تركت وفاة #دونالد_رامسفيلد، وزير الدفاع الأميركي السابق، إرثاً يختلف حوله كثيرون، فهو وإن كان ثاني أقوى وزير دفاع يشغل هذا المنصب بعد روبرت ماكنمارا وزير الدفاع خلال حرب فيتنام، وأشرف على حرب ضد العراق كان يعتقد أنها ستخلق عالماً أكثر استقراراً وأمناً بعد الإطاحة بصدام حسين
من النادر أن يتولى شخص منصباً مهماً في واشنطن مرتين غير متتاليتين، لكن #رامسفيلد خدم كوزير دفاع عامي 1975 و1977 وكان وقتها أصغر وزير دفاع على رأس البنتاغون، وقد بلغ من العمر 43 عاماً ليقود استراتيجيات الحرب الباردة الأميركية في السبعينيات
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ثم تولى هذا المنصب للمرة الثانية في إدارة بوش، من 2001 إلى 2006 كأكبر وزير يشغل هذا المنصب، عن عمر 74 عاماً، وفي وقت تعرضت فيه الولايات المتحدة لأول ضربات مباشرة على أراضيها خلال هجمات سبتمبر الإرهابية وما تلاها من حربين قادهما رامسفيلد في أفغانستان والعراق
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وقد شن رامسفيلد حرباً مكلفة ومثيرة للانقسام في العراق دمرت حياته السياسية في نهاية المطاف، وظلت تطارده عقب فترة حكمه لسنوات عديدة، رغم ذلك لم يعترف بوجود إخفاقات خطيرة في تلك الحرب، بل حذر خلال حفل وداع في البنتاغون من أن الانسحاب من العراق سيكون خطأً فادحاً
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وفي مذكراته عام 2011، ظل #رامسفيلد بعد أكثر من 4 سنوات من تركه منصبه، يعرب عن عدم ندمه على قرار غزو العراق، الذي كلف الولايات المتحدة 700 مليار دولار وحياة 4400 من الجنود والضباط الأميركيين، وأصر بدلاً من ذلك على أن عزل صدام حسين كان كافياً لتبرير هذه الحرب
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
تجنب #رامسفيلد ما إذا كانت حرب العراق تسببت في تحويل الاهتمام والموارد الأميركية من أفغانستان، ما أدى إلى عودة طالبان هناك، وفضل القول إن أفغانستان اتخذت، بمساعدة قوات التحالف، بعض خطواتها الواعدة نحو مستقبل أفضل
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وعرفت عن عقيدة #رامسفيلد بأنه لن يحتاج إلا الحد الأدنى من مستويات القوة اللازمة لتحقيق الانتصارات، لكن منتقديه قالوا إنه لم تكن لديه خطة قابلة للتطبيق لفترة ما بعد الحرب، وأن تصميمه على ضرب العراق بقوات خفيفة وسريعة عرقل إمكانية استعادة النظام بعد الحرب واحتواء العنف الطائفي
ولكن #رامسفيلد عارض هذه الفكرة في مذكراته قائلاً، "إن كثرة القوات قد تضر بقدرتنا على كسب ثقة العراقيين، ويمكن أن يترجم ذلك إلى المزيد من الضحايا، لأن المزيد من القوات يعني المزيد من الأهداف لأعدائنا"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وإلى جانب سلوكه في الحرب، واجه #رامسفيلد انتقادات واسعة على المستوى السياسي، بما في ذلك لجنة من الحزبين في مجلس الشيوخ، وطالب بعضهم بأن يواجه اتهامات جنائية لقراراته التي أدت إلى إساءة معاملة المعتقلين في سجن "أبو غريب" ببغداد، ومعسكر "غوانتانامو" في كوبا
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
لكن #رامسفيلد ألقى في مذكراته باللوم على مجموعة صغيرة من حراس السجن، وقال إنه يأسف لعدم استقالته في أعقاب الفضيحة، وأنه عرض الاستقالة مرتين، لكن بوش رفض، كما قال إن أساليب الاستجواب التي سمح بها كانت أقل تطرفاً من بعض الأساليب التي تستخدمها وكالة الاستخبارات الأميركية
ومع ذلك فقد أعطى الخبراء العسكريون رامسفيلد درجات عالية في فترة ولايته الأولى في البنتاغون، بسبب محاولته تحديث الجيش في فترة رئاسته الثانية، لكنهم حملوه المسؤولية في طريقة تعامله مع حرب العراق وعن إساءة معاملة السجناء، وقالوا إن أسلوبه المتسلط عزله عن زملائه
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
جاري تحميل الاقتراحات...