The Omani Centre for Human Rights
The Omani Centre for Human Rights

@ochromanorg

10 تغريدة 444 قراءة Jul 04, 2021
لاجئة عمانية تترك بلدها بسبب مضايقات أمنية وحرمانها من العمل
#ماجدة_حافظ_محمد_السمين
#الهجرة_هي_الحل
رصد المركز العماني حالة انتهاك حقوقية بحق مواطنة عمانية اضطرت في شهر مايو الماضي إلى مغادرة عمان واللجوء إلى المملكة المتحدة هربا من تزايد المضايقات الأمنية والتهديد بالسجن من قبل مسؤولين عمانيين رفيعي المستوى.
ماجدة أعلمت المركز أنها تعرضت للظلم في وظيفتها، حيث كانت تعمل منسقة في ديوان البلاط السلطاني. ابتدأت القصة في 2013، حينما تقدمت ماجدة لشغل وظيفة بالدرجة الثانية عشرة، ولكنها في 2014 فوجئت بتعيينها في وظيفة بالدرجة الخامسة عشرة.
كُلفت بعد مطالبتها بإدارة قسم الشؤون الإدارية والمالية على أمل أن تُسكَّن في وظيفة رئيسة قسم لاحقا حالما تُعلن لائحة التعيينات. ولكن ماجدة فوجئت بصدور قرار إداري في أكتوبر 2017 يُبقيها في الدرجة نفسها، الخامسة عشرة، وتجاهل المسؤولون مطالباتها السابقة، وحتى حصولها على البكالوريوس.
قدمت ماجدة في ديسمبر 2017 بشكوى إلى محكمة القضاء الإداري، ضد جهة عملها، وذلك بعد أن استمر المسؤولون في تجاهل مطالباتها. وفي أبريل 2018، أصدرت المحكمة الابتدائية حكمها لمصلحة جهة عملها. استأنفت ماجدة ضد القرار وحكمت الاستئناف لمصلحتها.
ولكنها فوجئت بتجاهل جهة عملها قرار المحكمة، وعدم تنفيذ الحكم. اضطرها ذلك إلى محاولة التواصل مع وزير الديوان، خالد بن هلال البوسعيدي، الذي لم يستجب لأي من رسائلها. بعدها توجهت ماجدة إلى المحكمة الجزائية لمقاضاة وزير الديوان، ولكن المحكمة قضت بتبرئة الوزير في مايو 2019.
في سبتمبر 2019، التقت ماجدة السيد أسعد بن طارق، الممثل الخاص للسلطان قابوس قبل وفاته حينها، والذي وعدها بأن حقها سيعود إليها وأنه سيتابع الموضوع بنفسه، ولكن لم يحدث شيء يُذكر.
في أغسطس 2020، قامت بتحميل ملف فيديو على تويتر تطالب فيه السلطان هيثم بن طارق بإرجاع حقوقها الوظيفية وحمايتها. فوجئت ماجدة بتواصل شهاب بن طارق وزير الدفاع وشقيق السلطان الحالي، مع أحد أشقائها، والذي يعمل مقدما في الشرطة، حيث طلب شهاب من شقيقها موافاته بحيثيات الحكم....
في يناير 2021، توجهت ماجدة إلى قطر وطلبت اللجوء فور وصولها الدوحة، إلا أن السلطات القطرية رفضت طلبها، وطلبت منها مغادرة البلاد. تواصلت السلطات القطرية لاحقا مع السفير العماني في قطر الذي التقى ماجدة وطلب منها العودة إلى مسقط...

جاري تحميل الاقتراحات...