1- لغة المحبة الأولى ” التلامس الجسدي “
2- لغة المحبة الثانية ” كلمات التشجيع “
3- لغة المحبة الثالثة ” الوقت القيم “
4- لغة المحبة الرابعة ” الهدايا “
5- لغة المحبة الخامسة ” تقديم الخدمات “
2- لغة المحبة الثانية ” كلمات التشجيع “
3- لغة المحبة الثالثة ” الوقت القيم “
4- لغة المحبة الرابعة ” الهدايا “
5- لغة المحبة الخامسة ” تقديم الخدمات “
الأولاد عطية من الله للوالدين وهم ودائع ثمينة بين أيدينا.
هذه الودائع قد أعطاها الله لنا ونحن مسؤولون عنها أمام الله في تربيتهم.
فالصغير مثل السفينة داخل بحر كبير والميناء الذي تقصده هذه السفينة يتوقف على الاتجاه الذي توجه السفينة إليه.
هذه الودائع قد أعطاها الله لنا ونحن مسؤولون عنها أمام الله في تربيتهم.
فالصغير مثل السفينة داخل بحر كبير والميناء الذي تقصده هذه السفينة يتوقف على الاتجاه الذي توجه السفينة إليه.
إن الأولاد مثل التربة الخصبة التي تنتج محصولاً وفيراً إما جيداً أو غير جيد. وهذا يتوقف على ما نغرسه فيهم فإن نوع الثمار في الصغار يتوقف على نوع البذار والاهتمام والمجهود لكي نمنع بقدر الإمكان الأعشاب الضارة والأشواك من حياة الطفل فينشأ صحيحاً سليماً روحاً وجسداً.
إن أستعمالك لغة الحب الرئيسة عند طفلك لا يعني أن هذا الطفل لن يتمرد لاحقاً، بل يعني أن طفلك سوف يدرك أنك تحبه، مما سيكفل له الرجاء والأمان.
وهو الأمر الذي يساعدك في تربية طفلك ليصبح شخصاً مسؤولاً. فالمحبة هي الأساس.
وهو الأمر الذي يساعدك في تربية طفلك ليصبح شخصاً مسؤولاً. فالمحبة هي الأساس.
حياة الفرد منا تشبه المستودع الفارغ الذي يحتاج لأن يُملأ ولكن بماذا يملأ (بالحب ولا غير الحب)
جاري تحميل الاقتراحات...