𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

50 تغريدة 67 قراءة Jun 30, 2021
شكرا 30 يونيو ... شكرا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
⭕️ الطريق الى 30 يونيو
🔴 اسرار من ثورة ٣٠ يونيو
1️⃣ الحلقة الاولى
•ذكاء وجدى وعيسوى .. أوهما ضباط اللحية بانتظار تعديل تشريعى
•يقظة الأمن الوطنى أفسدت مخطط الإخوان وضباط اللحية
تابع التفاصيل 👇👇
١-⁃مرسى لـ "إبراهيم":إنت ليه معارض وجود الضباط الملتحين
⁃الوزير: اللحية ليس مكانها الداخلية
⁃الإخوان يشكون تعنت أحمد جمال الدين لـ "مرسى" الذى طالبهم بالتمهل لحين إنتهاء حصار الاتحادية
⁃قال يوسف: على جثتى .. مفيش ضابط ملتحي حتى لو حبسونى
⁃رد عليه مكتب الإرشاد: غريب
٢- أمر وزير الداخلية يواجه الذقون فى زمن الذقون!
• مرسى زرع "هدهد" فى مكتب وزير الداخلية  ليكون عينا للإخوان
• المعزول لإبراهيم: أيمن مستشارى الأمنى سيكون همزة الوصل بين الرئاسة والداخليَّة
• عبداللطيف غاضبا: هدهد نافش ريشه علينا وعامل فيها وزير داخلية
• مصلحة مصر فوق
٣- كل اعتبار.. الجملة التى أغْضبت مرسى وطالب بحذفها من بيانات الداخليَّة
• مكتب الإرشاد طالب مرسى بتعيين البلتاجى وزيرا للداخلية ومرسى رفض خوفًا من الجيش
🔘 ضباط اللحية
بمجرد سيطرة جماعة الإخوان على الموقف عقب أحداث 25 يناير 2011 وركوبهم الموجة بعد ضرب الشباب المخدوعين في مقتل
٤-بدأوا في ظلمات الليل بالتخطيط لترسيخ دعائم دولة الإخوان التي كانوا متأكدين بعد التنسيق مع "أوباما" و"هيلاري كلينتون" والسفيرة الأمريكية بالقاهرة "آن باترسون" أن دولتهم قادمة لا ريب في ذلك بعد 83 عاما من الانتظار منذ تأسيس الجماعة على يد "حسن البنا" عام 1928
فقرروا أن يبدأوا
٥-عهدهم بالانتقام من وزارة الداخلية التي اتهموا ضباطها دائما بتعذيبهم وسجنهم .. ووضعوا “أخونة الشرطة“ هدفا يسعون بكل قوة لتحقيقه بعد الاطاحة بمجموعة من خيرة رجالات وقيادات جهاز أمن الدولة وتغيير اسم الجهاز إلى قطاع الأمن الوطني
بدأ قيادات الإخوان يستميلون عددا من ضعاف النفوس من
٦-ضباط وأمناء وأفراد الشرطة بعد إقناعهم أن الجماعة قادمة إلى الحكم لا محالة وأن من سيكون معهم سينعم بذهب المعز ومناصبه
ومن سيكون ضدهم سيكون لسيف المعز كلمة الفصل معه
وفجأة!!... وبدون أي مقدمات فوجيء الجميع بظهور "ضباط اللحية" المدعومين من الإخوان والسلفيين داخل قطاعات وزارة
٧- الداخلية مما أثار دهشة المصريين وضباط الداخلية على السواء خاصة أنهم كانوا يتحدثون بقوة وتحد لكل قيادات وزارة الداخلية بل ولوزير الداخلية شخصيا وتزايدت أعدادهم حتى وصلوا إلى 74ضابطا و32 من أمناء الشرطة
تحدثوا في الأمر مع اللواء "محمود وجدي" أول وزير داخلية عقب 25 يناير في حكومة
