Ibrahim Jalal 🇾🇪 إبراهيم جلال
Ibrahim Jalal 🇾🇪 إبراهيم جلال

@Ibrahim4Yemen

4 تغريدة 2 قراءة Jul 04, 2021
أرادت بريطانيا الدفع بكاي نيكولاس كبديل لمارتن جريفيثس، الذي سيخلف البريطاني مارك لوكوك كمنسق إنساني للأمم المتحدة (أعلى منصب إنساني)، إلا أن الاتحاد الأوروبي نسق دعم السويدي هانس جروندبرج مستفيدا من الإرباك الروسي أيضاً، ما يعني أن حاملة القلم في الشأن اليمني ستفقد ورقة سياسية.
حاول الاتحاد الأوروبي كمجموعة ودول تعزيز حضوره في الشأن اليمني، إذ إستضافت السويد مشاورات استكهولهم في 2018 وألمانيا مؤتمر برلين لحشد الدعم الدولي في 2021. إلى جانب تعيين السويد لمعبوث خاص، زارت وزيرة الخارجية السويدية المنطقة مؤخرا والتقت بالأطراف المعنية، ما يعكس اهتمام متناميا
إنسانيا، لا ترقى مساهمات الاتحاد الأوروبي لمستوى الاهتمام بالملف الإنساني وفق سياساته الإعلامية والخارجية تجاه المنطقة والصراع، إذا قدم قرابة مليار يورو منذ ٢٠١٥، وهو مبلغ قدمت ما يقاربه بريطانيا وحدها، الأمر الذي يستوجب مراجعة المنح الأوروبية لليمن بشقيها الإنساني والتنموي.
سياسيا، لا يزال خطاب الاتحاد ودوله مبهما، على خلاف الانجليز في بعض القضايا، إذا تجد بريطانيا أكثر تفاعلا مع عدد من القضايا وبشكل أوضح، فهناك قضايا قانونية وحقوقية وسياسية وأمنية...، ومراجعة أداء الاتحاد إزاءها خطوة مهمة لتغيير أدواته وأساليبه، خصوصاً وأن ملف الوساطة بات أوروبيا

جاري تحميل الاقتراحات...