ومن جهالاته وتلبيساته أن المؤلف هذا كان يتكلم على أمر السلطان مباشرة ومواجهته بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ثم عقد فصلا بعد ذلك مباشرة في كيفية الإنكار على السلطان وأن ذلك يكون باللين واللطف .. ثم عقد فصلا مهما بعد ذلك بعنوان (وجوب وعظ خواص الأمة السلطان سرا أفضل منه جهرا)
وكل ذلك أخفاه هذا المعتوه الملبس وكتمه نصرة لشيخه بالباطل فما أجرأهم على الله كذبا وتدليسا وتلبيسا والسي قدور وربعه يسجلون الإعجابات على هذه الفضيحة فاعجب يا سني وامدد رجليك واضرب بكفك على قفاهم بهذه البيانات فإن كشف هؤلاء وكشف كذبهم وتلبيسهم جهاد وأيما جهاد !! قاتل الله الكذابين
جاري تحميل الاقتراحات...