بدأت أقتنع أن طاقة الشباب المتقد، وعمر والعشرين في جنونه، مع وصفة من الضياع والصداقات الخاطئة هي التي تمنح المواجهات العبثية الكاميكازية مع المجتمع، والأنظمة، والدين صفة القضية الوجودية من شخص يرفض الاعتراف بينه وبين نفسه أنه غاضب أكثر من كونه مظلوم ..
ولا أعمم ...
ولا أعمم ...
هُناك بشر ليس لديهم خطة، يقودهم الغضب والنقمة أكثر من أي حُلم حياة آخر، يقتحم طوفان القضايا البطولية من أجل البطولة ذاته، الناشط المترف الذي يشبه اليساري القادم من عائلة برجوازية، النشاط من أجل قضية مستحقة ليس بريئا كما يتجلى في اللون الساطع لكلمة حقوق.
ومن هذا البريء من الأنانية والتطلعات لمصالحه الشخصية! هؤلاء دُفنوا تحت التراب الآن، ومن يشبههم في طريقهم للموت، للخلود، القضية تستحق دماءهم وسيمنحونها، من الناس من يأسف لحاله لأنه ليس في دولة محتلة، وليس سجينا، وليس مظلوما، ولا يمانع أن يلبس هذا الدور لهالته البراقة.
إنها مجازفة محسوبة، وهي جزء من صفقات المصالح الضمنية بين الناشط والمجتمع، قليل من النشطاء الذي يمنح نفسه للقضية، لديه خط رجعة، وربما صفقة سرية، وربما أمل لمكانته في عهد قادم أو جديد، من البريء في هذا العالم؟ الحماقة كل الحماقة أن تبكي على عدم نقاء هذه الحياة!
ثمة نشطاء ذهبوا للقضية، يحسبون حساباتهم الدقيقة ويعرفون وقت الخروج منها، وآخرون أتتهم القضية تطرق الباب، اضطروا اضطرارا لهذه الثورة ضد الكيانات الجمعية.
أظن أنني من الأحسن أن أكمل كلامي في تدوينة ..
ضاق تويتر على ما أريد قوله ..
أظن أنني من الأحسن أن أكمل كلامي في تدوينة ..
ضاق تويتر على ما أريد قوله ..
جاري تحميل الاقتراحات...