صدّقني أنّي مشبعة بالخيبات والآلام
وأعترف أيضًا أني لازلت أحبك، لازلت افتقد الآنثى التي معك
ولا عزاء في ذلك لأنَّ هذا الفقد لن يُغير شيء
لا يهم عدد الذين أعرفهم الآن
والأصدقاء المُحاطة بِهم
وهذه المشاعر التي تُظللنا تحت أغصانها الوارفة
لأنَني في الحقيقة آتلاشى في بعدك
وأعترف أيضًا أني لازلت أحبك، لازلت افتقد الآنثى التي معك
ولا عزاء في ذلك لأنَّ هذا الفقد لن يُغير شيء
لا يهم عدد الذين أعرفهم الآن
والأصدقاء المُحاطة بِهم
وهذه المشاعر التي تُظللنا تحت أغصانها الوارفة
لأنَني في الحقيقة آتلاشى في بعدك
بطريقة تُثير الإشمئزاز والشفقة
في المرات الأُولى بكيت وانتحبت
اذكر أنَني استيقظت فزعة ، حتى آلفت فزع الرحيل والغياب وكنت مُعلمي الأول في ذلك
كُنت أهتف بإسمك حتى في أشد لحظات النسيان
لم أعد غاضبة ولم أشعر بالآسى حتى في الغياب
في المرات الأُولى بكيت وانتحبت
اذكر أنَني استيقظت فزعة ، حتى آلفت فزع الرحيل والغياب وكنت مُعلمي الأول في ذلك
كُنت أهتف بإسمك حتى في أشد لحظات النسيان
لم أعد غاضبة ولم أشعر بالآسى حتى في الغياب
لكنّي ورغم ذلك أجدك في تفاصيل الأيام بشكل مُرعب لأنّك حُبي الأول ولا اسف على ذلك
لأنّك أهديتني جزء منّي لم أكن أعرفه
أن أرى هذه الأنثى التي تُهزم وأخيرًا في قصة حُب لم تبدأ لتنتهي ولأنّها منذ ولادتها كانت ميته
أعترف أنّك فيما سبق كنت تجيد إثارة غيرتي
وكنت أقضي ساعات
لأنّك أهديتني جزء منّي لم أكن أعرفه
أن أرى هذه الأنثى التي تُهزم وأخيرًا في قصة حُب لم تبدأ لتنتهي ولأنّها منذ ولادتها كانت ميته
أعترف أنّك فيما سبق كنت تجيد إثارة غيرتي
وكنت أقضي ساعات
في رسم سيناريو من المحادثات الطويلة والأحاديث اللانهائية مع انثى..
اخرى
و كنت اراني بعين الآخرى لا أكثر في حياتك
ولطالما هذه النظرة حطّمتني وآلمتني ومع ذلك ما كنت لأقول لك لماذا
لأنّي لست إلاّ آخرى
الخيبات ياصديق تكبر وتكبر ثم تصبح نحن
اخرى
و كنت اراني بعين الآخرى لا أكثر في حياتك
ولطالما هذه النظرة حطّمتني وآلمتني ومع ذلك ما كنت لأقول لك لماذا
لأنّي لست إلاّ آخرى
الخيبات ياصديق تكبر وتكبر ثم تصبح نحن
جئت لتقول لي عن حال قلبك وانتصارك بالتوقف عن حبي أو كرهي أو حتى اللهفة وأيّ مشاعر آخرى
صدّقني ولأول مره أصْدق معك بحق ما تشعر به نحوي … انا الآن سعيدة لأجلك !
أنا مجرد سماء وبضع مني نجوم وأشياء آخرى تعرفها وتعرفني جيدًا
صدّقني ولأول مره أصْدق معك بحق ما تشعر به نحوي … انا الآن سعيدة لأجلك !
أنا مجرد سماء وبضع مني نجوم وأشياء آخرى تعرفها وتعرفني جيدًا
تقاطعت طرقنا لم أحسن التعبير ولم تحسن التصرف كلانا أخطأنا ، انا اخترتك رغم كلّي الذي يرفضك وأنت رفضتني رغم اصراري في حبك
كنت طفلة كثيرًا في حبك
وكنت آراك ملاكي الحارس دائمًا
إن كان في هذا عزاء لك : فلطالما شعرت بالطمأنينة معك رغم قلقي من غيابك
جمعت في قلبي أضداد!
كنت طفلة كثيرًا في حبك
وكنت آراك ملاكي الحارس دائمًا
إن كان في هذا عزاء لك : فلطالما شعرت بالطمأنينة معك رغم قلقي من غيابك
جمعت في قلبي أضداد!
وآخيرًا إن كانت هذه المره الأخيرة التي تلوح بيديك مودعًا رُوحي كما اعتدت منك
فأريد أن أقول شيئًا آخيرًا : هذه رسالتي الآخرى ولا خصام بيننا
حُبي لم يكن كافيًا لك لأنّك لم تنظر لي كما كنت أنظر لك بعين اللهفة والحب بعين الطمأنينة والسكينة
ياعزيزي منفيٌ أنت من شتائمي وكل ما أكتب
فأريد أن أقول شيئًا آخيرًا : هذه رسالتي الآخرى ولا خصام بيننا
حُبي لم يكن كافيًا لك لأنّك لم تنظر لي كما كنت أنظر لك بعين اللهفة والحب بعين الطمأنينة والسكينة
ياعزيزي منفيٌ أنت من شتائمي وكل ما أكتب
بعد ذلك
إنّها رسالتي الأخيرة
إليك
وداعًا بحب .
إنّها رسالتي الأخيرة
إليك
وداعًا بحب .
جاري تحميل الاقتراحات...