بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ملحد:
الحجاب وـصاية قهرية وليســ حرية شخصية
جوابًا على ما تقيّأه عقلهُ نقول:
أولاً
لم يقل أـحدٌ من أهل العلم والفقه قــاطبة بوجوب إلزام الفتاة الصّغيرة بالحجـــاب، وإنما عدّوه مستحبّاـ
ملحد:
الحجاب وـصاية قهرية وليســ حرية شخصية
جوابًا على ما تقيّأه عقلهُ نقول:
أولاً
لم يقل أـحدٌ من أهل العلم والفقه قــاطبة بوجوب إلزام الفتاة الصّغيرة بالحجـــاب، وإنما عدّوه مستحبّاـ
قصد تعوــيد الطّفلـة على الحجاب وتربيتها على معاني الحياء والعفافــ !يقُول العلاّمة بن عُثيمين -رحمه الله تعالى-: [ البنت الصّغيرة، هذه لا حكم لعورتها، تكشف وجهها، وتلبس الثوب القصير، لا بأس، وإن كنا نرى ألا تُعَوَّد لبس الثوب القصير،
لأنها إذا لبست الثوب القصير خفَّ حياؤها إذا كَبُرَت]. إنتهى
ثانيًا
كونك أبًا ايها "المفكـر" العلمانيّ = ســيجعلك تُرغم ابنك أو اـبنتك على الدّراسة شئــت أم أبيت، وإن لم يرغبا في ذلك، وسيجعلك تنهرهما إن قصّرا في دراستهــما، وتحمرّ عيونك غضبًا عليهما إن هما تغيّبا عن حصّة، أو لم يُحصّلا نقطا جيّدة في مادّة من ـالمواد !
كونك أبًا ايها "المفكـر" العلمانيّ = ســيجعلك تُرغم ابنك أو اـبنتك على الدّراسة شئــت أم أبيت، وإن لم يرغبا في ذلك، وسيجعلك تنهرهما إن قصّرا في دراستهــما، وتحمرّ عيونك غضبًا عليهما إن هما تغيّبا عن حصّة، أو لم يُحصّلا نقطا جيّدة في مادّة من ـالمواد !
أتدري لماذا (؟!)
لأنك لا تعدّ هذا تسلّطا وقهرًا، بقدر ماـ هــو من صميم حرّيتك الشّخصيّة كأبٍ، لأجل غاية واحدة = تحقيق مصلحة أبنائك في هذه الحياة الدّنيا وضمان نجاحهم فيـها !
لأنك لا تعدّ هذا تسلّطا وقهرًا، بقدر ماـ هــو من صميم حرّيتك الشّخصيّة كأبٍ، لأجل غاية واحدة = تحقيق مصلحة أبنائك في هذه الحياة الدّنيا وضمان نجاحهم فيـها !
لكنك في المُقابل لا ترى أدنى مصلحةٍ ـفي ما يتعلّق بإلزام الأبناء بأمور الدّين والعـقيدة، لأنها ببساطة شديدة = أمــور هامشيّة عندك إبتداءً وانتهاءً. فلذلك تعتبر حجاب المُسلمــة الصّغيرة من طرف أبيها = قهرًا وتسلطًا!
دون أن تلتفت في ذلك لمصلحة (الآخــرة) التي يُريد هذا الأب تحقيقها لابنته من خــلال تربيتها وتنشئتها تنشئة دينية صحيحة وسليمة !
لأن القضية ببداهة تتلخّص في كون مشكلتك العُظمى أنت وأمثالك من "المُفكرين" = ليست مع الحرّية، بقدر ما هي مشكلة مع "الدّين" نفسه في حدُوده وأحكامه ومقاصده
لأن القضية ببداهة تتلخّص في كون مشكلتك العُظمى أنت وأمثالك من "المُفكرين" = ليست مع الحرّية، بقدر ما هي مشكلة مع "الدّين" نفسه في حدُوده وأحكامه ومقاصده
فلذلك تتناقض بمزاجك العلمانيّ المتهافت هذا في تبني هذه المُصطلحات والمــفاهيم المطّاطة إعمالاً وإلغاءً.
فتنادي بالحرّية إذا مــا تعلّق الشّأن بضرب أحكام الدّين والقضاء على المصالح الأخرويّة للعباد.
بينما تضربُ عنها الذّكر صفحًا إذا ما تعلق الأمر بمصالح حياتك الدّنيا المادّيةـ !
فتنادي بالحرّية إذا مــا تعلّق الشّأن بضرب أحكام الدّين والقضاء على المصالح الأخرويّة للعباد.
بينما تضربُ عنها الذّكر صفحًا إذا ما تعلق الأمر بمصالح حياتك الدّنيا المادّيةـ !
فلذلك قلنا غير ما مرّة:
إنّ العلمانيّة لم تعد مجرّد دعوةٍ لفــصل الدّين عن السّياسة، بقدر ما أضحت دـعوةً صريحةً لفصل الدّين عن الحياةِ كلها!
فهي بذلك قنطرةٌ مُباشرة إلى الإلحـاد والمادّية القاتمة !
@rattibha
إنّ العلمانيّة لم تعد مجرّد دعوةٍ لفــصل الدّين عن السّياسة، بقدر ما أضحت دـعوةً صريحةً لفصل الدّين عن الحياةِ كلها!
فهي بذلك قنطرةٌ مُباشرة إلى الإلحـاد والمادّية القاتمة !
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...