة البعد السابق ،
يتبع
17 نقول الأبعاد بين الخطين المتناهين أب و أج (منطقة المثلث)لأنها محصورة بين حدين،فما فرضناه انه لا متناهي، لا بد أن يتناهي لانها محصورة.
لأن لا يمكن أن يكون الشيئ متناهي و لامتناهي في نفس الوقت، فالأبعاد محصورة بالتنهاهي.
18 ثانيا ، برهان (المسامته) والموازة، بمعنى لو رسمنا كرة، ورسمنا قطر الكرة والذي يشكل خطا متناهيا و في موازاة القطر رسمنا خطا آخر لامتناهي.
فيصبح لدينا خطان متوزازيان أحدهما قطر الكرة و الآخر خط إلى ما لانهاية ، فلو حركنا الكرة بإتجاه الخط اللامتناهي ،
يتبع
19 فلزوم التماس مع الخط اللامتناهي هو وجود نقطة التماس ، فان لم يتناهي الخط اللامتناهي سوف لن توجد نقطة تماس ..
فإن قلنا نقطة التماس هي النقطة التحتانية و الفوقانية معا ً ، لا يصح لان نقطة التماس هي نقطة واحدة .
يتبع
20 و ان قلنا نقطة التماس هي التحتانية ، هنا تحدث الطفرة ، و ان قلنا النقطة هي الفوقانية ، فتستمر الفوقانية إلى ما لا نهاية دون حدوث تماس.
21 البرهان الثالث : "قاعدة الزائد على المتناهي بقدر المتناهي ، فهو متناه "
.لاحظوا بدأنا بذكر المتناهي لنستخلص أمراً ثم لنطبقه على ابطال اللامتناهي.
الزيادة بمقدار متناهي على أمر متناهي ، يستوجب وجود نسبة ، فعليه إذا ما وجدت أي نسبة فلا بد من تناهي الأشياء .
يتبع
22 فمتى ما وجدت نسبة بين أمرين،فيعني تناهي الأمرين و ليس لاتناههيهما ، لأن القاعدة هي الزيادة بمقدار متناه على أمر متناه تستوجب "النسبة".
ا
لسؤال الذي يطرح هنا ، كيف لنا أن نستخدم هذا الأمر لإثبات واجب الوجود ، علما بأن هذا البرهان هو من أقوى البراهين في ابطال اللاتناهي.
يتبع
23 اذا ما اوجدنا نسبة بين خطين لامتناهين أحدهما ناقص والآخر كامل وطبقناهما معا، فسنتج نسبة ، و طالما أوجدت النسبة لزم الأمر أن يكونا متناهين. على ما سبق ..
يتبع
24 فلو إفترضنا بأننا رسمنا خطاً لامتناهياً من مبدأ أو نقطة معينة ، و رسمنا خطاُ آخر على بعد مسافة معينة أو مقدار معين مثلا بعد متر،فلو طبقنا الخط الثاني على الأول سينقطع الأول بمقدار المتر ،و ستوجد نسبة بين الخط الاول و الثاني ،وطالما وجدت النسبة انتفى التناهي حسب ما سبق.
25 البرهان الرابع
لو إشترطنا لحمل صندوق وجود شخص آخر ،و اشترط الثاني بوجود ثالث و الثالث بوجود الرابع إلى غير نهاية ، فهذا الصندوق سوف لن يتم حمله أبدا.
ولأن الوجود هو سلسلة معلولات مشروطة فإن لم يتناهي إلى العلة الأولى،سوف لن يكون هناك وجود،لان لازمة إيجاد الوجود إنتهاء الشروط .
26 إثبات وجود رابط بين العلة و المعلول و المشروطية في المثال السابق ، "ملا صدرا" هو الذي أثبته بنظرية أصالة الوجود ،أنا لن اتطرق لها هنا..
فنظرية اصالة الوجود لملا صدرا يلزمها شخص ضليع بفلسفته ..
وهذا خارج عن قدرتي ..
فلسفة ملا صدرا ليست بالأمر الهين.