٨- أحمد شفيق والذي تولى المنصب يوم 11 فبراير 2011 وأبلغوه أنهم يريدون منه السماح لهم بإطلاق اللحية
لكن الوزير كان من الذكاء أن ضحك عليهم وطلب منهم الانتظار لحين تقديم تعديل تشريعي للبرلمان
لكن "وجدي" وزير الداخلية لم يستمر في الوزارة سوى ثلاثة أسابيع فقط وخلفه في الوزارة اللواء
٩- "منصور عيسوي" يوم 7 مارس 2011 وكان داهية في ترويضهم وطالبهم أيضا بالانتظار لحين تقديم وزارة الداخلية تعديل تشريعي على قانون الشرطة وأخطروه أن لديهم مشروع قانون قاموا بإعداده مدعما بالوثائق والأسانيد
وأعلنت جماعة الإخوان والجماعةا لسلفية دعمهما "لضباط اللحية"وتزايدت أعدادهم سرا
١٠- مع انتهاء حقبة اللواء "منصور عيسوي" الذي ترك الوزارة في يوم 21 نوفمبر 2011 
🔘 مرحلة الصدام
وجاءت مرحلة الصدام في عهد اللواء "محمد إبراهيم يوسف" الذي عين وزيراً للداخلية خلفا للواء منصور عيسوي في 7 ديسمبر 2011
وكانت شوكة ضباط اللحية قد قويت ودعم الإخوان والسلفيين لهم تزايد
١١-وأصبح علنيا فبدأوا في الظهور باللحية في أقسام ومراكز الشرطة والمنشآت الشرطية وقاموا بتشكيل "ائتلاف ضباط اللحية"ونصبوا النقيب "هاني الشاكري" متحدثا رسميا باسمهم والنقيب "وليد حسنى" متحدثا باسم "ائتلاف أنا ضابط ملتحي"
وبدأوا يظهرون على شاشات التليفزيون لتنفيذ مخطط الإخوان لأخونة
١٢- مؤسسات الدولة وفي مقدمتها وزارة الداخلية
🔘 يقظة الأمن الوطني
لكن جهاز الأمن الوطني يقظا كعادته وكان يتابع ويرصد كل تحركاتهم وأبلغ اللواء "محمد إبراهيم يوسف" وزير الداخلية بتفاصيل مخططهم وتحركاتهم.. ثار اللواء محمد إبراهيم وأعلنها قوية شجاعة في ظل عنفوان جماعة الإخوان وقال
١٣-⁃((على جثتي يحدث ذلك طول ما أنا وزير داخلية مفيش ضابط ملتحي عندى حتى لو حكموا علىَّ بالحبس))وأصدر قرارا تاريخيا بإيقافهم عن العمل وإحالتهم إلى التأديب
وأعلنها بكل شجاعة وجسارة في ظل عنفوان جماعة الإخوان والسلفيين وجبروتهم قائلا
⁃((من يصر من الضباط والأفراد على إطلاق
١٤-لحيته فسيتم إيقافه عن العمل وإحالته إلى التفتيش واتخاذ كل الإجراءات القانونية لإحالته إلى المجالس التأديبية)) وهنا اعتبره
"ضباط اللحية" وداعميهم وزيرا ضد الاسلام وقاموا بتكفيره وهاجمه الإخوان والسلفيين وقالوا قولتهم الشهيرة
((غريب أمر وزير الداخلية هذا.. يواجه الذقون في زمن
١٥-الذقون!!)) .. يقصدون عصر الإخوان والسلفيين بعد أن أصبحت الأمور في قبضتهم
وأوحت قيادات الإخوان إلى الضباط الملتحين بتنظيم وقفة احتجاجية أمام قصر الاتحادية لمطالبة مرسي بالتدخل لإعادتهم للعمل وتنفيذ الأحكام القضائية التي حصلوا عليها بعودتهم للعمل وإقالة وزيرالداخلية اللواء
١٦-محمد إبراهيم
وأوحوا لهم أيضا بالاعتصام واختاروا لهم أن يكون مقر اعتصامهم أمام البوابة الرئسية لديوان وزارة الداخلية بـ "لاظوغلي"
