إخواني الأفاضل
النظر في أمور السياسة والقرارات الصادرة في الدولة أو بين الدول خاص بولي الأمر ومن يفوضه وينوب عنه في ذلك، وليس مشاعا لعامة الناس.
قال الله سبحانه : " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم.. "
النظر في أمور السياسة والقرارات الصادرة في الدولة أو بين الدول خاص بولي الأمر ومن يفوضه وينوب عنه في ذلك، وليس مشاعا لعامة الناس.
قال الله سبحانه : " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم.. "
2- فقد يصدر قرارٌ حول أمر ما، فتجد الناس ينشغلون بالقرار من جهة تحليله، ومن ثم اصدار الأحكام بنقد القرار أو التطرق لآثاره والتي قد تكون متوهمة
ثم التطاول على مُصدرِ القرار ونقده وربما وصل الأمر إلى التطاول والسب
وبعد برهة من الزمن يظهر خطأ هذه التحليلات وبعدها عن الحقيقة
ثم التطاول على مُصدرِ القرار ونقده وربما وصل الأمر إلى التطاول والسب
وبعد برهة من الزمن يظهر خطأ هذه التحليلات وبعدها عن الحقيقة
3- المسلم العاقل ينشغل بما يعنيه ويهمه من أمر نفسه وأهله وذريته
فأنت راع ومسؤول عن رعيتك
وولي الأمر راع ومسؤول عن رعيته
فكما أنك لا ترضى أن يتدخل أحد في رعيتك
فلا تتدخل فيما يخص غيرك
خصوصا وأن رؤيتك للأحداث قاصرة على ما ترى وتسمع من جهة الإعلام
والإعلام مسيس كما يعلمه كل أحد
فأنت راع ومسؤول عن رعيتك
وولي الأمر راع ومسؤول عن رعيته
فكما أنك لا ترضى أن يتدخل أحد في رعيتك
فلا تتدخل فيما يخص غيرك
خصوصا وأن رؤيتك للأحداث قاصرة على ما ترى وتسمع من جهة الإعلام
والإعلام مسيس كما يعلمه كل أحد
4- تصرفات ولاة الأمر مرتبطة بالمصلحة
وهذه المصلحة العليا لا يدركها إلا من اطلع على حيثياتها
والمصلحة اجتهادية
فقد تكون متمثلة في ارتكاب مفسدة ظاهرة، يقصد منها درء مفسدة أعظم
وهذه المصلحة العليا لا يدركها إلا من اطلع على حيثياتها
والمصلحة اجتهادية
فقد تكون متمثلة في ارتكاب مفسدة ظاهرة، يقصد منها درء مفسدة أعظم
5-وقد تكون هذه المصلحة مترددة بين راجحة ومرجوحة، كبرى وصغرى، لا يتمكن من الترجيح بينها إلا من له إطلاع على الأحوال المتعلقة بمحل التصرف.
لذلك نقول : من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه
فينشغل المسلم بما يعود عليه نفعه في الدارين
مع الدعاء لولاة الأمر بالنصر والتأييد والصلاح
لذلك نقول : من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه
فينشغل المسلم بما يعود عليه نفعه في الدارين
مع الدعاء لولاة الأمر بالنصر والتأييد والصلاح
جاري تحميل الاقتراحات...