وضاح الناصر الهاشمي |WADHAH|
وضاح الناصر الهاشمي |WADHAH|

@wnalhashmi

13 تغريدة 48 قراءة Jul 02, 2021
سأتحدث اليوم عن لؤلؤة ودرة الساحل الشرقي #خورفكان
وكما تشاهدون هُنا القلعة البرتغالية لخورفكان
المصدر: na.ae
سبب تسمية #خورفكان
يذكر #ابن_بطوطة الذي زار خورفكان 1350م أنها واقعة بين جبلين فشبه الجبلين بالفكين لذلك سُميت خورفكان بهذا الاسم.
حدثت صراعات كبيرة بين إمام مسقط وسلطانها السيد سعيد بن سلطان #البوسعيدي وبين #القواسم حيث كانت هناك مناوشات كبيرة بين القواسم والبوسعيد حكام عُمان من أيام الحرب الأهلية في أواخر الدولة اليعربية (1624م-1749م).
الصورة لإمام مسقط السلطان السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي (1806-1856م)
احتل القواسم #شناص و #خورفكان وساحل الشميلية الممتد من #كلباء جنوبًا في أوج قوتهم في القرن 18 الميلادي إلى نكل بهم الإنجليز بمعارك عديدة اشترك فيها إمام مسقط ليخضعهم لمسقط ولكنه فشل.
إنتهت حروب القواسم مع الإنجليز بإتفاقية السلم البحري في 1820م=
=والتي اشترك في توقيعها بني ياس حكام #أبوظبي وال هزاع حكام #دبي -ولكنهم كانوا تحت سلطة أبوظبي- وبقية الإمارات.
نرجع لموضوعنا فقد قلنا أن القواسم استولوا على #شناص و #خورفكان وساحل الشميلية الممتد من #كلباء إلى #دبا.
أطلقت الحكومة البريطانية حملة على الخليج العربي في السابع من سبتمبر لعام 1809 لتحرير إمام مسقط من قوة الوهابيين ومنها قوة القواسم وفي 12 أكتوبر هوجم القواسم بقوة بريطانية من البحر والبر وصل عدد السفن البريطانية ل50 سفينة.
طالب الشيخ سلطان بن صقر #القاسمي الأول بجزية من الحكومة البريطانية حتى تبحر في الخليج.
في 31 ديسمبر 1809وصلت القوات البريطانية مدعومة بقوات إمام مسقط لشناص وتم الدفاع عن شناص بشجاعة بطولية وفي النهاية استسلم حصن شناص وسلم لإمام مسقط.
أراد بعدها السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي أن يشن حملة على خور فكان ولكن تردد في ذلك انطلاقًا من إدراكه للمقاومة الشرسة التي يتمتع بها #القواسم. وفي النهاية تخلى عن الهدف.
ومن عام 1809 وخورفكان للقواسم.
ولكن أراد السيد سعيد بن سلطان أن يحتلها في 1835م ولكن كان الشيخ صقر بن سلطان قد أعد أسطولاً ضخمًا لحمايتها هي و #دبا_الحصن.
وفي النهاية تم توقيع الإتفاقية التي اعترف بها سلطان #مسقط الإمام السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي بحكم القواسم لساحل الشميلية واستقلالهم المطلق والكلي عن حكومة مسقط.

جاري تحميل الاقتراحات...