واعتصامهم أمام بوابة وزارة الداخلية وأشهد أنهم كانوا في منتهى الاستفزاز وعندما يشاهدون موكب الوزير قادما لدخول الوزارة صباح كل يوم يخرجون بالكراسي
١٧-خارج خيمة الاعتصام ويجلسون بملابسهم الميري ويضعون ساقا فوق ساق في وجه وزير الداخلية أثناء مرور موكب الوزير لدخول البوابة وأشهد أن المواطنين رفضوا اعتصامهم وهاجموهم لدرجة أنني رأيت 3 سيدات يوجهن لهم سيلا من الشتائم
وقالت لهم إحداهن
(( أنتم مش رجالة كيف نستأمنكم على أعراضنا!؟))
١٨-واستجابة لنداء ضباط اللحية المعتصمين استدعى محمد مرسي اللواء "محمد إبراهيم يوسف" وزير الداخلية إلى قصر الرئاسة وسأله
⁃أنت ليه معارض أن الضباط والأفراد الملتحين يعملوا في الوزارة؟
رد وزير الداخلية بقوة على مرسي قائلا
⁃اللحية ليس مكانها الداخلية ولا القوات المسلحة
واستطرد
١٩- وزير الداخلية قائلا لمرسي "العبيط"
⁃عقيد الشرطة الذي أطلق لحيته الآن يعمل في الشرطة منذ 18 سنة لماذا أطلق لحيته فجأة الآن؟ .. الموضوع إذن ليس إيمانا لكنه بتأثير من الجماعة ودعم من مجلس الشعب!
وأصر اللواء "محمد إبراهيم يوسف" على موقفه برفض عودتهم
وبعدها بفترة قليلة أطاح به
٢٠-مرسي من الوزارة
وخلفه اللواء "أحمد جمال الدين" الذي رفض بكل قوة وإصرار إعادة ضباط اللحية رغم الأحكام القضائية التي حصلوا عليها من المحكمة الإدارية العليا
🔘استغاثة بدكر البط مرسي
واستغاث ضباط اللحية للمرة الثانية بمرسي لتنفيذ الوعد الذي قطعه على نفسه لهم قبل توليه السلطة
والذي
٢١- أكد فيه أنه يشجع الضباط على إطلاق لحاهم داخل وزارة الداخلية واشتكوا له تعنت اللواء "أحمد جمال الدين" وزيرالداخلية بأنه هو من يقف ضدهم رغم حصولهم على أحكام قضائية بالعودة
لكن مرسي أكد لهم أن ينتظروا قليلا حتى تنتهي أزمة الإعلان الدستوري
وخلال احتجاجات المصريين واعتصامهم أمام
٢٢- قصر الاتحادية
جاءت الرياح بما لا يشتهي مرسي وجماعة الإخوان
واعتصمت حشود المصريين أمام قصر الاتحادية من الرافضين للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره محمد مرسي الذي تضمن عدوانا على القضاء وعزل النائب العام المستشار "عبدالمجيد محمود" من منصبه وتحصين كافة القرارات الرئاسية من
٢٣-الطعن عليها أمام القضاء
وتحصين مجلس الشورى والجمعية التأسيسية لوضع الدستور من الطعن عليهما أمام المحكمة الدستورية العلياأو أية جهة قضائية
وقام المسلحون الإخوان بمهاجمة المتظاهرين السلميين بالشوم والأسلحة البيضاء واقتلعوا خيامهم بتعليمات من "أسعد الشيخة" نائب رئيس ديوان رئاسة
٢٤-الجمهورية آنذاك و"أحمد عبدالعاطى" مدير مكتب مرسي
وألقوا القبض على عدد من المتظاهرين واحتجزوهم داخل غرفة ملاصقة لسور قصر الاتحادية وأعتدوا عليهم بالضرب فى محاولة منهم لإنتزاع اعترافات منهم بأن هناك أشخاصا دفعوا لهم أموالا للحضور للتظاهر أمام قصر الاتحادية وتم كل ذلك فى حضور
