= "الإسلاموية(islamism) ليست ديانة بل أيدولوجية سياسية شمولية..تمجد الشهادة في سبيل الله..
هؤلاء المتطرفون يريدون عودة الخلافة وإزالة الحدود بين الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا..ليخضع لحكم إسلامي واحد..واستبدال القوانين الوضعية بالشريعة."
هؤلاء المتطرفون يريدون عودة الخلافة وإزالة الحدود بين الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا..ليخضع لحكم إسلامي واحد..واستبدال القوانين الوضعية بالشريعة."
يقول ص386:
التوقيت في أفغانستان يختلف بنصف ساعة عن بقية التواقيت،
"لكن هذا ليس بغريب على رجال يريدون العودة بعقارب الساعة للقرن السابع."
(أي مبعث النبي ﷺ)
التوقيت في أفغانستان يختلف بنصف ساعة عن بقية التواقيت،
"لكن هذا ليس بغريب على رجال يريدون العودة بعقارب الساعة للقرن السابع."
(أي مبعث النبي ﷺ)
بمناسبة ذكر الكتاب
انتشرت إشاعة أن رامسفيلد ذكر في كتابه أن السيستاني أخذ الملايين منه ليدعم الاحتلال الأمريكي، وهذا غير موجود في الكتاب، إنما المذكور ص 538 هو:
"عالم، متواضع، معتدل. كان يبقي مسافة بينه وبين الأمريكان فلم يجتمع مع أي مسؤول أمريكي"
=
انتشرت إشاعة أن رامسفيلد ذكر في كتابه أن السيستاني أخذ الملايين منه ليدعم الاحتلال الأمريكي، وهذا غير موجود في الكتاب، إنما المذكور ص 538 هو:
"عالم، متواضع، معتدل. كان يبقي مسافة بينه وبين الأمريكان فلم يجتمع مع أي مسؤول أمريكي"
=
"وشجع الشيعة على قبول الفصل بين الدين والدولة في ديمقراطية دستورية، رافضا للنظام الإيراني(ولاية الفقيه)... لا شك عندي أنه لولا السيستاني لكانت #العراق مختلفة تماما عما نراه اليوم - لدرجة أسوأ."
من يقرأ الكتاب - والكتب الأخرى للمسؤولين الأمريكان - يجد تخبطا كبيرا وتناقضا في اتخاذ القرارات
- عكس ما يظنه أصحاب نظرية المؤامرة عندنا -
فتجد في الكتاب رامسفيلد يهاجم كونداليزا رايس بشدة، وكذلك لم تكن علاقته جيدة مع بريمر، وكان كل منهم يسير في رؤية مختلفة عن الآخر.
- عكس ما يظنه أصحاب نظرية المؤامرة عندنا -
فتجد في الكتاب رامسفيلد يهاجم كونداليزا رايس بشدة، وكذلك لم تكن علاقته جيدة مع بريمر، وكان كل منهم يسير في رؤية مختلفة عن الآخر.
جاري تحميل الاقتراحات...