دروس في عالم المضاربة.
1.تعتمد المضاربة في سوق الأسهم على فهم وتحليل المؤشرات الفنية لحركة الأسهم لتحديد مستويات البيع والشراء. هناك مؤشرات ودراسات فنية متعددة لفهم حركة السهم. بعض هذه الدراسات الفنية توضح للمضارب ما إذا كان السهم يتعرض لعمليات بيع واسعة أو عمليات شراء كبيرة.
1.تعتمد المضاربة في سوق الأسهم على فهم وتحليل المؤشرات الفنية لحركة الأسهم لتحديد مستويات البيع والشراء. هناك مؤشرات ودراسات فنية متعددة لفهم حركة السهم. بعض هذه الدراسات الفنية توضح للمضارب ما إذا كان السهم يتعرض لعمليات بيع واسعة أو عمليات شراء كبيرة.
2.مثلا هناك مؤشر تقني معروف يعرف بال RSI14 هذا المؤشرإذا كان تحت مستوى 30 قد يشير إلا أن حركة بيع السهم قد وصلت إلى نهايتها ، وقد يتجه السهم صعودا مع تزايد أعداد المشترين.
3.كل المؤشرات الفنية تعتمد على معادلات رياضية رقمية دقيقة ، يقوم الحاسوب بحسابها في جزء من الثانية وعرضها للمضارب لكي يقرأها وتساعده على اتخاذ قرار المضاربة.
4.سرعة أجهزة الحاسوب في حساب المعادلات االرقمية المعتمدة على علم الرياضيات ، أحدثت ثورة في عالم التداول ومنحت الفرصة للجميع ، للمضاربة في الأسهم صعودا و نزولا، مما أدى إلى تدفق مبالغ ضخمة في سوق الأسهم من صغار المضاربين بمن فيهم طلاب المدارس في الفئة العمرية بين 13 إلى 17 سنة.
5.فترة الإحتفاظ بالأسهم في الضاربة يعتمد على استراتيجية المتضارب ، فهناك من المضاربين من يشترب ويبيع السهم في نفس اليوم ، وهذا ما يسمى بالمضارب اليومي. وهناك من المضاربين من يشتري ويبييع السهم خلال أيام إلى أشهر وهو ما يسمى بالسوينج swing trading.
6.أصعب نوع من أنواع المضاربة هو التضارب اليومي خلال ساعات عمل البورصة لليوم الواحد ، حيث أن المضارب اليومي ينبغي أن يقوم بإغلاق صفقاته قبل نهاية عمل البورصة ، وعادة ما يلازم هذا النوع من المضاربة مخاطر كثيرة أبرزها القلق النفسي والتوتر الشديد خلال المضاربة.
مع ذلك فإن هذا النوع من المضاربة مربح ومجدي إذا كان المضارب ملما بقواعد المضاربة والحد من المخاطر. باعتقادي أن هذا النوع من المضاربة يناسب الفئة العمرية من 14 سنة إلى 24. وهو أيضا قد يسبب قلق وتوتر للفئات العمرية الأكبر.
7.السوينج ترايدينج من أفضل أنواع المضاربة التي تناسب شريحة واسعة من الناس ، نظرا لعدم إستهلاكه وقت طويل بشكل يومي، -خصوصا مع توفر خدمات التنبيه بكثرة مؤخرا- التي تنبه المضارب بمستويات الدخول والخروج.
المرتبطون بعمل دائم بساعات محددة يناسيهم هذا النوع من المضاربة نظرا لعدم إستهلاكه وقتا طويلا ، كل ما يلزم هو إدخال أوامر الشراء في منصة التداول وتحديد منطقة الخروج للربح والخروج في حال الخسارة.
8.نسبة كبيرة من المضاربين يخسرون أموالهم في سوق الأسهم من خلال المضاربة ، والبعض يخسر كل رأس ماله ، والأسباب كثيرة ,ابرزها عدم إعتماد استراتيجية ثابته في المضاربة والتأثر عاطفيا بحركة الأسهم سلبا وإيجابا.
9.المضارب الذي يدخل الصفقة بدون وضع أمر بيع للربح وأمر بيع للخسارة قد يتعرض للتضليل النفسي العاطفي فلا يبيع عند وصول السهم لمستوى الخسارة وبالتالي تراكم الخسارات واحدة تلوا أخرى.
10.وهكذا مع المضارب الطامع بربح أكثر ، يظل يحتفظ بالسهم ولا يأخذ أي من الأرباح حتى إذا ما هبطت الأسهم في محفظته عانى إكتئابا بعد حالة الفرح بالربح الذي كانت عليه المحفظة.
11.أفضل المضاربين هو الذي يبتعد عن عواطفه تماما ويعامل الصفقات معاملة الآلة ، لا عواطف فقط اتباع للقواعد. يجدر الذكر أن البورصات حاليا يتم التداول والمضاربة بها من قبل برامج حوسبة روبوتية تشتري وتبيع بناءا على المؤشرات الفنية بدقة بدون أي عواطف أو فرضيات.
12.تحديد الستوب لوس STOP LOSS جزء أساسي لمضاربة ناجحة ولا بد أن تحدد خسارتك في كل صفقة بحيث لا تتجاوز 1 إلى 2 % من رأس مال المحفظة.
13.بالمقابل فإن ربح كل صفقة ينبغي أن يكون ضعف الخسارة ، فإذا كانت الخسارة 1% لا بد للربح أن يكون 2% على الأقل. مستويات خروج (بيع) الربح والخسارة تحدد بشكل منطقي وفني لا فقط بأرقام. لا بد من وجود إمكانية فنية عالية للسهم أن يصل لذلك المستوى.
14.أخيرا ، من أهم الصفات ينبغي التحلي بها في المضاربة هي: راحة البال/الصبر/التريث / وحساب نسبة المخاطر لكل صفقة والتقيد بإستراتيجية المضاربة دون أي تغيير.
#تداول_نصائح_حمزة
#تداول_نصائح_حمزة
جاري تحميل الاقتراحات...