أمْجَد م. عَبْد الرَّازِق
أمْجَد م. عَبْد الرَّازِق

@psychalafy_

4 تغريدة 9 قراءة Jul 05, 2021
«أليسَ عجيبًا أن قائل البيت المشهور: (فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة) لا تجد له هو نفسهُ بدلًا في علمه وفقهه وعقله؟ حتّى أنّ ابن حنبل عليهما رحمة الله قالَ فيه: (وإن فاتك عقل هذا الفتى ما أدركته)، والكلام في فذاذة بعض الناسِ وعن عدمِ وجود عوضٍ لهم كثير..
يبدو أنّ تلك المسلمات بأنّ الفراقات مقتضيةٌ لأبدالٍ أفضل، وأنّ معاول الهدم مبشرةٌ ببناءٍ أعلى هي مسلماتٌ كاذبة وأنّ لولا ذاك لما قال -عليه السلام-: والله ما أبدلني الله خيرًا منها، وما قال: اظفر بذات الدين وكأنها فرصةٌ تفوت وغصة إلى يومِ تموت، وما افتقد الإنسان أحدًا يحبه،..
ولا تضور قلبه جوعًا إلى لقياه في زمنٍ لاحق، فإن البدائل أقدار قد تعطى وقد تمنع، ومن العطايا ما يكون مرة واحدة، ومن الجواهر ما في ندرتها تبذل الأثمان، فهي كالعينين للإنسان، إن فقدها فلا بديل لها ولا معوض، ولذا إن كان النسخ يدخل في الشرائع فلا يدخل في الإيمان والحقائق الوجودية..
وبعض الناس في نفاستها ومحبتها كالثاني لا كالأول، والله المستعان!»

جاري تحميل الاقتراحات...