٢٥- السفير "محمد رفاعه الطهطاوى" رئيس ديوان رئاسة الجمهورية
وقاموا بإشعال النيران فى الخيام الخاصة بالمعتصمين والاعتداء عليهم
وفوجئ اللواء "أحمد جمال الدين" وزير الداخلية بمرسي يطالبه بفض المظاهرات بالقوة
إلا أنه رفض لعدم خطورة اعتصام المتظاهرين أمام القصر
خاصة بعد التأكد من أنهم
٢٦- لم يكونوا مسلحين .. وأن أنصاره هم من قاموابالهجوم عليهم مما تسبب في سقوط قتلى
وهي الأزمة التي عجلت بقيام "ثورة 30 يونيو" التي أنهت حكم الإخوان وقضت على كل آمال ضباط اللحية وقضت أيضا على أحلام الجماعة الإرهابية إلى الأبد
🔘 شكرا 30 يونيو 
أرادت جماعة الإخوان الإرهابية اختراق
٢٧-وأخونة الشرطة ووجدت في ضعاف النفوس من ضباط اللحية أداة لتنفيذ أهدافها
ورأينا تورط الضابط الخائن المقدم "محمد عويس" الضابط بإدارة مرور القاهرة فى اغتيال المقدم "محمد مبروك" ضابط الأمن الوطنى
الشاهد الرئيسى فى قضية التخابر المتهم فيها الرئيس المعزول وآخرين من قيادات الإخوان فى
٢٨- تحقيقات قضية "أنصار بيت المقدس"
حيث أرشد ضابط المرور الخائن الذي حكم عليه بالإعدام على زميله وأعطى للإخوان خط سيره فقاموا باغتياله
وكذلك عملية اغتيال ضباط وأفراد "قسم شرطة حلوان" والتي نفذها ضابطين خائنين انضما إلى الجماعات الإرهابية
لكن الشرطة ووزارة الداخلية التي تلقت دعما
٢٩- كبيرا من القوات المسلحة ومن الرئيس "السيسى" عقب ثورة 30 يونيو وعادت صلبة قوية دافع أبطالها عن الوطن وبذلوا أرواحهم من أجل أمن واستقرار مصر
🔘 الاخواني أيمن هدهد مستشار أمني للعبيط وأرسله للداخلية
الأجواء داخل الوزارة متوترة ومشحونة للغاية وأن قيادات الوزارة والضباط فى ثورة
٣٠-غضب مكتومة
 كان اللواء هاني عبداللطيف - مساعد وزير الداخليَّة للإعلام والعلاقات - والذى كان يشغل فى هذا الوقت منصب المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية لاستطلاع الأمر
فقال منفعلا والغضب يُسيطر على ملامح وجه
الإخوان عاوزين يأخونوا وزارة الداخلية ضمن مخططهم لأخْونة مفاصل الدولة ومرسى
٣١-عين القيادى المقرب له "أيمن هدهد" الذى يعمل مهندسا مستشارا أمنيا له وأرسله إلى وزارة الداخلية بهدف زرعه داخل ديوان الوزارة فى لاظوغلي
وليكون عينا له ولمكتب الإرشاد ويراقب تحركات ولقاءات وزير الداخلية وقيادات الوزارة
 تصور أنه وهو جاى الوزارة سار بسيارته عكس الاتجاه فى الشارع
٣٢-المُؤدي للوزارة
وانفعل أيضا على حرس البوابة وقال لهم
- أنا المستشار الأمنى لرئيس الجمهورية والمفروض تعطونى التحية
البيه المهندس الزراعى أيمن هدهد اللى لسه خارج من السجن عامل لنا فيها وزير داخلية وجاى نافش ريشه علينا
