دل عليه: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، والنظر، والعقل، والمنطق، وقول الصحابة، وعمل المسلمين، والاستصلاح، والاستحسان، وسد الذرائع، وعمل أهل المدينة، واتفاق المذاهب السنية قاطبة.
بل هو أقوى الأدلة الشرعية والمقدم عليها عند الترجيح، وعليه يقوم بناء الإسلام.
بل هو أقوى الأدلة الشرعية والمقدم عليها عند الترجيح، وعليه يقوم بناء الإسلام.
ومن ثم نقل الإجماع على أن منكره كافر.
بل نقل الإجماع على أن مخالفه كافر، أي: من أقر بحجيته لكنه خالف ما دل عليه.
نقل الإجماع على ذلك جماعة، ومنهم ابن حزم الظاهري على تساهله في هذا الباب ومخالفته لإجماعات.
وهو أس الإسلام، وبإسقاطه يتهاوى بناؤه.
بل نقل الإجماع على أن مخالفه كافر، أي: من أقر بحجيته لكنه خالف ما دل عليه.
نقل الإجماع على ذلك جماعة، ومنهم ابن حزم الظاهري على تساهله في هذا الباب ومخالفته لإجماعات.
وهو أس الإسلام، وبإسقاطه يتهاوى بناؤه.
وبيان ذلك:
أنه إن سقط؛ سقط معه الإجماع على ما في المصحف الذي بين أيدينا، والإجماع على نقله، والإجماع على أنه كلام الله، والإجماع على أنه حجة ملزمة، والإجماع على أنه سالم من التحريف، وسقط معه أيضا الإجماع على نقل السنة، وعلى قبول الصحيحين، وعلى صحة أحاديث، وعلى حجية السنة.
أنه إن سقط؛ سقط معه الإجماع على ما في المصحف الذي بين أيدينا، والإجماع على نقله، والإجماع على أنه كلام الله، والإجماع على أنه حجة ملزمة، والإجماع على أنه سالم من التحريف، وسقط معه أيضا الإجماع على نقل السنة، وعلى قبول الصحيحين، وعلى صحة أحاديث، وعلى حجية السنة.
وسقطت معه أيضا شرائع؛ كالصلاة التي نعرفها اليوم، والزكاة التي نعرفها اليوم، وغيرهما مما بني على عمل المسلمين وإجماعهم.
فإذا سقطت حجية الإجماع؛ سهل على المهرطق أن يشكك في هذا القرآن الذي أجمعوا عليه من أين لنا أنه غير باطل ولا محرف ولا مؤقت ولا منسوخ ولا مزيد فيه ولا منقوص منه؟
فإذا سقطت حجية الإجماع؛ سهل على المهرطق أن يشكك في هذا القرآن الذي أجمعوا عليه من أين لنا أنه غير باطل ولا محرف ولا مؤقت ولا منسوخ ولا مزيد فيه ولا منقوص منه؟
فمنكر الإجماع يهدم صرح الإسلام كاملا بهدم أساسه الذي يقوم عليه!
فهذا الإسلام الذي أجمع عليه المسلمون لا دليل على أنه الإسلام الذي أراده الله من عباده وأنزله على خير خلقه؛ لأن مجرد إجماعهم عليه ليس حجة ملزمة؛ لإمكان إجماعهم على باطل في زعمه.
فهذا الإسلام الذي أجمع عليه المسلمون لا دليل على أنه الإسلام الذي أراده الله من عباده وأنزله على خير خلقه؛ لأن مجرد إجماعهم عليه ليس حجة ملزمة؛ لإمكان إجماعهم على باطل في زعمه.
فإذا أسقطوا الإجماع؛ فما سواه أضعف، وأولى بالسقوط؛ فلن تلزمهم بنقلٍ ولا عنعنة ولا تفسير ولا فهم ولا اجتهاد ولا قياس ولا استصلاح ولا سد ذريعة ولا غير ذلك!
فتأمل!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية247
#الالباني_شيخ_الحديث_والسنه
#الاخباريه_تسي_للشيخ_الالباني
#مقاطعه_الإمارات
فتأمل!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية247
#الالباني_شيخ_الحديث_والسنه
#الاخباريه_تسي_للشيخ_الالباني
#مقاطعه_الإمارات
جاري تحميل الاقتراحات...