YourMama🇦🇷🇦🇷🇦🇷
YourMama🇦🇷🇦🇷🇦🇷

@qawarirr

12 تغريدة 88 قراءة Mar 10, 2022
ثريد❤️❤️
قصة السامري في القران الكريم.
وُلِدَ السامري في السنة التي كان يقتل فيها فرعون الذكور، فوضعته أمّه في كهفٍ خوفاً عليه، فبعث الله إليه جبريل ليربّيه ويغذيه.
تلك الرواية يسردها ابن جرير في "تفسير الطبري" بقوله: "لما قتل فرعون الوِلدان، قالت أمّ السامريّ: لو نحيتُه عني حتى لا أراه، ولا أرى قتله، فجعلتْه في غار، فأتى جبرائيل، فجعل كفّ نفسه في فِيه، فجعل يُرضعه العسل واللّبن (وفي رواية أخرى السمن والعسل).
الرواية ذاتها يؤكدها القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن"، بقوله: "اسْمُهُ مُوسَى بْنُ ظَفَر، يُنْسَبُ إِلَى قَرْيَةٍ تُدْعَى سَامرةَ. وُلِدَ عَامَ قَتْلِ الْأَبْنَاءِ، وَأَخْفَتْهُ أُمُّهُ فِي كَهْفِ جَبَلٍ، فَغَذَّاهُ جِبْرِيلُ فَعَرَفَهُ لِذَلِكَ".
تلك المرويات على إجماعها تؤكد أن السامري نشأ في كنف جبريل ــ عليه السلام ـ في الوقت الذي تكفل فرعون بتربية النبيّ موسى في صغره، حين التقطه آل فرعون من اليمّ، و" قَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً"
ويروي ابن جرير في "تفسير الطبري": "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "كَانَ السَامِريُّ مِنْ قَوْمٍ يَعْبُدُونَ الْبَقَرَ، وَكَانَ حُبُّ عِبَادَةِ الْبَقَرِ فِي نَفْسِهِ، وَكَانَ قَدْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.
فَلَمَّا فَضَلَ هَارُونُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفَصَلَ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ، قَالَ لَهُمْ هَارُونُ: أَنْتُمْ قَدْ حُمِّلْتُمْ أَوْزَاراً (أَمْتِعَةً وَحُلِيّاً) مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ (آلِ فِرْعَوْنَ) فَتَطَهَّرُوا مِنْهَا، فَإِنَّهَا نَجَسٌ. وَأَوْقَدَ لَهُمْ نَاراً،
فَقَالَ: اقْذِفُوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِنْ ذَلِكَ فِيهَا. قَالُوا: نَعَمْ. فَجَعَلُوا يَأْتُونَ بِمَا كَانَ مَعَهُمْ مِنْ تِلْكَ الْأَمْتِعَةِ وَذَلِكَ الْحُلِيِّ، فَيَقْذِفُونَ بِهِ فِيهَا، حَتَّى إِذَا تَكَسَّرَ الْحُلِيُّ فِيهَا وَرَأَى السَّامِرِيُّ أَثَرَ فَرَسِ جِبْرِيل
أَخَذَ تُرَاباً مِنْ أَثَرِ حَافِرِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النَّارِ فَقَالَ لِهَارُونَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أُلْقِيَ مَا فِي يَدِي؟ قَالَ: نَعَمْ. وَلَا يَظُنُّ هَارُونُ إِلَّا أَنَّهُ كَبَعْضِ مَا جَاءَ بِهِ غَيْرُهُ مِنْ ذَلِكَ الْحُلِيِّ وَالْأَمْتِعَةِ. فَقَذَفَهُ فِيهَا
فِيهَا فَقَالَ: كُنْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ. فَكَانَ لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ".
تؤكد الروايات أن السامري فعل فعلته متعمداً ضلال بني إسرائيل في غياب نبيهم موسى، فَقَالَ: "هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى" فعطفوا عليه وأحبّوه:
يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبَعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى.
كَيف رأى جِبْرِيل من بَين سَائِر النَّاس؟ وَالْجَوَاب عَنهُ من وَجْهَيْن؛ أَحدهمَا:
أَن أمّه لما وَلدته فِي السّنة الَّتِي كَانَ يقتل فِيهَا الْأَنْبِيَاء، وَضعته فِي كَهْف حذراً عَلَيْهِ، فَبعث الله جِبْرِيل ليربّيه ويُغذيه لما قضى الله على يَده من الْفِتْنَة، فَلَمَّا رَآهُ عرفه وَأخذ التُّرَاب.
وَالْوَجْه الثَّانِي: أَن جِبْرِيل كَانَ على فرس حصان أبلق، يُسمّى فرس الْحَيَاة، وَكان كلما وضع (الفرسُ) حَافره على مَوضِع أَخْضَر مَا تَحت حَافره، فَعرف أَنه فرس الْحَيَاة، وَكَانَ سمع بِذكرِهِ، وَأَن الَّذِي عَلَيْهِ جِبْرِيل، فَأخذ القبضة".

جاري تحميل الاقتراحات...