يوسف الظفيري
يوسف الظفيري

@YusefAldhufairy

15 تغريدة 16 قراءة Jun 30, 2021
حول الزراعة البيئية وتحديدا في شقها الاستثماري.
@PIFSaudi
@KSA_SALIC
@Aramco
هناك ارتباط موثق ومرصود بين زيادة نسبة غاز ثاني اوكسيد الكربون وارتفاع حرارة كوكب الارض!
ويقدر إنبعاث هذا الغاز حوالي 40 مليار طن سنويا.
وعليه سأتحدث عن لُب المشكلة والفكرة المقترحة في هذا الصدد.
يتبع1
1-تقوم الغازات في طبقات الجو العليا بعكس أشعة الشمس للاعلى خارج كوكب الارض،
فتخف حدة حرارة الاشعة الشمسية الواصلة الينا للحد الصالح للحياة.
وتتغير حرارة الارض ارتفاعا ونزولا بشكل طبيعي كل بضع آلاف سنة، وتم رصد إرتفاع مفرط بال200 سنة الاخيرة وتحديدا منذ بدء العصر الصناعي.
يتبع2
2-تعود الزيادة لممارسات الانسان، من استعمال الفحم والنفط الصخري والسائل الى أبخرة المصانع السيارات والطائرات..الخ.
مما انتج لنا مستوى غازات أرضية فوق المعدل الطبيعي تمتص اشعة الشمس لتعيدها للجو فتحتبس الحرارة وترتفع.
وأحد اكبر الغازات بحجم الانبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون
يتبع3
3-ارتفعت حرارة الارض الاجمالية بمعدل 1.01 درجة خلال المائة سنة الاخيرة فقط. ومتوقع ان يصل الارتفاع ل 3. درجات حتى عام 2050.
واصبحنا نلاحظ تزايد الفيضانات والاعاصير وموجات الغبار والتصحر ونقص المياه وتناقص الاراضي الخضراء حول العالم.
يتبع4
4-كما ظهرت مشكلات اخرى تتعلق بذوبان الجليد وارتفاع منسوب مياه المحيطات مما ينبىء بغرق المدن الساحلية!
ومتوقع ان يتسرب الكربون لباطن البحار وهو غاز حامضي فتقتل حموضته الكائنات البحرية كالطحالب والاسماك الصغيرة التي تتغذى عليها.
وسيجتر هذا تباعًا مشكلات غذائية لاتنتهي.
يتبع5
5-بدأت الكثير من الدول بالتفكير والتخطيط بجدية لحل هذه المشكلة، ومحاولة التوجه للطاقات البديلة عن الفحم والبترول، كالطاقة المستدامة من الرياح والشمس عوضًا عن النفط!
والعمل على الزراعة وإعادة استصلاح الاراضي الخضراء وانشاء الغابات التي تمتص الكربون بالجو وتخفف منه.
يتبع6
6-والبحث عن البدائل المناسبة للنفط مشكلة اخرى!
فتكاليف صناعة وتشغيل الطاقات البديلة مكلفة جدا، بمقابل عوائد ربحية ضئيلة.
والزراعة بحاجة لاراضي شاسعة صالحة للزراعة ووفرة مياه في وقت تعاني فيه بقاع كبيرة في العالم من التصحر  وشح المياه!
يتبع7
-مع أخذ التكاليف المتكبدة للزراعة في الحسبان  والوقت المستغرق لها وحجم الموارد المائية اللازمة.
وبالوضع الراهن تصبح هذه الحلول عبارة عن مسكنات لا اكثر.
فالانبعاثات الغازية تتزايد سنويا والحرارة ترتفع ولابد من حل.
يتبع8
8-ولأنها أزمة اصبحت هاجس العالم ومن اجلها تجتمع الدول.
فلا حاجة للتطرق لما فعلته السياسة بها،
والتركيز حول الجانب الواقعي العملي الاستثماري لها، وعوائده المنتظرة.
فالكربون مرشح لأن يكون منافسا كفؤاً للنفط في السنوات القادمة، والابحاث تدرس امكانية جعل المشكلة هي الحل!
يتبع9
9-مالحل اذن للتغلب على مشكلة انبعاث الكربون واحتباس الغازات على سطح الارض.
الفكرة هي انشاء محطات خاصة لسحب الكربون وتنضيف الجو منه وتخزينه.
وبتفاعله مع الهيدروجين وبضع معادلات كيميائية يمكن تحويله الى طاقة.
والكربون يستخدم حاليا في كثير من الصناعات البتروكيمائية والوقود!
يتبع10
10- وتكلفة الحصول على طن كربون جاهز حاليا بين
50 الى 150دولار في مقابل سعر بيع بين 50-100 دولار.
والتكلفة في تناقص مستمر مع تطور التقنية.
كذلك يقدّر لمحطة سحب كربون واحدة أن تعادل زراعة 40 مليون شجرة!
ولكم ان تتخيلوا المكسب الزمني والاستثماري والعائد البيئي المتأتى منه.
يتبع11
11-والمملكة حفظها الله وعبر صندوقها الاستثماري لا يُعجزها الدعم المادي التقني الصناعي لانشاء والاستثمار في هكذا محطات داخل المملكة وخارجها.. بقدر حاجتها للتشريعات والموافقات الدولية اللازمة للبدء في هكذا مشاريع حيوية.
فنحن نعيش في عالم تسيدت الرأسمالية فيه إقتصاد الكوكب!.
يتبع12
12-أرامكو السعودية تعمل على المشروع في نطاق ضيق حتى الان.
ويدرس آخرون غيرها وبخطى حثيثة خطط تدشين وتشغيل هذه المحطات وتطوير تقنيتها وتخصيص مراكز بحثية لهذا الغرض.
يقابله متكسبون من الوضع الحالي يستهترون في أزمة المناخ ويدبجون الاشاعات ونشر فرضيات المؤامرة حولها.
يتبع13
13-ونشاهد محاولات إطالة أمد الاعتماد على النفط عبر مغريات رفع الاسعار الوهمية لحين جهوزية تطبيق الفكرة بصيغ تجارية مربحة.
وحينها ستهبط اسعار النفط وربما للابد!.
نتيجة وفرة المعروض وتراجع الطلب بضغط دولي تفرضه أزمة المناخ.
ويتم حينها الدفع بالبديل والتفرد به!.
يتبع14
14-وماسبق نتاج قراءة ورصد وفكرة مطروحة لفرصة استثمارية مستقبلية ممكنة.
تفاصيلها كثيرة وحديثها أطول.
ولايعني كل هذا قطعا إهمال الحلول الزراعية فهي عضد لها وديمومة لنا وعصب أساسي يدعم الامن البيئي والغذائي ويضمن لنا العيش بإذن الله في وسط سليم معافى خالي من التلوث.
والله الموفق.

جاري تحميل الاقتراحات...