27 أسردنا أهم البراهين في إبطال التسلسل و اللامتناهي في الأبعاد المكانية والمقادير و الخط المستقيم ،
و البراهين كثيرة ، انا لم اتطرق لها ، و اخترت من بينها و للباحث الرجوع لها ، فذاكرتي لا تسعفني
ولكن كيف تم إثبات إبطال "الدور" في العلل؟
28 الدور باطل في العلل ، لأن المعلول لا يمكن أن يسبق العلة،
مما يترتب إجتماع النقيضين ، العدم و الوجود معاً و هذا محال.
نختمها هكذا ، العدم و الوجود معاً اجتماع نقيضين ،
لذا قول الملحد بالعدم باطل رياضيا ..
29 ديفيد هيوم هو أكثر واحد اعتقد طرح الإشكاليات ، انا صراحة ناسية ،، ممكن الباحث يقرأ عنه بنفسه.
ابن رشد ايضا هاجم ابن سينا ، انما ابن رشد انتقاداته لا تشكل اهمية ، لأنه ما فهم ابن سينا ،،و لا يزال فب الفلسفة ابن سينا أعلى مقاماً
لكون ابن رشد كان شارحا لارسطو
30 انا ممكن في بحث آخر ، اكتب الانتقادات التي وجهت لابن رشد و هو يهادم الشيخ الرئيس ابن سينا ،،
الذي ضرب ضربة موجعة لابن رشد دفاعا عن ابن سينا ، قطعا هو خواجه نصير الدين الطوسي.
31 لأني موضوعية عادة ، ممكن ان أقول ، الملحدين فقط ممكن يستندون الى اقوى نظرية لديهم و هي الشرور لابيقور ..
ممكن في بحث آخر ، نرد على ابيقور و نظرية الشرور في العالم،
اي الملحد لانتفائه وجود الخالق لهذا العالم ، استد على الشرور في العالم.
قضية ديفيد هيوم ..
اللي انا اليوم قلت ما اذكر ..
تذكرت 😁 ..خل اكمل ..اشوي ..
هو عن اثبات وجود الله عن طريق برهان "اتقان النطم" ..
من أفلاطون إلى المتكلمين ،برهان النظم /اتقان الصنع كان البرهان الرائج..ولكن أن يحوم ابن رشد حول نفس البرهان ليستدل بوجود الخالق هنا التعجب
32 الإشكاليات الني وردها ديفيد هيوم، بشكل جدي لبرهان النظم ، تصدوا لها من باب عقلانيته أو منطقيته ، انما هو كان صائباً في طرح انه ليس دليلاً..
برهان اتقان النظم لا يستطيع أن يشكل دليلا ً قطعياً، من حيث انه دليل (أني) في لغة الفلاسفة ، أي هو الوصول من المعلول إلى العلة.
33 و من يشك بالعلة ، قطعا يشك بالمعلول لذا برهان النظم أصلا لا يستطيع أن يشكل برهان قطعيا بالنسبة للملحد ،لأنه يشك بالعلة و ايضا يشك بالمعلول.
الاشكالية الأخرى ، في برهان النظم ، هو انه لا يشترط فيه الاستقلال الذاتي للعلة الأولى ، و ديفيد هيوم أيضاً طرح عدم انتفاء الشر من العلة.
34 لذا ديفيد هيوم الملحد ..
اشكاليته كانت منطقية عندما طعن فب برهان النظم ..
و قلنا ابن رشد استند على هذاالبرهان و هنا التعجب..
ابن رشد لم يستطع اثبات العالم ..
انما هو كان شارحا جبارا لارسطو ..
35 قضية وجود الصانع او الله واجب الوجود .قضية تجرجرنا الى حدوث او قدم العالم ..
و كيف الفلاسفة اثبتوا وجود الصانع ..
و الجدال حول حدوث العالم و قدمه بين ابن سينا و الغزالي و ابن رشد ..
فلا احد يستطيع ان يستوعب كل ذلك من غير الخوض في اقوال هؤلاء العمالقةالثلاث.
