٢) وكان من آثار هذا الانضمام أو الفكر المستنير للسلطان الراحل بشأن المرأة أنها تمنح الأراضي سواسية بالرجل، علاوة على مخالفة التصنيفات الثقافية بشأن الوظائف وخيارات المرأة في تنظيم حياتها، وهو ما خالفه القانون الجديد محدثا ضجة لأن المسألة تعلقت بالمال واستحواذ الرجل عليه واستغلاله
٣) وحين نستحضر المسألة بشأن تملك المال؛ نلاحظ أن استحضار النسوية بوصفها مذهبا فلسفيا أو نزعة أو حركة تستحضر ربط سيطرة الرجال أو الأنظمة الأبوية بنشوء الملكية الفكرية والمجتمع الطبقي نفيا أو إثباتا؛ لذا فلا يمكن فهم النسوية من مواعظ المطاوعة أو بعض من يدعي الانتماء إلى الأكاديميين
٤) هذه المواعظ وما يسمى بنصائح النوفلي الوعظية التي لا علاقة لها بالتقاليد الأكاديمية أنتجت مغالطات غرائبية، كالعلاقة بين النسوية والإلحاد والتي تسلق عليها بعض المجسرين لقضية الطالبة المنتحرة، وهذا يشبه مغالطة الرنجة الحمراء تضليلا للمتلقي عن أن يحاول فهم الدوافع الفعلية
٧) وأما علاقة النسوية بالدين؛ فإن النسوية تحارب وبكل شراسة تلكم النصوص والمرويات التي تحط من كرامة المرأة وحقها، كأن يزعم النص أن الله سخر ملائكة تلعنها لأنها لم تمارس الجنس مع زوجها لأي سبب من الأسباب، فهي مسخرة بكل طاقاتها الجسدية والعاطفية للرجل صاحب العقل إزاء المرأة الناقصة
وأخيرا لي عودة إلى القضية
جاري تحميل الاقتراحات...