25 تغريدة 97 قراءة Jun 30, 2021
📖🎯 ثريد | قصة تعلّم بيرلو على الركلات الحرة من ملهمه جونينهو كما يقول .. القصة من كتاب بيرلو "أنا أفكر إذا أنا ألعب".
إذا مشغول حط لايك وارجع لها بعدين + رتويت ليصل المحتوى للجميع♥️
الحساب يتم فيه نشر الكثير من التغريدات والثريدات عن برشلونة بشكل خاص وكرة القدم بشكل عام ، تابع الحساب واستمتع🙏💙.
@Offabdullah
•جميع الثريدات السابقة موجودة في المفضلة📝💎
يبدأ بيرلو حديثه بالقول : أنا إيطالي مع القليل من الخصائص البرازيلية ، بيرلينهوه إذا أردت أن تناديني .. عندما أنفذ المخالفات المباشرة أفكر على الطريقة البرازيلية ، لكن فرحتي طبعا تكون بالطريقة الإيطالية ، أقوم بتسديد هذه الكرات "الميتة" كل واحدة منها تحمل اسمي كأنهم أبنائي.
تسديداتي لا تشبه بعضها مع أنها تميل إلى الطريقة الجنوب أمريكية بتعبير أدق هناك لاعب برازيلي أستلهم منه طريقة تسديد الخالفات إنه جونينهو لاعب فريق ليون الفرنسي والمنتخب البرازيلي سابقا .. خلال فترة لعبه مع فريق ليون كان يصنع أشياء غير عادية بالكرة ..
..يضعها على الأرض يعدل جسمه بوضعيات غريبة ، ثم يقوم بالتسديد لم يخطئ أبدا المرمى ، قمت بمراجعة إحصائياته لا أظن الأمر كان مصادفة كان كقائد الأوركسترا لكن بشكل عكسي إذ أنه يحمل تلك العصا بقدمه وليس بيده.
قمت بدراسته بشكل دقيق جمعت كل تسجيلاته وحتى الصور القديمة .. بعد مدة ليست بالقصيرة تطلب الأمر مني الكثير من الصبر والمثابرة وتوصلت إلى اكتشاف السر.
•من الوهلة الأولى يمكنني القول: إنه يسدد الكرة بطريقة غير عادية .. أستطيع أن أرى ماذا يفعل و لكن ليس "كيف يفعل".
حاولت تقليده خلال الحصص التدريبية لكن بنسبة نجاح صغيرة جدا في الأيام الأولى كانت الكرة تذهب بعيدا فوق العارضة الأفقية ببضعة أمتار أو ممكن ثلاثة أمتار فوق السماء.
في الحصص التدريبية في الميلانيللو كانت تسديداتي كلها تذهب فوق السياج بجنب المشجعين الذين كنت أكذب عليهم طول الوقت و أقول لهم : مرحبا يا أصحاب ، هذه هدايا لكم😂
•ضيعت الكثير من الكرات خلال أيام ما جعل أمين المخزن ينزعج بعض الشيء ، بالنسبة له الكرات المفقودة تسبب له کابوسا😂
كنت أظن أن الأمر سيأخذ أياما لكن أصبحت أسابيع .. أفضل الأفكار تأتيك في لحظات التركيز التام ، أصبح اكتشاف سر جونينهو هاجسا بالنسبة لي ، استحوذ على كل تفكيري كل الأمر كان متعلقا ب "كيفة يسدد جونينهو الكرة وليس "إلى أين تذهب الكرة".
فقط ثلاثة من أصابع رجله من تلمس الكرة ، وليس كل قدمه كما يمكن أن تتوقع.
•في اليوم التالي غادرت البيت في وقت مبكر ، حتى مباريات البلاي ستايشن مع نيستا لم تعد لها أهمية أمام الإصرار على کشف سر ركلات جونينهو.
عندما جاء أمين المخزن لدوامه سألته : أعطني الكرات من فضلك ، "اذهب إلى الجحيم" تقريبا هذا ما كان يهمس به أمامي😂
•قلت له : ماذا تقول ؟ قال لي :أنا أبحث عن مفاتيح صالة الجيم ، قلت له : اذهب أيها الغبي وارم لي الكرات ، فعل ذلك ، وكان يحضر نفسه للذهاب إلى الغابة لاستعادة الكرات.
..لكن بدلا من ذلك قمت بتسديدها في الزاوية التسعين تحديدا حيث تلتقي العارضة الأفقية مع القائمة ، قمت بالتسديد بشكل رائع ، وكأن الحارس موجود ، لحسن حظ حراس المرمى لم يكن أحد هناك.