وأول حاجة طلبها هو و"أحمد عبدالعاطى" - مدير مكتب مرسى - تغيير
٣٣- شكل ومضمون الخطاب الإعلامى لوزارة الداخلية والبيانات الرسمية للوزارة لأن الرئيس مرسى مستاء أن يقول المتحدث الرسمى اللواء "هانى عبداللطيف" فى نهاية كل بيان جملة
((وتناشد وزارة الداخلية القوى السياسية بأن تضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار)) وطالب بأن يتم استبدال هذه الجملة بعبارة
٣٤- ((وتناشد وزارة الداخلية القوى السياسية والشعب المصرى بمساندة الشرعية والحفاظ على الاستقرار فى البلاد))
 🔘ضد الأخونة
أدركت وزارة الداخلية أن نظام محمد مرسي يحاول السيطرة على مفاصل الدولة من خلال زرع الكوادر الإخوانية بداخلها
وأن مكتب الإرشاد عين أحد كوادرهم القيادى الإخوانى
٣٥-أيمن هدهد بمكتب وزير الداخلية
هنا رفض اللواء "هانى عبداللطيف" مطلب أحمد عبدالعاطى -مدير مكتب مرسى- الذى أكد عليه مرة ثانية أن هذه رغبة الرئيس مرسى شخصيا وأنه كلّف مدير مكتبه أحمد عبدالعاطى ومستشاره الأمنى أيمن هدهد بنقل رغبته لوزارة الداخلية
عرض اللواء هانى عبداللطيف الأمر على
٣٦- اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية والذى قال له
((اعمل اللى فيه مصلحة مصر)) واستمر بيان الداخلية اليومى كما هو ولم يكتفي اللواء هانى عبداللطيف بذلك
بل قام بعمل مداخلة مع الإعلامى "يوسف الحسينى" فى مساء اليوم نفسه وأعلنها صراحة قائلا
((الداخلية لن تتأخون)) وهنا اعتبر الإخوان
٣٧- هانى عبداللطيف عدوا لهم؟!!
🔘 من يكون هذا الهدهد؟
ولم يطل الأمر طويلا حتى عرفت أنه يدعى "أيمن عبدالرءوف هدهد" يعمل مهندسا زراعيا وسبق أن ألقى جهاز مباحث أمن الدولة القبض عليه متهما فى عدة قضايا
وبعد أن استولى الإخوان على الحكم تم تصعيده عقب انتخابات فى مجلس شورى الإخوان ليكون
٣٨- عضوا بالمجلس عن محافظة الجيزة بجانب كونه عضوا فى المكتب الإدارى لإخوان المحافظة ذاتها
وبدأ الإخوان يصدرون "هدهد" وكأنه حاصل على أعلى الشهادات فى العلاقات الأمنية بين الدول أو فى مكافحة الجريمة رغم أنه أحد الحاصلين على بكالوريوس زراعة
🔘 التضييق على أيمن هدهد
اتبعت الوزارة
٣٩-سياسة التضييق عليه واعتباره منبوذا يرفض الوزير محمد إبراهيم السماح له بالجلوس فى مكتبه إلا نادرا .. فقط عندما يعلم أنه مُحمل برسالة من مرسي له
وإذا دخل مكتب أى قيادة أمنية تكون المعاملة رسمية دون حميمية
لكن هدهد كان من البجاحة  طلب أن يكون له مكتب ملاصق لمكتب وزير الداخلية فى
٤٠-الطابق السادس المُخصص للوزير اللواء "محمد إبراهيم" وزير الداخلية الذى ثار ثورة عارمة عندما علم أن أيمن هدهد يريد الاطلاع على المكاتبات والتقارير التى يتلقاها الوزير من مساعديه عن الأحوال الأمنية فى كل المحافظات وبعد ضغط من ديوان الرئاسة تم الاتفاق على أن يجلس هدهد فى الاستراحة
