الضرب أثناء الرحلة، حتى إنّهم كانوا يعجزون عن الوقوف حين حُملوا من الطائرة إلى سيارة "جيب" كانت بانتظارهم. أفواههم مسدودة، ومربوطون ظهراً لظهر، فيما كان جنود موبوتو يضربونهم تكرارا بأعقابٍ البنادق. وفيما كان لومومبا ممدداً على طوله في أرضية الجيب، كان جنود الجيش الوطني الكونغولي
يقفزون على جسده، حتى نُقلوا وهم أموتٍ أكثر منهم أحياء إلى منزل خالٍ في "منطقة بابانا"، ب إليزابيث فيل."
تعاون الخائن موبوتو سسه سكو مع " مويز تشومبي" قائد أول انفصال عن حكومة لومومبا ( الحكومة الوطنية في الكونغو). نصّب تشومبي نفسه قائداً لمقاطعة " كاتانغا"، وفي وقتٍ لاحق صار
تعاون الخائن موبوتو سسه سكو مع " مويز تشومبي" قائد أول انفصال عن حكومة لومومبا ( الحكومة الوطنية في الكونغو). نصّب تشومبي نفسه قائداً لمقاطعة " كاتانغا"، وفي وقتٍ لاحق صار
رئيساً لحزب "كوناكات" الموالي لبلجيكا في كاتانغا الغنية بمواردها الاقتصادية.
يؤكد الرئيس الغاني الأسبق "نكروما" في كتابه (ص 170)أنّه تلقّى لاحقاً رسالة من هيئة تُدعى " رابطة البعث الكونغولي" في نفس الليلة التي وصلوا فيها (لومومبا ورفاقه) إلى اليزابيث فيل، واصلوا التعذيب ثم قتلوا
يؤكد الرئيس الغاني الأسبق "نكروما" في كتابه (ص 170)أنّه تلقّى لاحقاً رسالة من هيئة تُدعى " رابطة البعث الكونغولي" في نفس الليلة التي وصلوا فيها (لومومبا ورفاقه) إلى اليزابيث فيل، واصلوا التعذيب ثم قتلوا
بحضور تشومبي ومونونغو وكيبوي....
واضحٌ أنّ تشومبي لم يكن الوحيد المتورط في ذلك، بل كذلك أسياده المستعمرون الذين كانوا بحاجة إلى رجلٍ من طرازه يساعدهم على نهب الشعب الكونغولي".
الجانب الأكثر بشاعةً أنّهم لم يكتفوا باغتياله، بل قطعوا لومومبا إلى قطعٍ بالمنشار قبل صب الحمض عليه..
واضحٌ أنّ تشومبي لم يكن الوحيد المتورط في ذلك، بل كذلك أسياده المستعمرون الذين كانوا بحاجة إلى رجلٍ من طرازه يساعدهم على نهب الشعب الكونغولي".
الجانب الأكثر بشاعةً أنّهم لم يكتفوا باغتياله، بل قطعوا لومومبا إلى قطعٍ بالمنشار قبل صب الحمض عليه..
ولم يتبق سوى سوى عدد قليل من الأسنان، ذاب جميع جسده الشريف في حمض الكبريت.
قام بهذه الجريمة البهيمية " جيرارد سويتي" ضابط من المخابرات البلجيكية.
وصف "نكروما" الحادث بأنّه "ينمّ عن حقدٍ شخصي". كان الاغتيال -بيد الخونة، موبوتو، تشومبي، مونونغو، كويبي- بتعاون مع بلجيكا،
قام بهذه الجريمة البهيمية " جيرارد سويتي" ضابط من المخابرات البلجيكية.
وصف "نكروما" الحادث بأنّه "ينمّ عن حقدٍ شخصي". كان الاغتيال -بيد الخونة، موبوتو، تشومبي، مونونغو، كويبي- بتعاون مع بلجيكا،
والمخابرات الأمريكية (CIA) والفرنسية.
تفاجأ المندوبون الأفارقة في الأمم المتحدة🇺🇳 في وقتٍ لاحق، أنّ الهيئة كانت تلقت الإشارات والتنبيهات لكنّها تعمدّت غضّ الطرف، والنظر إلى الجهة المقابلة، كي تتمكن المخابرات الغربية تحقيق مخططتها باغتيال لومومبا.
تفاجأ المندوبون الأفارقة في الأمم المتحدة🇺🇳 في وقتٍ لاحق، أنّ الهيئة كانت تلقت الإشارات والتنبيهات لكنّها تعمدّت غضّ الطرف، والنظر إلى الجهة المقابلة، كي تتمكن المخابرات الغربية تحقيق مخططتها باغتيال لومومبا.
" وفي مقر الأمم المتحدة عبّر المندوبون الأفارقة عن الصدمة والاستياء اللذين شعرت بهما حكوماتهم و شعوبهم لهذه الجريمة النكراء التي ارتكبت... السيد روزين حمّل الأمين العام للأمم المتحدة كامل المسؤولية، قال: " بعد كل هذا الذي حدث في الكونغو وكاتنغا، لا يسع المرء أبداً أنْ
يثق بالأمين العام أو بموظفيه". (ص172)
" وأشاروا إلى لومومبا باعتباره " زعيم الشعب الكونغولي الأكثر احترامًا وتمثيلاً، وإنّه يجسّد الوطنية الأفريقية".." وأجمعوا على شجب قتل رجلٍ كانت جريمته الوحيدة هي وطنيته ورفض المساومة على معتقداته". ص173.
وصف الكاتب البلجيكي (لودو دي ويت)
" وأشاروا إلى لومومبا باعتباره " زعيم الشعب الكونغولي الأكثر احترامًا وتمثيلاً، وإنّه يجسّد الوطنية الأفريقية".." وأجمعوا على شجب قتل رجلٍ كانت جريمته الوحيدة هي وطنيته ورفض المساومة على معتقداته". ص173.
وصف الكاتب البلجيكي (لودو دي ويت)
جاري تحميل الاقتراحات...