•لماذا لا تحاول القيام بذلك مرة أخرى ؟ أندريا ، كأنه صوت شبح جونينهو يتكلم معي من الخلف.
الآن بدأت المعركة اثنان ضد واحد ، أمين المخزن وشبح جونينهو من جهة ، وأنا من الجهة الأخرى
•أعدت تنفيذ ركلة أخرى وكانت نسخة مطابقة للأصل لسابقتها ، كان شيء في غاية الجمال ، لكي أتأكد أنها ليست مصادفة أعدت الكرة خمس مرات وكانت النتيجة نفسها ، في تلك اللحظة عرفت أني أكتشف السر.
بمعنى أدق يجب على اللاعب ركل الكرة من أسفل عن طريق أول ثلاث أصابع للقدم ، عليك أن تجعل رجلك مستقيمة بقدر الإمكان ، ثم استرخ بهذه الطريقة لن تدور الكرة في الهواء كثيرا ، بل ستسقط بسرعة في المرمى . لقد أتقنتها كما كنت أريد ، لا يوجد سبيل لإيقاف الكرة.
تصعد فوق الحائط البشري ثم تسقط بشكل مباشر على المرمى بطريقة يمكن لأحد توقعها ، بالنسبة لي أجمل إحساس في حياتي يكون عندما تنطلق الكرة وتمر ببضعة سنتيمترات فوق رؤوس المدافعين ثم تسكن الشبكة بصعوبة يستطيعون لمسها ، لكنهم لن يفعلوا.
يمكنهم معرفة منفذ الركلة ، لكن ليس باستطاعتهم إيقافها ، كلما كان مكان المخالفة بعيدا كان أفضل بالنسبة لي ، ما يجعلني أنفذها بشكل أدق ، المسافة بيني وبين حارس المرمى بعيدة ، هذا ما يجعل الكرة تميل إلى السقوط بشكل أسرع في المرمى ، يمكنني إضافة بعض الحيل على كيفية تنفيذ الركلة الحرة
..مما يجعلها فريدة من نوعها ،لكن المفهوم الأساسي للركلة لا يتغير ، التسجيل من المخالفات المباشرة يجعلني سعيدا للغاية ، لأن الكثير من اللاعبين الآخرين يتخذونني قدوة لهم.
•أنا نسخة من جونينهو البرازيلي بلكنة إيطالية.
طموحي كان أن أصبح أفضل مسدد ركلات حرة في الكرة الإيطالية ، لكني لم أخبر أحدا بهذا من قبل ، طموح تدربت من أجله عدة سنوات ، منذ صغري كنت أضع الأريكة كجدار أمام النافذة وأقوم بستديد الكرة ، تسع محاولات من عشر أرفع الكرة فوق الأريكة ، وينتهي بها المطاف في المكان الذي كنت أريده.
كنت دائما أشتري صحيفة "لا غازيتا دي لا سبور" فقط للحصول على تسجيلات الفيديو المرفقة لأفضل المخالفات المسددة من طرف اللاعبين الحاملين الرقم 10 ، مثل روبيرتو باجيو ، زيكو وميشيل بلاتيني.
المعروف في كرة القدم انه لاتهم النجاحات الفردية بقدر ما تهم النجاحات الجماعية للفريق لكن هذه العبارة ما هي إلا تقييد اللطموحات الشخصية ، بالنسبة لي الفريق هو من يحتاج النجاح الأكبر ، لكن ماذا عن نجاحي أنا هل سيعيق زملائي في الفريق ؟ أو لا يمكن أن يعطي إضافات جيدة للفريق ؟
..الكثير من الفرق نجحت لتألق بعض لاعبيها ، وبتألقهم هذا حصدوا الكثير من البطولات ، والكثير من اللاعبين المحظوظين خلدوا أسمائهم في صفحات تاريخ كرة القدم ، على الرغم من أن الركلات الحرة هي شغفي الأول لكني لم أطلب أي امتيازات من قبل بشأن الأهداف التي أسجلها.
..لأني أعتبر ذلك طريقة مخزية للحصول على المال بشكل أسهل ، حتی إن حدث وكان هذا من شروط عقدي فلن تجدني أتلهف إلى تسجيل الأهداف بشكل كبير ، كما يفعل معظم المهاجمين في عالم كرة القدم.
•سجل أندريا بيرلو 28 هدف من الركلات الحرة المباشرة.
الختام واسف على الإطالة..🙏🏻💙
•أسفل التغريدة أجمل الركلات الحرة التي سددها بيرلو .. استمتعو 🔽💙
هدف بيرلو في كأس العالم على المكسيك.😨💙
يا إلهي ، من مسافة بعيدة مع الميلان هذه المرة.😨😨♥️

جاري تحميل الاقتراحات...