عادل بن عامر الهادي
عادل بن عامر الهادي

@Adil_alhadi

7 تغريدة 7 قراءة Jul 01, 2021
#الحركة_النسوية تدعي بأنها تدافع عن حقوق المرأة ولكن ثمة أسئلة أوجهها للمسلمات منهن بما أن مرجعيتهن الإسلام:
- ألم يُعطِ الإسلامُ المرأة حقها؟
فإن أقررتنَّ بذلك فلماذا لا تكون مطالباتكن مقيدة بحقوق المرأة في الإسلام؟
-ولماذا لا تتعلمن أحكام دينكن لتؤدين واجباتكن وتطالبن بحقوقكن؟
- لماذا ترضَين لأنفسكنّ الانضمام إلى #الحركة_النسوية التي ظهرت على حقيقتها؟
ويكفي أن من أبرز رموزها (نوال السعداوي) وقد وصل بها الحال إلى سبِّ المولى عز وجل في سبيل ما تزعم أنه دفاع عن حقوق المراة
- صحِّحي مسارَك وستجدين علماء الشريعة أول من يقف معك في المطالبة بالحق المشروع
بقيت قواعد مهمة لا بد منها:
١) أننا عباد لله نمتثل أوامره وننتهي عما نهى عنه لننال رضاه وندخل جنته سواء عرفنا مصلحة الحكم الدنيوية أم لا فقد الله قال تعالى: {ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}
٢) أن الله يبتلي عباده بأحكام تخالف أهواءهم -وقد يكون فيها مشقة عليهم- اختبارًا لهم في تسليمهم لأمره فقد قال تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم}
٣) إن خفيت علينا حكمة الله في أمره أو نهيه أو أشكل علينا شيء من ذلك فلنتّهم علمنا القاصر ولنسلم أمرنا لله موقنين بأنه عليم حكيم ...
فلنتأمل تكملة الآية السابقة: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
٤) الله تعالى لا يظلم عباده ولا يمكن بحال من الأحوال أن يكون في شرعه ظلم لأحد منهم
٥) في الشريعة أحكام قطعية مجمع عليها واجبنا التسليم لها، وتوجد أحكام ظنية مختلف فيها فمجال الاجتهاد مفتوح فيها للعلماء ومنطلقنا فيها تحقيق مراد الله تعالى وليس تحقيق رغباتنا وأهوائنا
فالاختلاف ليس دليلا على الجواز
وهنا لا بأس بمناقشة العلماء وسؤالهم للاطمئنان إلى صواب قولهم
وهذه التغريدات موجهة لمن تأثر بخطاب النسويات وليست لمن لديها إشكالات في القضايا الكبرى والأساسية في الدين فهذه الفئة تناقَش في أصول الدين قبل فروعه

جاري تحميل الاقتراحات...