M i c r o b i o l o g y
M i c r o b i o l o g y

@SA_Microbiology

13 تغريدة 31 قراءة Jul 01, 2021
في هذا الثريد سوف نتحدث عن عدوى الجهاز التنفسي السفلي
فضل التغريدة اذا كنت مشغول
تُعرف عدوى الجهاز التنفسي السفلي بأنها عدوى تصيب الرئتين أو أسفل الحنجرة، وتشمل: الالتهاب الرئوي، والتهاب الشعب الهوائية، والسل.
قد تكون العدوى بكتيرية أو فيروسية، وتعتبر Streptococcus pneumoniae
هي العدوى البكتيرية الأكثر شيوعًا.
تحدث الالتهابات الرئوية غير النمطية بواسطة العديد من أنواع البكيتريا مثل: (Mycoplasma pneumoniae)، (Chlamydia spp)، (Legionella)، (Coxiella burnetti) أو بواسطة الفيروسات.
ومن أنواع البكتيريا التي قد تسبب التهابات الجهاز التنفسي السفلي أيضًا:
(M.catarrhalis)، (H. influenzae)، (K. pneumoniae)، (P. aeruginosa)، (S. aureus) (Bacteroides) (Fusobacterium).
المرضى المصابين بعدوى الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات والمرضى المصابيين بالالتهاب الرئوي الذين يعانون من نقص المناعة لديهم مسببات بروتينية مع كائنات سالبة الجرام.
تدخل الكائنات الحية المسببة للمرض مجرى الهواء عن طريق الاستنشاق أو الشفط، يتكاثر العامل الممرض في الخلايا الطلائية أو عليها ويسبب الالتهاب، زيادة إفراز المخاط، وضعف وظيفة الغشاء المخاطي الهدبي وقد تتأثر وظائف الرئة الأخرى أيضًا.
في التهاب القصيبات الحاد قد يؤدي التهاب وتدمير الخلايا الطلائية إلى انسداد المسالك الهوائية الصغيرة مما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء.
وتشمل أعراض التهاب الجهاز التنفسي السفلي السعال، الحمى، ألم الصدر، صعوبة في التنفس، والبلغم.
قد يظهر على مرضى الالتهاب الرئوي أيضًا أعراض غير تنفسية مثل: الارتباك، الصداع، آلام العضلات، آلام البطن، الغثيان، القيء والإسهال.
تُشخَّص عدوى الجهاز التنفسي السفلي بواسطة زراعة عينات البلغم لمعرفة ما إذا كان المسبب بكتيري أو فيروسي، وعند الرُضَّع المصابين بالتهاب القصيبات عادة ما تكون زراعة غسول الأنف كافية، يمكن استخدام الصبغة الفلوريسنتية للكشف عن (legionellosis)،
أيضًا تُستخدم مزارع الدم والاختبارات المصلية للكشف عن الفيروسات والعديد من البكتيريا، ويمكن استخدام طرق المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم (ELISA) لاكتشاف المستضدات الميكروبية وكذلك الأجسام المضادة.
يمكن أن يوفر الكشف عن الحمض النووي الخاص بالمسبب المرضي المعني بواسطة مسبار الحمض النووي (DNA probe) أو تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) تشخيصًا سريعًا.
أما بالنسبة للوقاية والعلاج ففي معظم الالتهابات التنفسية الفيروسية تُعالَج الأعراض فقط، بينما الالتهابات الرئوية البكتيرية تُعالَج بواسطة مضادات الجراثيم. كما يُوصى بأخذ اللقاح الخاص بالجرثومة (S.pneumoniae) والذي يستهدف 23 نمطًا مصليًا للأفراد المعرضين لخطر كبير.

جاري تحميل الاقتراحات...