عبدالحميد بن حميد الجامعي
عبدالحميد بن حميد الجامعي

@AbdulHamid_Jame

9 تغريدة 221 قراءة Jul 02, 2021
١
في خضم العولمةوالانفتاح الكبير للعالم قد تضيع ببعض الناس البوصلة ويتجاوزون منهجا كريمًا هم ينتمون إليه بسبب ممارسات خاطئة لواقع جاهل أو متأثرين بالآخرين البعيدين الذين يخضعون لظروف وسياقات مغايرة ومناهج متبعثرة
لذلك قلت نقف على بعضه من خلال الأخت سبوت
@Thehummaira
@zuraiqaaa
٢- الإرث
نقطة التساوي بين شقيقين ذكر وأنثى والمورث واحد موجودة في القرآن نصا (الكلالة الأولى)،إلى جانب التفاوت بينهما والمورث واحد أيضا!فإن ثبت ذلك فهذا يعني أن منهج القرآن ليس التفرقة على أساس الجنس في الميراث مطلقا، بل هناك عوامل أدق وأكثر موضوعية معتبرة، والغاية تحقيق العدالة
٣ الطلاق
في منهج القرآن الطلاق بيد المرأة كما هو بيد الرجل، وإن سمي خلعا، وهناك مسائل فقهية أبعد من ذلك تجعل الطلاق بيدها وتنزعه من يده مطلقا إن اشترطت، معتمدا على السياق والأطراف والظروف، فمسألة الطلاق كما الإرث تسعى لعقد التوازن للمحافظة على لبنة المجتمع الأولى الأسرة… يتبع
ولأن الرجل هو المطالب بأن يكون قوّاما عليها يخدمها وينفق عليها،جعل الطلاق بيده،حتى لا يلوم إلا نفسه إن أحدثه، وحتى يكون ذلك الواقع والخدمة الفطرية عامل تثبيط له لإنفاذ الطلاق، والخلع بيدها،حتى تتخلص من سوءه وتسلطه
وقد جمعا في آية واحدة مع طلاق الرجل،وفي آية النشوز الخلع من الصلح
حتى فداؤها نفسها في الخلع يكون مما آتاها زوجها من مال وأعطاها ومما أنفق عليها وليس جميعه، فضلا أن يكون من حر مالها وما اكتسبته
كما يلاحظ دفاع الله الحنّان عن المرأة ضد التسلط الذكوري المفرط في دلائل الألفاظ المستخدمة وسياقاتها؛(لا يحل.. لا تعضلوهن، لا تضاروهن.. ميثاقا غليظا الخ)
بل انتقائية الألفاظ المغلظة على الرجل في سياقاتها ناسبت استخدام ألفاظ أخرى ذات دلالات مناسبة للسياق مثل (استبدال) في وجه الرجل المتهم الذي يريد أن يأخذ من مال أعطاها إياه كثير ليتزوج أخرى بطريقة الاستبدال المفرغ من العاطفة والمروءة والمرتبط بالجانب الجسدي فقط
٤ امتلاك الجسد
أما زعم امتلاك الانسان لجسده دون سقف فله أن يفعل به ما يريد،يبيعه لمن يشاء ومتى شاء،فيكذبه واقعه،فعندما لم يملك الطعام ولا دخول الحمام،ولا النوم ولا القيام،ولا هل يتنفس هواء أم ماء،ولا القلب ونبضه،فهو لا يملكه،بل مؤتمن عليه بما يزكي النوع البشري ويحافظ عليه ويرقيه
لذلك فالحفاظ على المنظومة الإنسانية بعيدا عن عبث التأثيرات المهددة لنوعه وتماسكه مطلب واجب على أعيان البشر، كانت أمورًا حسية أو معنوية، كما المخدرات أو الأفكار المخلخلة للإنسان ودورته الحياتية الطبيعية، وتمزق صلته بمن يجب عليه وصله، أو ممارسة ما يهدد انقراض نوع الإنسان كالمثلية
فدعوات ما مؤداه العبثية، وحط الإنسان المكرم ليكون كالأنعام بل أضل، وحرمان أجيال من حق دفئ العائلة الطبيعي (اللقطاء ومتبني الشواذ) أو حرمان نطفة من حق الحياة (الإجهاض)، استجابة لحالة بهيمية لشخصين أنانيين خاويين من الروح، تعد جريمة ضد الإنسانية والحياة عموما مهما كانت الشعارات

جاري تحميل الاقتراحات...