من الحِكَم في النهي عن الصلاة في أوقات معينة أن يكثر الإنسان من صلاة التطوع في بقية الأوقات،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثوبان: "عليك بكثرة السجود لله فإنّك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة"
وقال لربيعة: فأعني على نفسك بكثرة السجود" رواه مسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثوبان: "عليك بكثرة السجود لله فإنّك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة"
وقال لربيعة: فأعني على نفسك بكثرة السجود" رواه مسلم.
لذا كان النبي صلى الله عليه وسلّم يصلي قرابة ٤٠ ركعة تطوعاً في اليوم والليلة.
فما نصيبي ونصيبك من الصلاة!!!
فما نصيبي ونصيبك من الصلاة!!!
جاري تحميل الاقتراحات...