نادي ساعة وفاء
نادي ساعة وفاء

@wafaclub1

9 تغريدة 43 قراءة Jul 03, 2021
#ثريد
قلتم في لقاء (انسنة البراند ) مع أ.@JaafarHamza
•لم يعد قدر الإنسان الآن فالغالب بما يتميز به ،كالفكر مثلا أو أصالة القيم،بل يُميّز بناء على ما يملكه من الأشياء الإستهلاكية،ومدى ارتفاع قيمتها وما هي الأشياء التي يملكها؟
•نتيجة للإعلام الاستهلاكي ولشيوع قيم الاستهلاك أصبح الهدف الأساسي هو البحث عن الماركات حتى نحظى بتقدير الآخر.
• نحن غالبًا نعرف أنفسنا كما نقول دائمًا بعين الآخر،لكن تلك العين اختلفت بطبيعة الحال،فلم تعد تحكم على البشر من حيث علمهم وجودة أفكارهم ومن حيث قيمتهم الحقيقية؛لم تعد تلك العين ترى الإنسان بهذه الطريقة بل تقيمه،بما يقتنيه من البراندات،سواء كان من الرجال أو النساء.
•السعودية مهتمة في الرعاية والعناية وتقديم أفضل ما يمكن ،والآن أصبح عندنا وعي أعلى،بمعنى أن هناك أشياء لم نكن نبحث عنها سابقًا أو قد نتكاسل في عملية البحث عنها او تساؤلات حولها أو قراءة المنتج.
•موضوع الأنسنة وأنسنة البراند اليوم قد يسلط الضوء على أن أغلب الناس الآن في هذا الوقت خاصة بعد الجائحة،أصبح هناك وعي أكبر في أن الإنسان يتساءل حول طبيعة الأشياء المطروحة أمامه والتي يستهلكها.
•الله سبحانه وتعالى أعطى الإنسان ثلاث قواعد مهمة جدا:
-أن القرار قرارك
-.والاختيار اختيارك.
-وأنت تتحمل المسؤولية في هذا الامر بعد ذلك
•هوس الشراء:
عندما تتابع الخصومات والعروض،وتنساق معها تجد أنك تشتري ما لا يناسبك،فلا ينبغي أن ننساق وراء خيالاتنا وعواطفنا.
•للحقيقة أكثر من وجه، وللأسف أن الإعلام دائمًا يتلاعب في نصف الحقيقة،لذلك فإن الواقع يكون فيه تدافع.
•نحن لا نريد أن يكون سلوكنا هو سلوك العقل الجمعي الشرائي.
•كثير من قصص النجاح الموجودة في أوروبا وفي أمريكا وفي شرق آسيا أثبتت قدرة الجمهور على إيقاف استنزاف الشركات للمستهلكين.
•البراند عندما ولد كان لغرض حاجة،ثم تحول إلى رغبة، ثم تحول إلى هوس ،ومن هذا الهوس تحول إلى توحش ؛وكان الهدف الربحية التامة .
•البراندات قصة مهلكة قصة دامية قصة غير إنسانية، ويمكنك أن تبحث عن كل براند وما وراءه،حتى تشتري عن وعي،وحتى لا تفقد إنسانيتك رغبة في الشراء.

جاري تحميل الاقتراحات...