23 تغريدة 1 قراءة Jul 04, 2021
* أعلن #شي_جين_بينغ
أن #الصين لن تتعرض للتخويف *
استخــدام 'الكلمــات والجمل' في 'خبطبات'
ديماغوجية
سهلٌ من #بكين لـ #طهران حتى #الضاحية.
العبرة بتفاصيل الحقائق على أرض الواقع.
في حالة #الصين:
فشل #الذئب_المحارب
في الحرب التجارية مع #أستراليا
بدأت حربٌ تجارية صينية ضروس ضدَّ
#أستراليا بعد إطلاق رئيس الوزراء الأسترالي
#موريسون و وزيرة الخارجية ماريز #باين أواخر
ابريل 2020 حملة من أجل إجراء تحقيق مستقل بأصول
وباء #فيروس_كورونا مع اتهامات بأن العالم خسر أسابيع
ثمينة للاستجابة للأزمة لأن #الصين غطغطت على المرض.
جاء الرد سريعا: حذَّر #سفير_الصين
لدى #أستراليا من أن سعيها لتحقيق
مستقل في جائحة #فيروس_كورونا
سيخلِّف نتائج خطيرة ويمكن أن يثير
مقاطعة الطلاب والسياح الصينيين
الذين يزورون #أستراليا، و مقاطعة
المستهلكين الصينيين للصادرات
الزراعية الشعبية مثل لحم البقر
والنبيذ ...
كان غضب الصينيين حادًّا. اشتعلت وسائل
الإعلام الصينية بالتهييج ضدَّ أستراليا،
في أحد عناوين #جلوبال_تايمز:
#أستراليا " تشبه علكة عالقة ببطن حذاءٍ
صينية، أحيانا عليك العثور على حجر لفركه"!
كانت الدبلوماسيون الصينيون قد عقدوا العزم
على التعامل مع أستراليا بصيغة #الذئب_المحارب
مهم أن تعرفوا أجواءًا سبقت إطلاق #موريسون
مطالبته بتحقيق مستقل عن منشأ الفيروس:
- كان قد عاد للتو من زيارة لـ #الولايات_المتحدة
وكان صديقه المقرَّب #ترامب ينادي بتعويضات
تريليونية من الصين للعالم
- اقترحت افتتاحية في صحيفة ألمانية مبلغ
165 تريلون دولار كتعويضات لـ #المانيا
وظهرت في #المملكة_المتحدة، تقديرات
لحجم تعويضات يمكن المطالبة بها:
(يجب أن تقاضي الصين بـ 6.5 تريليون دولار
بسبب الأضرار الناجمة عن #فيروس_كورونا ،
كما يقول أكبر مركز أبحاث في #بريطانيا)
smh.com.au
مع تلك الأرقام الهائلة والمقترحة كتعويضات،
نرى تبريرا لغضب الصينيين من #موريسون
#أستراليا الذي -ربما أنَّه- قد استعجل
بمطالبته الرسمية، في حين أن
#أوروبا قالت أنْ ليس هذا
وقت المطالبات نظرا
لإنشاغلهم بمواجهة
تحديات القضاء
على الفيروس.
فجاءت الضربة برأس #موريسون.
#أستراليا
هي الشريك التجاري الأول لـ #الصين.
لكن العلاقات بينهما دخلت في دوامة هبوط
خلال الـ 12 إلى 18 شهرًا الماضية جرَّاء دعوة
#موريسون إجراء التحقيق الدولي.
في 24 يونيو 2021، رفعت الصين دعوى في
#منظمة_التجارة_العالمية ضد التعريفات
الأسترالية على ثلاث واردات صينية منها:
- عجلات السكك الحديدية
- أبراج الرياح
- أحواض الفولاذ المقاوم للصدأ.
قبلها بأيام -في 21 يونيو - أعلنت بكين
عن تحقيق كبير في أسعار خام الحديد
بعد انتعاش تكلفة مكون صناعة الصلب
في الأسابيع الأربعة الماضية.
يقول الخبراء إن اعتماد #الصين المستمر
على سوق خام الحديد الأسترالي - حيث
تأتي 80% من وارداتها - قد تركها بحالة
"إذلال"!
قامت الصين بفرض مجموعة من العقوبات
التجارية على (الفحم الأسترالي والنبيذ
وجراد البحر والشعير والقطن ولحم
البقر والأخشاب) في محاولة
للضغط على المصدرين.
رأت #الصين تلك القطاعات على أنها نقطة
ضعف في #أستراليا وأَمِلت في إجبار
#أستراليا على التراجع عن إصرارها
على إجراء تحقيق مستقل
في الفيروس.
وبدلاً من التسبب في ضرر دائم،
كان لـ #الحرب_التجارية تأثير معاكس
#الفحم_الحراري الأسترالي من (وادي هانتر)
يحافظ على شعبيته لدى شركات مرافق
الطاقة الصينية نظرا لجودته.