36 لماذا لم يظهر العالم في فترة لا نستطيع تصورها،او لم هذا العالم لم يكن في لحظة قبل تلك اللحظة او بعدها وظهر فجأة في لحظة تم تعيينها من غير دليل ؟ لم الاشياء موجودة بدلأ من ان تكون معدومة ؟ تلك التساؤلات مرتبطة .. بجدلية الحدوث و العالم القديم.
غدا ساكتب هل العالم قديم ام محدث
37 اريد ان انوه لقضية ..
في مسائل اثبات الخلق و اثبات الصانع.
ليس من المفترض ان نعرقل افكارنا بالمذاهب.
مثلا ابو حامد الغزالي العملاق الاشعري و ان كفر ابن سينا و اوجد نصوص التكفير و قتل الشيعة الاسماعيلية
الا ان اشكالياته في تهافت الفلاسفة ايضا كانت منطقية في عين محاربته للمنطق
38 قبل أن اكمل مسألة خلق العالم ،،
و لطالما سنتطرق كثيرا ً الى ابن رشد ..و مسألة إله ابن رشد الذي دأب على الاتيان ببرهانه.
و هو المحرك الأول لارسطو (سأشرح فيما بعد)
يجب ان نعرف لم اتباع ابن رشد كانوا من اللادينيين ، مع ان ابن رشد لم يكن كافراً بل مؤمناً مخلصاً ؟
39 ابن رشد لم يكن مشركا و لا كافرا و لا ملحدا .. و لكن كيف اتخذ اتباعه اللاتينيين أقوال ابن رشد لتأييد الحادهم ،
نقول:
زوبعة "الحقيقة المزدوجة" تنسب لابن رشد،،فانتزع حقيقة أخرى غير الحقيقة الدينية،أو بمعنى آخر انكر على أصحاب الجدل والخطابة تلك الحقيقة .
40 ابن رشد قال الحقيقة التي يعلمها العلماء ليست هي ذات الحقيقة عند العامة،وعليه فمن يؤمن ب"الحقيقة المزدوجة" سيدعو لفصل الدين عن الدولة بلا شك.
الحقيقة بالنسبة لابن رشد يجب أن تستند على البرهان العقلي او اسلوب الاستدلال،لذا هو فرق بين ما يعلمه العلماء و بين ما يطرحه الخطباء.
يتبع
41 كانت تلك المقولة الضربة-الحقيقة المزدوجة لابن رشد-
التي ضربها أتباع ابن رشد من اللاتينيين لضرب الكنيسة ، بعدما كان رجال الكنيسة يحتكرون الحقيقة.
الحقيقة المزدوجة لابن رشد هو نفي للوحدة و دعوة للكثرة ،وهنا هي تلك الاشكالية الحقيقية ، هو اعتراض المقولة مع فكرة (التوحيد)
42 الشرق كفر ابن رشد من مقولته لل"حقيقة المزدوجة" و نفي التوحيد من تلك المقولة ،، و تفكير ابن رشد اتى من مسألة أخرى ان اله ابن رشد ليس ب:واهب الصور" بل المحرك الأول ،،و ساتطرق لذلك لاحقاً.
نرجع للحقيقة المزدوجة.
يتبع
43مسألة كثرة العقول وانكار الكليات،قالها من قبل ابن تيمية،انما كان قصد ابن تيمية هو الدفاع عن النقل.
ابن رشد قطعا لم يقصد الكثرة ونقض التوحيد،انما الكثرة هي من تداعيات مقولته بالحقيقة المزدوجة،وهذا ما لم يرتكبه ابن سينا.فابن سينا تكلم عن مراتب العقول،دون ان ينكر الوحدة من الحقيقة
44 من تداعيات القول بالحقيقة المزدوجة، هي الحالة :
"عندما تكون هناك مسافة بين الفلسفة و الدين ،أو بين العقل و الايمان ،سيكون لأي دين نفس الاحتمالية من الصحة،سوف لن يكون هناك امتياز لاي دين ، إذ هو ينفي حكم العقل على اي دين ، و سينتفي معه المعايير العقلية في تفوق دين على دين"
45 معظم فلاسفة الإسلام و العرفاء أقروا بوجود ظاهر و باطن للدين ..انما ابن رشد اختلف عنهم بتفسير هذا الباطن ،
فعند ابن رشد باطن الدين ليس متصلاً بما وراء الطبيعة،بل باطن الدين هوالعقل المحدود بهذاالعالم،
فلا حقيقة خارج قوانين العلم مثل فيزياء نيوتن.
