التمسك بالسلفية هو التمسك بالإسلام الصافي من البدع والشوائب، وهو الإسلام الذي كان عليه النبي ﷺ وصحابته الكرام، فليس تمسكًا بحزبٍ بدعيٍّ ولا حركيٍّ ولا سياسيٍّ، وإنما بالإسلام الحقيقي.
وليست العبرة بالتسمِّي بهذه الأسماء فحسب، بل العبرة أن يُوافق القول العمل والخبر المَخبَر، وأن يُوافق الاسم المسمى، بأن يكون المنتسب للفرقة الناجية والسلفية متمسكًا بأصولها التي قررها أهل السنة في كتب الاعتقاد عبر أربعمائة وألف سنة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: ” لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق. فإن مذهب السلف لا يكون إلا حق
والسلفية باختصار هي الإسلام النقي الخالص من الشوائب والذي كان عليه النبي ﷺ وصحابته الكرام فالسلفية هي التوحيد، فلا يُعبد إلا الله، وهي الاتباع، فلا يُتعبَّد إلا بطريقة رسول الله ﷺ، وهي الإتلاف والاجتماع لأنها تدعو للسمع والطاعة للحاكم في غير معصية الله،
فهي ضد الثورات والاعتصامات التي لا تُخلف إلا الشر والفساد كما يُرى في العالم كله، والكلام على أصول السلفية يطول لكنه في كتب الاعتقاد مبثوثة، وفي الموروث عن العلماء الماضين عبر قرون مدونة.
إنَّ السلفية هي الدين الحق وهي اتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة والتابعين لهم بإحسان،وقد عاداها الخصوم من طوائف مختلفة،من رافضة وصوفية ومن ليبرالية وعلمانية ومن يتسمون بالتنويريين، ومن أحزابٍ سياسية منتسبة إلى الإسلام زورًا- كتنظيم الإخوان الإرهابي وجماعة التبليغ الصوفية وأمثالها
فلا يزال أعداء الدين الحق وأعداء أهل السنة والسلفية مستمرين في أن يُلصقوا بالسلفية تهمًا لا صحة لها، من التكفير بغير حق والتبديع بغير حق، وتفريق الأمة، والتشدد والرجعية،
العصمة في الإسلام الذي هو السلفية،أما أفراد المسلمين وأفراد السلفيين فليسوا معصومين،يخطئون،والحكم في تخطئتهم للكتاب والسنة على فهم السلف،فلا يصح أن يلصق بالإسلام ما ليس منه بحجة أنَّ هناك مسلمين أخطأوا،ولا يصح أن ينسب للإسلام الصافي السلفية ما ليس منه بحجة أنَّ هناك سلفيين أخطأوا
ليس معنى التمسك بالإسلام الحق السلفية التخلُّف وعدم التطور ولا التقدم ولا التحضُّر، بل الإسلام الحق والإسلام الصافي والسلفية تدعو إلى التقدم والتحضُّر والاستفادة من كل ما يمكن، بشرط الثبات على الأصول، وليس معنى التقدم والتحضر ترك الاعتقاد الذي عليه النبي ﷺ وصحابته الكرام
علماء السلفية ودعاتها من أكثر الناس نداءً ودعوةً إلى الاجتماع على الحق وإلى السمع والطاعة للحكام في غير معصية الله،وإلى محاربة الثورات والاعتصامات والإفساد باسم الحرية ، والواقع خير شاهد، وما موقف السلفيين من العلماء وطلاب العلم في مواجهة ما يسمى بالربيع العربي إلا خير شاهد.
من أعظم من نصر الدعوة السلفية ولاة دولة التوحيد السعودية في أطوارها الثلاثة حتى إن من كلمات الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية الثالثة: “إنني رجل سلفي وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة ويقولون: إننا وهابية والحقيقة أننا سلفيون محافظون على ديننا
ثم توارث أبناؤه الملوك على ذلك، في نصرة التوحيد والسنة والعقيدة، السلفية ونصروا علماء أهل السنة ولولا الله ثم هم ما كانت الدعوة السلفية بهذه القوة في بلاد التوحيد السعودية وفي غيرها من بلاد العالم الإسلامي، بل في العالم كله.
جاري تحميل الاقتراحات...