حيث فضل الكسب السياسي الداخلي على العهود والمواثيق التي كانت بينه وبين حكومة السوداني الراعي الرئيسي لجبهة تحرير تقراي والجبهة الشعبية لتحرير ارتريا فقد غدرت الشعبية واستضافات المعارضة المسلحة بعد 3 سنوات فقط من حصولها على الاستقلال من اثيوبيا واستمرت العلاقات مع جبهة تحرير +++
تقراي سياسيا وكانت العلاقة في مجملها جيدة وكان هنالك نوع من الوفاء والاحترام المتبادل بينها وبين حكومة السودان ،
وكافأتها الحكومة السودانية بعدم الاعتراض عندما حضر ملس الزيناوي للسودان واخبر قياداته انهم بصدد إنشاء سد على بعد 30 كيلو متر من الحدود السودانية وانهم جلبو المعدات++
وكافأتها الحكومة السودانية بعدم الاعتراض عندما حضر ملس الزيناوي للسودان واخبر قياداته انهم بصدد إنشاء سد على بعد 30 كيلو متر من الحدود السودانية وانهم جلبو المعدات++
لموقع العمل حيث ان السد كان يشكل ملحمة قومية في الداخل الاثيوبي وباركت حكومة الخرطوم الخطوة ودعمت حق اثيوبيا المشروع في التنمية ، ولكن في المقابل لم يفعل ملس الزيناوي اي شئ لحل مشكلة الحدود العالقة مع السودان وتهرب من الترسيم وطلب من السودان ان يبقى الحال كما هو عليه ++
حتي فراغ لجنة الحدود المشتركة من اعمالها وكانت هنالك مماطله مقصودة وكان ملس لا يريد تهيج الداخل علي حكمه وحاول صرف انظار الخرطوم بعيد عن الملف ،ولكن الشئ الجيد لم ينكر الزناوي ملكية السودان للارض وكان النقاش كله في وضعية المزارعين الاثيوبين في اراضي الفشقه السودانية ولذا لم ++
لم تصعد الخرطوم في ذلك الوقت مع ان الحرب كادت ان تشتعل بين البلدين في 1997
وتمت تهدئة الاوضاع وقتها بين الرئيسين.
وفي الجانب الاخر ، الجبهة الشعبية الارترية واسياس افورقي ارسلت جنودا مع قوات المعارضه السودانية وهاجمت الجبهة الشعبية داخل الحدود السودانية الجبهة الشعبية التي+++
وتمت تهدئة الاوضاع وقتها بين الرئيسين.
وفي الجانب الاخر ، الجبهة الشعبية الارترية واسياس افورقي ارسلت جنودا مع قوات المعارضه السودانية وهاجمت الجبهة الشعبية داخل الحدود السودانية الجبهة الشعبية التي+++
التي وجدت الدعم والسند من السودان في حربها ضد منقستو تنكر الجميل وتعود بعد 3 سنوات فقط للهجوم على السودان مع قوات المعارضة السودانية
قضيتنا مع الجبهة الشعبية محسومة منذ ذلك الحين ولكن لانشغال السودان بحروبه الداخلية لم يتفرغ السودان لهذا الملف ولكن في اول سانحة لن يفوت الفرصة+
قضيتنا مع الجبهة الشعبية محسومة منذ ذلك الحين ولكن لانشغال السودان بحروبه الداخلية لم يتفرغ السودان لهذا الملف ولكن في اول سانحة لن يفوت الفرصة+
ولكن عتابنا علي جبهة تحرير تقراي انها لم تلعب دورا جيدا في حسم فضية الحدود وترسيمها وانهاء ملف سد النهضة الذي دعمه السودان باتفاق قانوني ملزم يحفظ الحقوق للجميع
وبعد تغير الاحوال السياسية في اثيوبيا هل وجدت جبهة تحرير تغراي ان الدعم السياسي التي قدمته لحكومة الامهرا ++
وبعد تغير الاحوال السياسية في اثيوبيا هل وجدت جبهة تحرير تغراي ان الدعم السياسي التي قدمته لحكومة الامهرا ++
في قضية الحدود كان في مكانه ام انهم لم يحفظوا لها الجميل هل كان وقوف السودان الى جانب اثيوبيا في ظل حكم ملس عنما طرح عليهم رغبته في بناء السد ودعموه هل كانت مماطلة ملس الزيناوي وقتها وتعقيد امور ترسيم الحدود مع اعترافه بسودانية الاراضي هل كان قرارا حكيما.
اتمنى من حلفاؤنا++
اتمنى من حلفاؤنا++
التاريخيين وتحت قيادتهم الجديده ان يعيدو النظر في مواقفهم السابقة
فنحن كنا ومازلنا الي جانب شعب التغراي وقياداته الحالية ولكن لن نقبل مزيدا من الخذلان ان تغيرت الامور على الارض
فالسودان طال الزمن او قصر هي بوابة التغراي للعالم وحليفها التقليدي والداعم الاساسي لها ولطموحات شعبها
فنحن كنا ومازلنا الي جانب شعب التغراي وقياداته الحالية ولكن لن نقبل مزيدا من الخذلان ان تغيرت الامور على الارض
فالسودان طال الزمن او قصر هي بوابة التغراي للعالم وحليفها التقليدي والداعم الاساسي لها ولطموحات شعبها
نتمني من القيادة الجديدة ان تضع في اعتباراتها اخفاقات الماضي وان نكون سندا لبعضنا السودان وتقراي لمصلحة شعوب البلدين
وان نتعلم من دروس الماضي
فالامهرا التي وجدت دعما سياسيا من ملس زيناوي على حساب السودان لم تفوت اول فرصة سنحت لها للتخلص من شعب التقراي وابادته والسودان لم ++
وان نتعلم من دروس الماضي
فالامهرا التي وجدت دعما سياسيا من ملس زيناوي على حساب السودان لم تفوت اول فرصة سنحت لها للتخلص من شعب التقراي وابادته والسودان لم ++
يبدل مواقفه وكان سندا لشعب التقراي وملاذا آمنا عندما هاجمتهم الامهرا والقوات الاثيوبية والجبهة الشعبية
فهل ستتعلم القيادة الجديدة للتقراي من دروس الماضي و ستكون لجانب الحق وتبعد عن المكاسب السياسية التي تنتهي مع الزمن
فالسودان مواقفه ثابته والتجارب اثبتت ذلك
فهل ستتعلم القيادة الجديدة للتقراي من دروس الماضي و ستكون لجانب الحق وتبعد عن المكاسب السياسية التي تنتهي مع الزمن
فالسودان مواقفه ثابته والتجارب اثبتت ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...