يتبع
46 اكرر
ابن رشد قال لاحقيقة خارج قوانين العلم مثل الفيزياء،
لذا ابن رشد شكل الحركة الفكرية التي تنزع من العقل الإلوهية ،وأعطت العقل صفة انسانية،فعليه لامكان يبتبقى لأي حقيقة من كلام الله.
ابن رشد انكر الشهود و المكاشفة ، اي انكر لأي مقام اكبر من الاستدلال بعكس ابن سينا.
يتبع
7 ابن رشد تكلم عن الميتافيزقيا ،انما ليس بالنحو الذي ذهب به الدينيين بأن يكون الله هو العلة الغائية للوجود، اذ قال لا حقيقة خارج البرهان.
تلك الحركة الفكرية لابن رشد في أنسنة العقل من جهة، و قوله بالحقيقة المزدوجة من جهة أخرى،جعله عرضة لأن يتم اتهامه بالإلحاد
مع انه لم يكن ملحداً
48 و برغم ذلك ابن رشد لم يكن ملحدا ، بل كان مخلصا للدين ، انما افكاره كانت انطلاقة النهضة في اوروبا لتفكيك الدولة عن رجال الكنيسة.
لذا الشرق كفر ابن رشد ، و مسألة اخرى ابن رشد لم يكن لديه تلامذة مخلصين له بقدر ما كان يملكه ابن سينا ،،
لذا ابن سينا لقب في الشرق بالشيخ الرئيس
49 الكثير من الملاحدة يتهمون الجمود الفكري عند الاشاعرة ربما في تكفير ابن رشد.
انما كما وضحت ، ابن رشد وقع في مطب الشرك دون ان يقصد ،
حتى الملحدين انفسهم لا يعرفون لم تم تكفير ابن رشد.
تكفير ابن سينا كان بسبب "العلم الكلي"
انما في النهاية مقام ابن سينا كفيلسوف اعظم في العالم
50 و منطلقات تكفير ابن سينا كان مختلفا عن ابن رشد ،،الغزالي هاجمه في تهافت الفلاسفة في صراع الدين مع الفلسفة .
و من جانب آخر ابن سينا كان شيعيا اسماعيلياً ، تم مطاردته من قبل محمود الغزنوي.
الا انه في المشرق
ظهر خواجه نصير الدين الطوسي ليهاجم من اجله ابن رشد
51 لماذا لم يصبح العالم مراد الخالق في لحظة قبل تلك اللحظة او بعدها؟ لماذا لم يظهر العالم في المدة الغير معلومة يعجز الانسان عن ادراكها ، ثم يظهر فجأة في لحظة معينة من دون أي دليل مقنع؟
52 هناك ثلاث نظريات لتفسير ظواهر العالم: 1.أصحاب القول ب(کمون )/ البروز:كل شيء يتحقق في كل شي(خروج أشياء من أشياء أخرى وتميز بعضها عن البعض الآخر) دليل العناية أقرب لنظرية(البروز او الكمون)
توهم السقوط:ان الشخص الذي يقف في موضع مرتفع جداً وخطر فإنه سيسقط بسهولة حينما يفكر بالسقوط
53 ممكن نوضح بما ذهب اليه ابن رشد.و هو يجانب ارسطو عن" المحرك الأول" ، اي أن اله ارسطو و ابن رشد هو المحرك الأول.حيث ان تركيب المادة و الصورة تنتج من الحركة او الانتقال من المرحلة بالقوة به الى مقام الفعل. و تناوب الحركة يستلزم الأزلية ..لذا ابن رشد قال بأزلية العالم و ليس حدوثه
54 من جانب آخر تلك الأزلية اثر حركة لا تنقطع ينفي (الإختراع) عن الله. اذ الارتباط بين المادة والصورة(كون وفساد)يتحقق بالعرض عليه،
الله عند ابن رشد وارسطو ليس ب(واهب الصور)فوفق ذلك لايوجداستقلال ذاتي للعلة الأولى(الله)فمن يؤمن بأن العالم ضروري وقديم،لايستطيع إعتبارالإختراع ممكنا.