يكلف حاليا 55 دولارا
أمريكيًا للطن من
#أستراليا
في إطار الضغط على واردات الفحم الأسترالية،
اضطرت الشركات الصينية لشراء نفس نوعية
الفحم من روسيا بسعر يبلغ 115 دولارا
للطن.
في نفس الوقت، لم يكن هناك انخفاض كبير
في صادرات #الفحم_الأسترالي حيث قام
المنتجون بتحويل مسار سفن ناقلات
البضائع المعلَّقة بسبب توقيفها
من السلطات الصينية لأشهر،
وأرسلتها بدلاً إلى أسواق
مختلفة، منها #الهند.
اعتادت مرافق الطاقة الهندية شراء #الفحم_الحراري
من #إندونيسيا، ولكن مع تحول #الصين الآن
إلى إندونيسيا كمورد رئيسي، بدأت #الهند
في الشراء من أستراليا بالرغم من زيادة
تكاليف الشحن (ربَّ ضارةٍ نافعة:
الهند وأستراليا متحالفتان في
إستراتيجية #الإندو_باسيفك
لمواجهة الصين)
هنا يأتي إعادة التموضع في عالم تعدد
الأقطاب، كما أنه يخدم في تكوين
خطة #مجموعة_السبع
لمشروع (البنية التحتية)
المتفق عليه في إجتماعها الأخير
لخلق مكافئ عملي لـ #الحزام_والطريق
تأثر منتجو النبيذ الأستراليون أيضًا من الحرب
التجارية، حيث انخفض إجمالي الشحنات
بنسبة 4% لعام انتهي في مارس 2021،
على الرغم من الرسوم الجمركية
الباهظة التي فرضتها وزارة
التجارة الصينية التي تراوحت
بين 107.1% و 212.1% لمدة خمس سنوات
وفقًا لمجموعة صناعة النبيذ (واين أستراليا)،
تراجعت الصادرات إلى #الصين
بنسبة 24%.
لكن الصادرات
إلى #هونغ_كونغ
زادت بنسبة 55% خلال نفس الفترة.
#الصورة:
يتم عرض زجاجات النبيذ الأسترالي
في سوبر ماركت في مدينة
هانغتشو بمقاطعة
(تشجيانغ)
شرق الصين في 27 نوفمبر 2020
يحدث الشيء نفسه
لصناعة #جراد_البحر (crayfish)
لم تصدِّر شركات الصيد الأسترالية
أي (جراد بحر) للصين -أكبر أسواقهم-
منذ نوفمبر 2020 بعد أن أدخلت سلطات
الصين إجراءات اختبار مطولة -حسب مطلعين-
مما أدى فعليا إلى القضاء على الصادرات الحية
التي تنتظر على مدرجات المطار -كما يقولون.
أظهرت الأرقام الصادرة عن
(مجلس ويسترن روك لوبستر)
أن #هونج_كونج استوردت حوالي
340 طناً من (سرطان البحر) في مارس
من هذا العام، بعد حجم الواردات من 240
إلى 250 طناً في يناير وفبراير.
قبل نوفمبر 2020، كانت الأحجام
إلى #هونغ_كونغ ضئيلة
ومع ذلك، يشير ارتفاع كبير إلى
أن المستوردين في هونغ كونغ
يستخدمون (سوق التجارة الرمادية)
على الأرجح لبيع المنتج إلى #الصين
عبر قنوات غير رسمية
يخلص مراقبون إلى إن جوع نخبة
الصين لجراد البحر والنبيذ من #أستراليا لا يشبع.
وعلى الرغم من تطبيق #بكين للتعريفات
الجمركية بنسبة 80.5% على صادرات
الشعير الأسترالي (تشمل رسوم
مكافحة الإغراق بنسبة 73.6%،
وضريبة تعويض بنسبة 6.9%)،
وبعد تحقيق استغرق 18 شهرًا،
وجد منتجو الشعير الأستراليون
أيضًا أسواقًا جديدة في الشرق
الأوسط وآسيا (بشكل رئيسي تايلاند).
حتى أن هناك أوَّل تجربة أسترالية
لبيع (الشعير المخمر الممتاز)
لمصانع الجعة في #المكسيك
ساعد كل هذه الأسواق في
استبدال التجارة المفقودة
مع #الصين
ثق بكلامي:
#هذا يعطيك تصوّرا - عبر صورة بالأرقام تحليلية
لمواجهة اقتصادية تدور رحاها بين #الصين
و #أستراليا .. و تأخذك لفتح آفاق تفكير
مختلف عن مواجهة بين الصين
و الغرب:
theepochtimes.com

جاري تحميل الاقتراحات...