٤١-الملحقة بالمكتب بمفرده بعيدا عن مكتب الوزير
وأكّد كل الضباط والقيادات الأمنية الذين تعاملوا مع هذا الهدهد أنه كان يمتلك قدرا كبيرا من السماجة والفظاظة
وكان يريد أن يحشر أنفه فى كل كبيرة وصغيرة كما يريد أن يتدخل فى كل شىء وكأنه يراقب كل من يدخل ويخرج من مكتب وزير الداخلية
لكن
٤٢- ضباط الوزارة تجنبوه وجعلوه يكره البقاء طويلا منبوذا داخل ديوان الوزارة وبدأ يقلل حضوره وساعات تواجده داخل الوزارة إلى أقصى مدى
🔘 هدهد وزيرا للداخلية
ومن الأسرار الغريبة أنه عقب اختيار اللواء محمد إبراهيم وزيرا للداخلية وتوليه مسئولية الوزارة
أخبره "العبيط" محمد مرسى بأن هدهد
٤٣-هو مستشاره الأمنى وسيكون همزة الوصل بين الرئاسة ووزارة الداخلية
وبلغ الفجور بمرسى أنه اتصل بهدهد الذى كان جالسا مع اللواء محمد إبراهيم فى مكتبه وظل مرسى يحادث هدهد ويعطى له التعليمات
ثم أغلق السماعة دون الحديث مع الوزير؟
كما أبلغ مرسى وزير الداخلية أن توجيهات الرئاسة لوزارة
٤٤- الداخلية ستكون إما منه شخصيا أو مدير مكتبه أحمد عبد العاطى أو مستشاره الأمنى هدهد؟!!
وكانت التقارير الأمنية اليومية المهمة لوزارة الداخلية يتم وضعها فى مظروف مغلق مدون عليه "سرى للغاية" ويتم تسليم المظروف إلى قصر الرئاسة حيث يتسلمها أحمد عبدالعاطى -مدير مكتب مرسى- والذى يتولى
٤٥- بدوره عرضها على مرسى
وبدلا من حفظها فى خزينة قصر الرئاسة الحديدية كانت تسلم لهدهد الذى كان ينقلها بطريقته إلى مكتب الإرشاد!
وكشفت تحقيقات قضية "التخابر مع قطر" أن المسئول عن تسريب التقرير الذى أرسلته وزارة الداخلية عن الخطة الأمنية بسيناء خلال عملية خطف الجنود والارتكازات
٤٦- الأمنية أحد ثلاثة لا رابع لهم إما المعزول محمد مرسى أو مدير مكتبه أحمد عبدالعاطى أو أيمن هدهد
لدرجة أن أحد الأحراز المضبوطة فى حقيبة بمسكن أحد المتهمين فى قضية التخابر كان بداخلها مظروف يحمل عنوان "سرى للغاية" كان مرسلا من الداخلية إلى مرسى وتحوى المذكرة معلومات عن الموقف
٤٧-الأمنى بشمال سيناء ومحاور العمل المستقبلية فى جميع المجالات بسيناء ورؤية الجهات المختلفة نحو مواجهة الإرهابيين داخل سيناء وما تم تنفيذه لإعادة الجنود المختطفين
هذا هو تنظيم الإخوان الذى أسقطه المصريون بعد ثورة 30 يونيو المجيدة بقيادة الزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أنقذ
٤٨-مصر من مكائد الإخوان الذين توغلوا داخل مؤسسة الرئاسة لدرجة أن مرسى عين أيضا عددا منهم فى مناصب داخل القصر الجمهورى رغم سابقة القبض عليهم ومحاكمتهم وإدانتهم فى عدة قضايا تطرف وعلى رأسهم أيمن هدهد وأسعد الشيخة ابن شقيقة مرسى
يتبع الحلقة الثانية وبها اسرار كبيرة
شكرا متابعيني🌹

جاري تحميل الاقتراحات...