55 ابن رشد وفق هذه النظرية (البروز) الكمون ..يرى العالم قديم و وفق حركة دائمة ينفي الاختراع و ينفي الإحاطة القيمومية للخالق. او بالرغم من ان بن سينا ايضا قال بقدم العالم ايضا ألا أن انما مفهومها عن قدم العالم يتعارضان . فابن رشد يقول بالحدوث المستمر و (ضروري)
56 معظم الفلاسفة قالوا بقدم العالم،و المتكلمون قالوا بالحدوث.
عندما يتحدث الفلاسفةعن ازلية العالم(قدم العالم بحسب الزمان)لا يعنون بالطبع نفي (الصانع)،فمن يتحدث على اساس الصدفة في ظهور العالم انما يعارض الحكمة،وهؤلاء مختلفون تماما عما يعنيه الفلاسفة عندما يتحدثون عن ازلية العالم.
57 و أنوه،بحثي لا علاقة له بما يقوله الملحدون عن الحظ و الصدفة في ظهور العالم.بحثي سيكون عن القول بأزلية الزمان (قدم العالم) عند الفلاسفة في مقابل الحدوث الذي اصر عليه المتكلمون (الأشاعرة والمعتزلة.
فالملاحدة عارضوا الحكمة عندما اصروا على الصدفة.
بينما الفلاسفة أصورا على الحكمة
58 ابن سينا عندم يتحدث عن "امكان العالم" لا يفكر بموضوع الحدوث و القدم،
ف العالم موجود "جائز" أي انه كان بامكانه ان لايوجد او ان يتحقق بصورة أخرى غير التي هي عليها . بينما ابن رشد فكر ب"ضرورة" العالم و قدمه.
59 ابن سينا ، قال ان قدم العالم بحسب الزمان لا يتعارض مع القول بامكانه الذاتي ، فلم يكن للزمان بداية من جنسه .
عند ابن سينا العالم موجود "جائز: أي انه كان بامكانه ان لايوجد او ان يتحقق بصورة أخرى غير التي هي عليها .
60 بينما ابن رشد فكر ب"ضرورة" العالم و قدمه،،فابن رشد لم يلتفت الى التباين الجوهري بين الممكن الأزلي و أزلية الأمكان، فضلا بأن عن عدم ادراكه للإختلاف بين الإمكان الذاتي و الإمكان الأزلي.
61ابن رشد رفض أزلية الإمكان.اذلم يلتفت للتباين بينه و بين الممكن الأزلي
فالذي يرفض ازلية الإمكان لا بدله الإعتراف بحدوثها،والاعتراف بالحدوث معناه ان الحادث لابد ان يكون مسبوقا بالإمكان، ومعنى هذا ان الإمكان لحاجة الى امكان آخر لحدوثه وحينذاك لن تكون لهذه السلسلة اللامتناهية بداية
62 ابن رشد في اثبات الصانع في اثبات الصانع ، استدل بالآيات القرآنية ، انما لم يبتعد عن ارسطو .. فالعالم عند ابن رشد و ارسطو ليس "مسبوقا" بإرادة الله .. فكما قلنا ينفي الاختراع عن العلة الأولي و الإحاطة القيمومية لله.
63 النظرية الثانية في تفسير ظواهر العالم هي : أصحاب القول بالإبداع و الإختراع، صانعاَ غير مصنوع ،يصنع كل موجود و يخترعه بطريقة كاملة لا يحتاج في هذا الابداع او الإختراع إلى الهيولا او المادة الأولية.
64 النظرية الثالثة الفاعل لا ينفصل عن المادة ، ألا انه منهمك في خلق صورة أخرى دائما،،،، مثال (النار رغم انها صورة من مادتها لكنها لا تقف عن عمل خلق النار)

جاري تحميل الاقتراحات...