"إن مما ابتلينا به في هذه الأيام: التطاول على العلماء، والنيل منهم، والقدح فيهم، وتخطئيهم بغير علم، وعدم احترامهم وتقديرهم ورعاية منزلتهم من قبل فئام من الناس بدعوى حرية الرأي، أو بحجة الرأي والرأي الآخر، أو كل يؤخذ من قوله ويرد وغير ذلك من الشعارات والدعاوى".
=
=
إن النيل من العلماء والقدح فيهم سبيل من سبل أهل الزيغ والضلال والنفاق، لأن الطعن فيهم ليس طعنا في ذواتهم؛ وإنما هو طعن فيما يحملونه من دين وعلم ينتسبون إليه.
=
=
إن الذين اتخذوا من أقلامهم ومنابرهم وسيلة للنيل والقدح والتجريح للعلماء، ليقومون بعمل كبير فيه خيانة للأمة وإعانة على انحدارها وسقوطها، وجرها لصراعات وويلات، وإعاقة لتحقيق مقصد العبودية في الأرض والاستخلاف فيها.
=
=
فالواجب عليهم وعلى كل مسلم هو احترام العلماء وتقديرهم والصدور عن رأيهم ونصرتهم ليس لذواتهم ولكن لعلمهم وفضلهم فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال:"إن من إجلال الله تعالى:إكرام ذي الشيبة المسلم،وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه،وإكرام ذي السلطان المقسط"
ولكن أقول لهؤلاء الأجلاء وغيرهم من العلماء الفضلاء ما قاله الكرابيسي رحمه الله عن الإمام أحمد: (مثل الذين يذكرون الإمام أحمد بن حنبل؛ مثل قوم يجيئون إلى أبي قبيس يريدون أن يهدموه بنعالهم).
=
=
إن حملة التشويه والنيل من بعض علمائنا لتستوجب من المسلمين عموماً، النصرة، وعدم التخاذل، والأخذ على يدي السفيه ورد الأمور إلى نصابها قبل أن يقع الفأس في الرأس ويتسع الخرق على الراقع فتصبح البلاد من الأخلاق بلاقع.
التغريدات السابقة من مقال "مكانة العلماء بين التطاول والتخاذل"
د.عبدالعزيز بن سعود عرب
تمـت
د.عبدالعزيز بن سعود عرب
تمـت
جاري تحميل الاقتراحات...